مايكل مولن

عسكري أميركي تدرج في المناصب حتى أصبح قائد أركان الجيوش الأميركية. يرى أن القوة العسكرية لا تعتبر حلا في العراق ويدعو إلى دعم العملية السياسية هناك لتحقيق الاستقرار.

المولد والنشأة
ولد مايكل (مايك) ميشيل مولن يوم 4 أكتوبر/تشرين الأول 1946 في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، لأسرة يعمل والدها في مجال تسويق الأفلام في هوليود.

الدراسة والتكوين
تخرج مولن من الأكاديمية البحرية الأميركية سنة 1968 وشارك في حرب فيتنام. وبالإضافة إلى خبرته العسكرية في البحرية، فهو حاصل على دبلوم في مجال العلوم الإدارية من جامعة هارفارد سنة 1991.

التجربة العسكرية
خدم مولن في عدة مناصب قيادية على متن حاملات طائرات أميركية مختلفة، وتولى قيادة عدة سفن ومدمرات حربية أميركية، كما قاد الأسطول الأميركي الثاني، وتولى مهمات في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في البلقان، وكذلك في قيادة القوات البحرية الأميركية في أوروبا.

عُين في منصب القائد الإقليمي لقوات حلف شمال الأطلسي بإيطاليا، وعمل مستشارا عسكريا للرئيس السابق جورج بوش (الابن)، إضافة إلى تسلمه قيادة عمليات الأسطول الأميركي سنة 2005.

تعامل -بعد تعيينه رئيساً لهيئة الأركان الأميركية- مع العديد من القضايا التي أفرزتها سياسة الرئيس جورج بوش، أهمها مصير القوات الأميركية التي تواجه عمليات تستهدفها بكل من العراق وأفغانستان.

اعتبر أن القوة العسكرية وزيادة عدد الجنود والبقاء في العراق بشكل دائم لا تقدم حلولا للوضع القائم هناك، مؤكدا "ضرورة دعم العملية السياسية لتحقيق الأمن والاستقرار".

وعد مولن بتحضير الجيش الأميركي لمواجهة مهمات مستقبلية تتجاوز حربيْ أفغانستان والعراق، وأعلن قلقه مما يعتبره أعمالا عدائية لإيران في العراق وأفغانستان

وضع ثلاث نقاط إستراتيجية في مشواره العسكري، وهي التزامه بالدفاع عن المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وأولوية إعادة تقوية الجيش الأميركي الذي تأثر بالنزاعات العسكرية الأخيرة في عدد من الدول، ثم ما أسماها إعادة التوازن في تقييم المخاطر الإستراتيجية.

استمر مايكل مولن في منصبه منذ سنة 2007 إلى أن أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما صيف 2011 ترقية الجنرال مارتن ديمبسي -الذي قاد فوجا مدرعا في العراق- إلى منصب رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

الرئيس الأميركي الـ44، عصامي براغماتي شق طريقه وسط أشواك السياسة الأميركية فأصبح أول رئيس أميركي من أصول أفريقية، حاول تحسين صورة بلاده بالعالم الإسلامي لكنه تمسك بموقف أميركا المنحاز لإسرائيل.

جنرال أميركي، تولى مناصب عسكرية قيادية مهمة، وشارك في حرب فيتنام. قاد قوات حلف شمال الأطلسي بأوروبا، قبل أن يعين موفدا خاصا للولايات المتحدة لشؤون الأمن في الشرق الأوسط.

قائد عسكري أميركي، شارك في بناء القوات الجوية الأميركية للقرن الـ21، وعمل في عدد من المناصب المتعلقة بالشؤون اللوجستية، عُيّن قائدا أعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) بين عامي 2000-2003.

تقع في النصف الشمالي من القارة الأميركية، تحدها من الشمال كندا ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الجنوب المكسيك ومن الغرب المحيط الهادي، وتعد أقوى دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً.

المزيد من شخصيات
الأكثر قراءة