جوزيف بايدن

الموسوعة - epa04269546 US vice-president, Joe Biden during a press conference at National Palace in Guatemala City, 20 June 2014. Biden gathers with Guatemala and El Salvador heads of state and an Hondurean representant to discuss about central american kids that travels alone and in a illegally way to the United States. Biden ends today with his latin american tour that started on monday. He has already visited Brazil, Colombia and Dominican Republic. b EPA/Saul Martيnez

سياسي أميركي ونائب عن الحزب الديمقراطي لولاية ديلاوار, وعضو لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي لسنوات طويلة. تولى في 20 يناير /كانون الثاني 2009 منصب نائب الرئيس الأميركي.

المولد والنشأة
ولد جوزيف روبنات بايدن يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1942 في سكرانتون ببنسلفانيا لأسرة كاثوليكية, وترعرع في إقليم نيو كاسل بولاية ديلاوار التي هاجرت إليها أسرته وهو في العاشرة من عمره، وامتهن والده تجارة السيارات.

الدراسة والتكوين
حصل بايدن عام 1965 على شهادة في التاريخ والعلوم السياسية من جامعة ديلاوار, ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة سيراكوس وتخرج منها في 1968.

الوظائف والمسؤوليات
عمل بعد تخرجه في سلك القانون حيث امتهن المحاماة وتولى تدريس القانون بعدة جامعات أبرزها جامعة وايدنر التي يدرس بها القانون الدستوري كأستاذ مساعد منذ 1991. تولى في 20 يناير /كانون الثاني 2009 منصب نائب الرئيس الأميركي باراك أوباما، وبقي في منصبه بعد نجاح الأخير في الحصول على ولاية ثانية عام 2012.

التجربة السياسية
تم انتخاب جوزيف بايدن نائبا عن الحزب الديمقراطي بالكونغرس الأميركي لأول مرة عام 1972 وهو في الـ29 من عمره. وتقلد جملة من المناصب بالمجلس أبرزها رئاسة لجنة الشؤون الخارجية إضافة إلى عضوية عدد من اللجان الفرعية عن لجنة الشؤون القانونية.

خاض جزءا من الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 1988، ثم انسحب على خلفية اتهام باقتباس خطاب ألقاه في ولاية إيوا عن خطاب لزعيم حزب العمال البريطاني.

أعلن مجددا ترشحه للانتخابات التمهيدية عن الديمقراطيين لرئاسيات الولايات المتحدة 2008 ثم أعلن انسحابه في يناير/كانون الثاني 2008 بعد أن حل بعيدا خلف كل من باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

يعتبر بايدن من أبرز دعاة تقسيم العراق إلى ثلاثة أقاليم للسنة في الوسط والشيعة في الجنوب والأكراد في الشمال, عرف بأنه صاحب دور قوي ومؤثر في مجالات السياسة الخارجية ومكافحة الإرهاب ومكافحة المخدرات ومنع الجريمة.

اختاره المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية باراك أوباما في 23 أغسطس/آب 2008 لمنصب نائب الرئيس، وتولاها فعليا في 20 يناير/كانون الثاني 2009 ليصبح بذلك نائب الرئيس رقم 47 في تاريخ الولايات المتحدة، وبقي في منصبه بعد نجاح باراك أوباما في الحصول على ولاية ثانية عام 2012 بعد منافسة قوية مع الجمهوري ميت رومني، حاكم ولاية ماساتشوستس السابق.

المصدر : الجزيرة