كوندوليزا رايس

Augusta National member and former U.S. Secretary of State Condoleezza Rice looks on during the Drive, Chip and Putt National Finals at the Augusta National Golf Course in Augusta, Georgia April 5, 2015.  REUTERS/Phil Noble

أول سيدة من أصول أفريقية تتولى حقيبة وزارة الخارجية الأميركية في 2005، وهي من صقور البيت الأبيض في عهد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن، ومن المؤيدين بقوة للحرب على "الإرهاب"، وللاحتلال الأميركي لأفغانستان والعراق.

المولد والنشأة
ولدت كوندوليزا رايس يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1954 في برمنغهام بولاية ألباما.

الدراسة والتكوين
حصلت على بكالوريوس في العلوم السياسية بامتياز من جامعة دنفر عام 1974، ثم على درجة الماجستير من جامعة نوتردام عام 1975، ودرجة الدكتوراه من كلية الدراسات الدولية في جامعة دنفر عام 1981.

الوظائف والمسؤوليات
انتقلت عام 1981 إلى ستانفورد عضوا في برنامج نزع ومراقبة الأسلحة، وبعدها أصبحت أستاذة للعلوم السياسية.

وفي عامي 1985 و1986 كانت عضوا في معهد هوفر، ثم ذهبت عام 1987 للمشاركة في زمالة مجلس العلاقات الخارجية الذي سمح لها بالعمل مع رؤساء الأركان المشتركة في مجال التخطيط الاستراتيجي النووي.

وفي الفترة من 1989 إلى 1991 -وهي فترة إعادة توحيد ألمانيا والأيام الأخيرة للاتحاد السوفياتي- عملت مديرة في إدارة بوش، ثم كبيرة مديري الشؤون السوفياتية وأوروبا الشرقية في مجلس الأمن القومي، ثم مساعدة خاصة للرئيس لشؤون الأمن القومي.

وفي الفترة من عام 1991 إلى 1993 كانت مسؤولة في جامعة ستانفورد، ثم عينت رئيسة للجامعة عام.

التجربة السياسية
أصبحت رايس في منصب كبير مستشاري الأمن القومي (للرئيس جورج بوش الابن) الذي يرتكز على إحاطة الرئيس علما بالمسائل الأمنية على الصعيدين الداخلي والخارجي والمناخ السياسي للدول المعادية وغير المستقرة.

وفي 27 يناير/كانون الثاني 2005 عينت وزيرة خارجية للولايات المتحدة، وبذلك أصبحت أول امرأة أميركية من أصل أفريقي تتولى هذا المنصب، خلفا لكولن باول الذي قدم استقالته ولم يشارك في حكومة الفترة الرئاسية الثانية للرئيس جورج بوش.

كانت عرّابة سياسة بوش المتشددة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، وطبعت بشخصيتها سياسة بلادها خلال تلك الفترة ممارسة ضغوطا كبيرة على دول "محور الشر" وهي إيران، وسوريا، وكوريا الشمالية، الداعمة لـ"الإرهاب" بحسب وجهة النظر الأميركية.

انتهت مهمتها في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2009.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تقع في النصف الشمالي من القارة الأميركية، تحدها من الشمال كندا ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الجنوب المكسيك ومن الغرب المحيط الهادي، وتعد أقوى دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً.

يقع العراق جنوب غرب القارة الآسيوية، وتحده شمالا تركيا، وشرقا إيران، وجنوبا الكويت والسعودية، وغربا السعودية وسوريا والأردن.

دولة في غرب القارة الآسيوية، تحدها من الشمال تركيا، ومن الشرق العراق، ومن الجنوب الأردن، ومن الغرب إسرائيل ولبنان والبحر الأبيض المتوسط.

تقع في جنوب غرب قارة آسيا في الجزء الجنوبي للساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. قدر جهاز الإحصاء الفلسطيني عدد الفلسطينيين في نهاية 2013 بحوالي 11.8 مليون نسمة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة