جويس هيلدا باندا

جويس باندا سياسية وناشطة حقوقية ملاوية، تولت رئاسة البلاد (2012) خلفا لبينغو وا موثاريكا، وهي ثانية رئيسة في أفريقيا بعد رئيسة ليبيريا، وقد وصفتها وكالة الصحافة الفرنسية بأنها قوية الشخصية وناشطة في الدفاع عن حقوق المرأة.

المولد والنشأة
ولدت جويس هيلدا باندا يوم 12 أبريل/نيسان 1952 في قرية ماليميا بمقاطعة زومبا جنوبي ملاوي، وكان والدها عازفا في جوقة الشرطة.

وعندما بلغت من العمر 25 عاما انتقلت هي وأطفالها الثلاثة إلى العاصمة الكينية نيروبي، حيث تأثرت بالحركة النسائية في كينيا، فتخلت عن زوجها الذي كان يضربها، وتزوجت بعد ذلك من ريتشارد باندا، وهو قاض متقاعد كان أول رئيس أسود للمحكمة العليا في البلاد، وكان قائدا للمنتخب الوطني لكرة القدم.

الدراسة والتكوين
حصلت جويس باندا على درجة البكالوريوس في تعليم الأطفال المبكر من جامعة كولومبوس، ودبلوم في الإدارة من إيطاليا.

الوظائف والمسؤوليات
عملت في بداية مسارها المهني سكرتيرة، وخلال الفترة من 1985 إلى 1997 شاركت في إدارة وتأسيس عدد من المشاريع والمنظمات.

الحياة السياسية
في مطلع تسعينيات القرن العشرين أطلقت برنامجا لتحرير المرأة، كما أنشأت مؤسسة تحمل اسمها من أجل تحرير النساء، من خلال تعليم الفتيات.

دخلت جويس باندا المعترك السياسي في 1999 وذلك بعد فوزها بمقعد في مجلس النواب، وعينت بعدها وزيرة للمساواة بين الجنسين، وأعيد انتخابها في عام 2004، وعينها الرئيس بينغو وا موثاريكا وزيرة للخارجية.

وعندما كانت وزيرة للخارجية قطعت ملاوي علاقاتها مع تايوان للتقرب من الصين، في تحالف اعتبر أكثر فائدة للاقتصاد الملاوي.

وفي عام 2009 اختارها الرئيس موثاريكا للترشح معه لمنصب نائب الرئيس، وحققا النجاح، إلا أنها اختلفت معه بعد ذلك بسبب اعتراضها على رغبته في تعيين أخيه بيتر خليفة له، وأدى ذلك إلى استبعادها من الحزب الديمقراطي التقدمي، فانتقلت إلى المعارضة لتؤسس حزب الشعب في 2011 وتتولى زعامته، وكانت تريد الترشح للانتخابات الرئاسية في عام 2014.

وعلى الرغم من أن الرئيس موثاريكا حاول أن يقيلها من منصبها (نائبة له) عن طريق حصوله على حكم المحكمة العليا، إلا أنه فشل في ذلك.

أدت جويس باندا في 7 أبريل/نيسان 2012 القسم رئيسة لبلدها ملاوي، خلفا لبينغو وا موثاريكا الذي وافته المنية بسكتة قلبية قبل ذلك بيوم واحد، وبقيت في الحكم إلى عام 2014، حيث خسرت في الانتخابات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

جهاز أممي يستهدف التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان وتقديم المشورة بشأن الوضع الحقوقي في العالم. يحتفظ بسرية البلاغات التي يتوصل بها، ويشترط التوثيق والأدلة لقبولها ومتابعتها مع الدول والهيئات المعنية.

عاصمة جمهورية كينيا، وكبرى المدن الكينية وأسرعها توسعا وتطورا. تحتضن مقرا عالميا للأمم المتحدة، وتعد ثالثة العواصم الأفريقية في جذب الاستثمار, وتشتهر "بالمدينة الخضراء تحت الشمس".

أول رئيسة تفوز بانتخابات حرة بأفريقيا. اختيرت ضمن عملية ديمقراطية وضعت حدا للنزاع المسلح بليبيريا. حصلت على جائزة نوبل للسلام 2011 بمشاركة مواطنتها ليما غبوي والناشطة اليمنية توكل كرمان.

جمهورية في جنوب شرق القارة الأفريقية، تحدها من الشمال تنزانيا ومن الشرق تنزانيا وموزمبيق ومن الجنوب موزمبيق ومن الغرب موزمبيق وزامبيا. يتجاوز عدد سكانها 17 مليون نسمة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة