ما إنتان الدم؟

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

ما إنتان الدم؟

الإسم العلمي: sepsis

الإنتان يمكن أن يصيب الأصحاء والمرضى على حد سواء (بيكسابي)

الإسم العلمي:

sepsis

الإنتان (ويعرف أيضا بتعفن الدم) هو حالة تمثل إحدى مضاعفات العدوى وتهدد حياة المصاب، وتحدث عندما يتفاعل جهاز المناعة في الجسم بشكل حاد مع العدوى مما يقود إلى الإضرار بالجسم نفسه.

ويمكن أن يحدث الإنتان نتيجة مشاكل تنتشر من أجزاء أخرى من الجسم، مثل التهابات الصدر والتهابات المسالك البولية والجروح والعضات.

ما الفرق بين الإنتان (Sepsis) وتسمم الدم (septicaemia)؟

في تسمم الدم تغزو البكتيريا مجرى الدم، في حين أن الإنتان قد يؤثر على أعضاء الجسم دون وجود تسمم في الدم.

مراحل الإصابة:

  • الإنتان (sepsis): بعد العدوى تظهر أعراض مثل الحمى وتسارع ضربات القلب والتنفس السريع.
  • الإنتان الحاد (Severe sepsis): وفيه تبدأ العدوى بالتأثير في عمل أعضاء الجسم.
  • الصدمة الإنتانية (Septic shock): ويحدث فيها انخفاض حاد في ضغط الدم، مما يؤدي إلى عدم حصول أعضاء الجسم على حاجتها من الأوكسجين في الدم.

الأعراض:

  • حمى.
  • قد تكون درجة حرارة الجسم طبيعية أو منخفضة.
  • قشعريرة.
  • تسارع نبضات القلب.
  • تنفس سريع.

أعراض الإنتان الحاد أو الصدمة الإنتانية:

  • الارتباك.
  • الدوار.
  • التنفس السريع.
  • قلة التبول.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • برودة الجلد.
  • زرقة الشفتين.
  • الطفح الجلدي.
  • ألم المفاصل.

ويمكن أن يصيب الإنتان الأصحاء والمرضى على حد سواء، ولكن هناك فئات أكثر عرضة للخطر، مثل:

  • ضعاف المناعة، مثل المرضى المصابين بمتلازمة نقص المناعة المكتسب "الإيدز" أو السرطان، أو الذين يخضعون لعلاج السرطان.
  • الرضع.
  • الحوامل.
  • المسنون، وخاصة الذين يعانون من أمراض أخرى مثل السكري.

ومن الصعوبة التعرف مبكرا على الإنتان، بينما يحدث تسمم الدم عندما تغادر مسببات المرض أو الجراثيم مكان العدوى وتنتشر في عموم الجسم.

ويزداد معدل الوفاة لدى المصابين بتسمم الدم في كل ساعة بنسبة تتراوح بين 7 و8%. وإذا لم يتم نقل المريض إلى العناية المركزة فورا، فقد تتوقف جميع أعضائه عن أداء وظائفها، مما يؤدي إلى وفاته.

حادث بسيط
ووفقا للبروفيسور الألماني غيرنوت ماركس، ‫فإن تسمم الدم لا يصيب الذين يعانون من ضعف المناعة فقط، بل ‫يمكن أن يصيب الأصحاء أيضا، مضيفا أن التعرض لحادث بسيط خلال الحياة اليومية يكفي للإصابة بتسمم ‫الدم.

‫وأوضح ماركس أن الإصابة بجرح قطعي عند تحضير الطعام أو التعرض لحرق أثناء ‫الشواء قد تؤدي لتسمم الدم، مضيفا أن الالتهاب الرئوي يمثل أكبر عوامل الخطورة المؤدية ‫لتسمم الدم.

وأشار ماركس إلى صعوبة تشخيص الإصابة بتسمم الدم لتشابه أعراضه مع ‫أعراض نزلة البرد، والتي تتمثل في الحمى والرعشة وسرعة ضربات القلب ‫والتنفس السريع وانخفاض ضغط الدم. وبالإضافة إلى ذلك، يشعر المصاب بأنه ‫خائر القوى مع المعاناة من اضطراب النوم.

وشدد البروفيسور على ضرورة التوجه للمستشفى أو استدعاء طبيب ‫طوارئ على وجه السرعة عند ملاحظة ظهور مثل هذه الأعراض بعد الإصابة ‫بجرح قطعي، لافتا إلى أنه عند التحقق من الإصابة بتسمم الدم يتم إعطاء ‫المريض مضادات حيوية واسعة المجال وبجرعات عالية في بعض الأحيان.

‫وللحد من خطر الإصابة بتسمم الدم، شدد ماركس على ضرورة ‫تنظيف أي جرح وتعقيمه جيدا مهما كان صغيرا. كما يتعين على الأشخاص فوق ‫الستين تلقي تطعيم ضد المكورات الرئوية، وهي بكتيريا يمكن أن ‫تتسبب في الإصابة بالالتهاب الرئوي وكذلك تسمم الدم.

الدم

المصدر : مواقع إلكترونية,دويتشه فيلله,الألمانية