مارتين أوبري

Lille Socialist mayor Martine Aubry speaks during a meeting for the presentation, on March 9, 2015 in Lille, of the Socialist party’s candidates for the upcoming regional elections, scheduled March 22 and 29. AFP PHOTO / PHILIPPE HUGUEN

سياسية فرنسية فازت في نوفمبر/تشرين الثاني 2008 بمنصب السكرتير الأول للحزب الاشتراكي الفرنسي، لتكون أول سيدة تقوده. كانت مرشحة محتملة لخوض انتخابات الرئاسة 2012 على رأس الحزب الاشتراكي، غير أنها خسرت السباق أمام فرانسوا هولاند.

المولد والنشأة
ولدت مارتين أوبري (واسمها الحقيقي مارتين ديلور) يوم 8 أغسطس/آب 1950 في باريس، وهي ابنة وزير المالية الاشتراكي، رئيس المفوضية الأوروبية الأسبق جاك ديلور.

الوظائف والمسوؤليات
عملت وزيرة للتشغيل في حكومة إديت كريسون مطلع تسعينيات القرن العشرين، وساهمت في سن تشريعات تتعلق بساعات العمل، وأطلق عليها آنذاك "سيدة الـ35 ساعة" حيث سعت لسن قانون يخفض دوام العمل الأسبوعي إلى 35 ساعة.

انتخبت عمدة لمدينة ليل عام 2001، لكنها خسرت الانتخابات التشريعية عام 2002، إلا أنها عادت وفازت بعمدة المدينة من جديد عام 2008، بنحو 66% من الاصوات، في خطوة كانت بداية عودتها على الصعيد الوطني

التجربة السياسية
كانت مؤشرات كثيرة تشير إلى أن الحزب الاشتراكي يهيئ "دومينيك ستروس كان" ليكون مرشحه في مواجهة مرشح حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية اليميني (رئيس فرنسا يومذاك) نيكولا ساركوزي.

وكان "ستروس كان" ومارتين أوبري قد تعهدا قبل اعتقال الأول في نيويورك بألا ينافس أحدهما الآخر، وفق ما جاء في تقرير لمجلة لونوفال أوبسرفاتور الفرنسية نشر في مارس/آذار 2011، بيد أن مارتين أوبري نفت أن تكون تعهدت بعدم المنافسة على بطاقة الحزب لانتخابات الرئاسة.

ولم تكن أوبري وحدها المعنية بالترشيح، إذ جرى تداول اسم قيادي آخر في الحزب الاشتراكي، هو السكرتير الأول السابق للحزب فرانسوا هولاند الذي فاز بالسباق بنحو 56% من أصوات أعضاء الحزب.

وكانت أوبري قد حلت محل هولاند في قيادة الحزب في الانتخابات الداخلية المثيرة للجدل التي جرت عام 2008، وفازت فيها على منافستها سيغولين رويال.

وقد تركت منصبها على رأس الحزب في 17 سبتمبر/أيلول 2012.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

نادي باريس هو مجموعة غير رسمية من الدول الدائنة التي تسعى لإيجاد حلول ملائمة للصعوبات التي تواجهها الدول المدينة في سداد ديونها.

تأسست رسميا عام 1970، يتمثل هدفها الإستراتيجي في تفعيل وتطوير اللغة الفرنسية والترويج لها، وذلك إلى جانب الحفاظ على التنوع الثقافي واللغوي للدول الأعضاء. يدير شؤونها نحو ثلاثمائة موظف.

مايوت، إحدى جزر أرخبيل جزر القمر بالمحيط الهندي، تقع تحت الاحتلال الفرنسي منذ عام 1841، لم تحصل على استقلالها رغم قرار الأمم المتحدة بهذا الخصوص. أغلب سكانها مسلمون.

جزيرة في المحيط الهندي تخضع للحكم الفرنسي، اكتشفها البحّارة المسلمون قديما، واتخذ المستعمر الفرنسي سكانها الأفارقة والهنود عبيدا أقنانا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة