جاي غارنر

عسكري أميركي يعد من رموز اليمين الأميركي المتشدد الموالي لإسرائيل، شارك في حرب الخليج الثانية، وتولى لفترة قصيرة رئاسة هيأة إعادة الإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق عقب الغزو الأميركي.

المولد والنشأة
ولد جاي مونتغمري غارنر يوم 15 أبريل/نيسان 1938 بأركاديا في فلوريدا.

الدراسة والتكوين
حصل على شهادة في التاريخ عام 1962 من جامعة فلوريدا وعلى ماجستير في الإدارة من جامعة بنسلفانيا.

التجربة العسكرية
التحق في بداية الستينيات بالجيش الأميركي ليصبح ملازما ثانيا، وشارك في الحرب الفيتنامية في فترتين كانت الأولى من 1967 إلى 1968، والثانية من 1971 إلى 1972، كما تولى قيادة الفرقة 108 التابعة للدفاع الجوي والفرقة 32 الدفاعية بأوروبا.

أصبح غارنر نائب القائد العام بمركز الدفاع الجوي بـ"فورت بلاس" في تكساس من 1984 إلى 1986، ثم القائد المساعد لمدرسة المدفعية بالدفاع الجوي من 1988 إلى 1990، ونائب القائد العام للفرقة الأميركية الخامسة والسابعة بألمانيا من 1988 إلى 1990.

وتولى في 1991 قيادة القوات الأميركية في شمال العراق وأشرف على مساعدة اللاجئين الأكراد. وعين القائد العام لجيش الدفاع الإستراتيجي من 1992 إلى 1994، وقائد الأركان العامة المساعد من 1994 إلى 1996.

ومن 1996 إلى 1997 تولى رئاسة هيئة "سي كولمان"، وهي مؤسسة عسكرية بولاية فرجينيا تقدم استشارات تقنية حول نظام باتريوت الصاروخي الأميركي المضاد للصواريخ.

وإثر غزو العراق 2003 وإسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين، عين غارنر رئيسا لهيئة إعادة الإعمار والمساعدة الإنسانية في العراق لكنه لم يبق في هذا المنصب سوى ثلاثة أسابيع ليحل بدله الحاكم المدني الأميركي للعراق بول بريمر.

الولاء لإسرائيل
في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2000 وقع غارنر مع 26 من الضباط الأميركيين المتقاعدين وثيقة تمجد إسرائيل في صمودها أمام الانتفاضة.

ومن أقواله المشهورة: "إن أمن إسرائيل مسألة مهمة بالنسبة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وفي شرق البحر الأبيض المتوسط، كما أنها مهمة بالنسبة للعالم، وإسرائيل قوية تشكل مكسبا يمكن للقادة الأميركيين الاعتماد عليه".

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقع في النصف الشمالي من القارة الأميركية، تحدها من الشمال كندا ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الجنوب المكسيك ومن الغرب المحيط الهادي، وتعد أقوى دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً.

18/2/2014

عسكري أميركي تولى رئاسة القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وهي واحدة من تسع قيادات قتالية عالمية مسؤولة عن جميع النشاطات العسكرية الأميركية في 25 دولة بأفريقيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.

6/11/2014

جنرال أميركي من أصول مكسيكية، ولد فقيرا معدما لكنه تقلد مناصب رفيعة بالجيش الأميركي، قاد قوات التحالف في العراق سنة 2003، ووقعت في عهده فضيحة سجن أبو غريب.

14/12/2014

قائد عسكري أميركي، شارك في حرب البوسنة، والعراق، وقاد القوات الدولية في العراق، ثم في أفغانستان، واختاره باراك أوباما 2011 مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وقدم استقالته بعد فضيحة جنسية.

3/5/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة