هيو غرانت

ممثل بريطاني، صنع نجوميته في هوليود بأفلام ناجحة. فاز بنحو 15 جائزة إحداها جائزة غولدن غلوب لعام 1995، ورشح للفوز بجوائز في 17 مسابقة فنية. 

المولد والنشأة
ولد هيو غرانت يوم 9 سبتمبر/أيلول 1960 في العاصمة البريطانية لندن لأسرة بورجوازية، حيث اشتغلت أمه في التدريس بينما اختار والده الفن.

الدراسة والتكوين
سمح له وضعه الاجتماعي بمتابعة دراسته داخل المعاهد الراقية، وأنهاها بدخول الجامعة البريطانية الشهيرة أوكسفورد، ثم حول وجهته إلى دراسة المسرح، وشرع في دراسة تاريخ الفن قبل أن ينقطع ويبدأ مشوار التمثيل.

التجربة الفنية
بدأ غرانت حياته السينمائية عام 1982 في فيلم "بريفيليجد"، وشارك في عدة مسلسلات تلفزيونية ثم عاد إلى السينما في فيلم "موريس" عام 1987.

فتحت له مشاركته في فيلم "أربع زيجات وجنازة واحدة" عام 1994 أبواب الشهرة العالمية، حيث تعرف عليه المهنيون والنقاد الذين أشادوا بـ"أدائه المتميز" في هذا الفيلم.

شارك بعد ذلك في عدة أفلام ناجحة مثل "نوتينغ هيل" (Notting Hill) الذي ظهر عام 1999، و"بشأن طفل"، و"إشعار لأسبوعين" (Two Weeks Notice) اللذين ظهرا عام 2002، إلى جانب "أحلام أميركية" 2006.

صدر له 2014 فيلم بعنوان "إعادة الكتابة" (The Rewrite)، الذي يحكي قصة كاتب شهير فائز بجائزة الأوسكار ذهب لتدريس تخصص الكتابة للشاشة في معهد خاص فوقع في غرام إحدى طالباته.

الجوائز
فاز غرانت بنحو 15 جائزة، ورشح للفوز بجوائز في 17 مسابقة فنية. ومن أهم الجوائز التي فاز بها جائزة غولدن غلوب عام 1995 عن أحسن أداء في فيلم "أربع زيجات وجنازة واحدة"، وهو الفيلم الذي مكنه كذلك من الفوز بالجائزة التي تقدمها دائرة النقاد في لندن.

كما فاز عام 2003 بجائزتين عن دوره في فيلم "بشأن طفل"، أولاهما غولدن كاميرا بألمانيا، وثانيتهما جائزة النقاد في لندن.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أحد أعرق الأحزاب البريطانية وأكثرها حضورا في السلطة، وأول حزب بريطاني ترأسه امرأة، وأول حزب يوصل سيدة إلى رئاسة الحكومة البريطانية. أعطى أحد قادته وعدا لليهود بمنحهم وطنا في فلسطين.

حزب بريطاني تأسس في بداية القرن العشرين، وحمل لواء الاشتراكية الديمقراطية ونادى بتوزيع عادل للثروة، استلم الحكم 1924، وبعد قرن من الزمن خفّت اشتراكيته وأصبح جزءا من يسار الوسط.

حزب سياسي ألماني، له تاريخ طويل دافع عن قيم الليبرالية في الدولة والمجتمع الألمانيين. تعرض لهزيمة مدوية في انتخابات 2013 بعدم حصوله على أي مقعد في البرلمان.

حزب يختلط فيه مساره السياسي بمسار مؤسسه وزعيمه جون ماري لوبان. يركز في خطابه على معاداة المهاجرين ورفض الوحدة الأوروبية، مما مكنه من استقطاب فئات واسعة من اليمين المتطرف.

المزيد من تمثيل
الأكثر قراءة