رستم غزالة

عسكري من ركائز نظام بشار الأسد. ترأس جهاز الأمن والاستطلاع السوري في لبنان خلفا لغازي كنعان، وهو من المتهمين في قضية اغتيال رفيق الحريري. عُين رئيسا لإدارة الأمن السياسي التابعة لمخابرات النظام، قبل أن يقال عام 2015.

المولد والنشأة
ولد رستم غزالة عام 1953 بقرية قرفا بدرعا.

المسار العسكري
تخرج من الكلية الحربية في حمص، وعين في كتيبة المدرعات، وعمل مشرفا على الأمن في بلدة حمانا في جبل لبنان، ثم مفرزة الحمراء في بيروت، وسرعان ما أصبح مسؤول الاستخبارات السورية في بيروت.

ثم أصبح نائبا لرئيس فرع الأمن والاستطلاع في القوات السورية في لبنان، وفي سنة 2002 خلف اللواء غازي كنعان في رئاسة جهاز الأمن والاستطلاع، ورقي إلى رتبة عميد، ثم رُقي في وقت لاحق -بعد العودة إلى سوريا- إلى رتبة لواء.

غادر لبنان في 26 أبريل/نيسان 2005.

عُين رئيسا للفرع العسكري لمخابرات ريف دمشق، فرئيسا لإدارة الأمن السياسي التابعة لمخابرات النظام.

وكان ضمن خمسة ضباط سوريين جرى استجوابهم من قبل لجنة التحقيق الدولية في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي قتل بتفجير في بيروت في فبراير/شباط 2005.

وتولى غزالة رئاسة جهاز الأمن السياسي منذ ترقيته إلى هذا المنصب بعد مقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين السوريين في تفجير بدمشق يوم 18 يوليو/تموز 2012.

وكانت مصادر مطلعة قالت للجزيرة، أواخر فبراير/شباط 2015، إن غزالة أصيب بشظايا قنبلة في قدمه وعينه اليسرى في قرية قرفا بدرعا، وأكدت المصادر أن إصابة غزالة جاءت أثناء اشتباك مع مجموعة تابعة لرئيس شعبة الأمن العسكري اللواء رفيق شحادة.

وأضافت المصادر آنذاك أن غزالة يرقد في المستشفى.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر في مارس/آذار 2015  قرارا بإقالة غزالة وشحادة.

وحينها ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلا عن مصدر أمني، أن الإقالة جاءت على خلفية شجار عنيف بين الرجلين، تطور إلى عراك بالأيدي بين أنصارهما، وتعرض فيه غزالة لضرب مبرح.

الوفاة
أعلن عن وفاة رستم غزالة يوم الجمعة 24 أبريل/نيسان 2015، ويرجح أن تكون وفاته بسبب تداعيات الصراع مع اللواء شحادة.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

توصف بأنها أهم مكونات الجيش النظامي. تقول مصادر إعلامية فرنسية إن عدد أفرادها يبلغ نحو 15 ألف مقاتل، اتهمت بارتكاب جرائم حرب.

تأسس عام 2011 بقيادة العقيد رياض الأسعد، شكل الضباط والجنود المنشقون عموده الفقري إلى جانب المتطوعين. طالب المجتمعَ الدولي بتسليحه لحماية المدنيين من هجمات نظام الأسد.

تكونت نواته الأولى عام 1920، وتأسس رسميا 1948. بلغ عدده عام 2011 نحو 200 ألف مقاتل و300 ألف مجند، ويصل عند التعبئة إلى 650 ألف عسكري.

أحد أقوى جيوش العالم بترسانة عسكرية برية وبحرية وجوية ضخمة، يزيد عدد دباباته على 15 ألفا، فيما يصل عدد طائراته إلى 3082 طائرة إضافة إلى أساطيل بحرية وحاملة طائرات.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة