قصي صدام حسين

قصي هو الابن الثاني للرئيس العراقي صدام حسين. أوكل إليه والده مهمة قيادة قطاعات الجيش في منطقة بغداد خلال حرب العراق عام 2003، وكان ينظر إليه على أنه الخليفة المرتقب لصدام. اغتالته القوات الأميركية مع ابنه وأخيه في الموصل.

المولد والنشأة
ولد قصي صدام حسين يوم 17 مايو/أيار 1966 في بغداد.

الدراسة والتكوين
بعد أن أكمل تعليمه الإعدادي والثانوي، التحق بجامعة بغداد ودرس الحقوق.

الوظائف والمسؤوليات
تولى قصي العديد من المهام، أبرزها أنه كان قائد الحرس الجمهوري، ومسؤول جهاز الأمن الخاص، وعضو القيادة القطرية لحزب البعث، والنائب الثاني للرئيس العراقي في أمانة سر المكتب العسكري (منصب أعلى من منصب وزير الدفاع من الناحية العملية)، ومشرف مجلس الأمن الوطني الذي يضم وزيري الدفاع والداخلية ورؤساء الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

التجربة السياسية
عُرف عن قصي ابتعاده عن الأضواء، وتسلمه مراكز حساسة في النظام العراقي برئاسة والده صدام حسين.

شارك في أهم الاجتماعات السياسية والعسكرية المصيرية برئاسة صدام خاصة، وكان الخليفة المرتقب لوالده على رأس السلطة في العراق.

نجا قصي -مثل أخيه الأكبر عدي- من محاولتي اغتيال، إحداهما في 2001 والأخرى في أغسطس/آب 2002، وذكرت تقارير إعلامية أنه أصيب في ذراعه.

قبيل الغزو الأميركي للعراق عام 2003، أوكلت لقصي مهمة قيادة الجيش العراقي في منطقة بغداد، وقد حمّله البعض جانبا من مسؤولية انهيار الجيش العراقي وسقوط العاصمة.

وضعت أميركا قصي في المرتبة الثانية ضمن قائمة من 55 مطلوبا من رموز نظام صدام حسين.

الوفاة
اغتيل قصي مع ابنه مصطفى (13 عاما) وأخيه عدي في 22 يوليو/تموز 2003 خلال معركة دارت مع قوة أميركية اكتشفت مكان اختبائهم إثر وشاية من صاحب المنزل الذي آواهم في الموصل.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

يقع العراق جنوب غرب القارة الآسيوية، وتحده شمالا تركيا، وشرقا إيران، وجنوبا الكويت والسعودية، وغربا السعودية وسوريا والأردن.

حزب قومي عربي يتبنى الفكر الاشتراكي، ظل يحكم العراق حتى الغزو الأميركي، أعدم زعيمه الرئيس صدام حسين في 2006. وقد عَيَّن الحزب -رغم حله- عزت الدوري على رأس أمانته العامة.

تحالف سياسي عراقي متعدد الكيانات يتزعمه حزب الدعوة. تشكل عام 2009 برئاسة نوري المالكي.

حركة شيعية مسلحة يعتقد أنها تتبع للتيار الصدري في العراق. برزت خلال مشاركتها في الحرب الدائرة في سوريا إلى جانب نظام بشار الأسد بدعوى حماية المراقد المقدسة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة