رومانو برودي

MILAN, ITALY – MAY 28: Romano Prodi, former Italian Prime Minister (1996-1998) and President of the European Commission (1999-2004) attends the ‘The Future of Europe after elections’ conference on May 28, 2014 in Milan, Italy. The conference, which follows the European elections, will host former leaders to reflect on the future of Europe.

سياسي ورجل اقتصاد إيطالي تولى رئاسة الوزراء في مناسبتين خلال فترة اتسمت بعدم الاستقرار السياسي في البلاد, كما تولى رئاسة اللجنة الأوروبية.

المولد والنشأة
ولد رومانو برودي يوم 9 أغسطس/آب 1939 بمدينة سكانديانو في الشمال الإيطالي وكان والده مهندسا ينتمي إلى إحدى الأسر الريفية، وكانت والدته مدرسة.

الدراسة والتكوين
حصل على درجة الدكتوراه في الحقوق من جامعة ميلانو، كما تابع دراساته الاقتصادية في بريطانيا.

الوظائف والمسؤوليات
اشتغل عقب تخرجه بالتدريس في الجامعات الإيطالية حيث درّس مادة الاقتصاد, كما عمل أستاذا زائرا بجامعات عالمية على غرار جامعتي هارفارد وستانفورد.

وبين عامي 1974 و1978 كان مدير دار النشر "ألميلونو"، ليؤسس سنة 1981 "نومينيزا" وهي مؤسسة بارزة للدارسات الاقتصادية.

التجربة السياسية
انتسب برودي إلى حزب الديمقراطيين المسيحيين اليساري وعين وزيرا للصناعة من نوفمبر/تشرين الثاني 1978 إلى مارس/آذار 1979.

وفي عام 1995 فار ائتلاف يسار الوسط الملتئم في تحالف "أوليفو" (الزيتون) في الانتخابات وتولى على إثرها رئاسة مجلس الوزراء، وفي عهده تمكنت إيطاليا من الالتحاق بمنطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو).

بعد سقوط حكومته عام 1998 بسبب سحب أحد أحزاب الائتلاف ثقته في الحكومة، تولي برودي رئاسة المفوضية الأوروبية من سبتمبر/أيلول 1999 وبقي على رأسها إلى غاية نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

ومنذ نهاية 2004 عاد برودي إلى إيطاليا ليقود قطب اليسار في معارضة الحكومة التي يقودها سيلفيو برلسكوني, ثم نظمت أحزاب يسار الوسط انتخابات أولية اختير بموجبها برودي زعيما للائتلاف لمواجهة برلسكوني في الانتخابات.

وقد قادت هذه نتائج الانتخابات برودي إلى رئاسة الوزراء مرة ثانية بدأت في 2006 وانتهت في مايو/أيار 2008 إثر سقوط حكومته في تصويت على الثقة بمجلس الشيوخ الإيطالي ما أجبر برودي على تقديم استقالته ليغادر إثرها المسرح السياسي في إيطاليا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

شبه جزيرة تقع في جنوب القارة الأوروبية تحدها من الشمال النمسا وسويسرا، ومن الشرق سلوفينيا والبحر الأدرياتيكي، ومن الجنوب البحر الأبيض المتوسط ومن الغرب البحر المتوسط وفرنسا.

جزيرة إيطالية في البحر المتوسط، على شواطئها تحطمت أحلام وآمال كثير من المهاجرين الفارين من جحيم الفقر وويلات الحروب إلى سراب المروءات الأوربية.

جزيرة إيطالية هي الأكبر بالبحر المتوسط، تتمتع بحكم ذاتي واسع الصلاحيات، ارتبط تاريخها بشعوب مختلفة، فتحها المسلمون عام 827 م، ومكثوا فيها أربعة قرون.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة