حمض الفوليك.. حامي الجنين من تشوهات أنبوبه العصبي

الإسم العلمي: Folic acid, folate

البروكلي غني بحمض الفوليك (الألمانية)

الإسم العلمي:

Folic acid, folate

حمض الفوليك هو أحد أنواع مجموعة فيتامين بي، ويعرف بفيتامين بي9، وهو يلعب دورا في تكوين خلايا الدم الحمراء وتقليل خطر عيوب الأنبوب العصبي لدى الأجنة مثل السنسنة المشقوقة، وفقا لخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

ويؤدي نقص حمض الفوليك إلى فقر الدم.

ويوجد حمض الفوليك بكميات صغيرة في العديد من الأطعمة مثل البروكلي والكبد والسبانخ والهليون والبازيلاء والحمص وحبوب الإفطار المدعمة.

ويحتاج البالغون إلى 200 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميا، ولأنه لا يمكن تخزينه في الجسم فيجب تناوله يوميا.

ويمكن أن يحصل الشخص على الكمية التي يحتاجها عن طريق اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن.

ولكن إذا كنت حاملاً أو تنوين الحمل فتوصي المرجعيات الطبية بتناول 400 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميا من وقت التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل إلى الأسبوع 12 من الحمل، وذلك لتقليل خطر العيوب الخلقية (عيوب الأنبوب العصبي) مثل السنسنة المشقوقة لدى الجنين.

إذا كان لدى الأم تاريخ عائلي من عيوب الأنبوب العصبي، فقد تحتاج إلى أخذ جرعة أعلى من 500 مايكروغرام من حمض الفوليك يوميا.

ووفقا للمعهد الاتحادي لتقييم المخاطر بألمانيا، فإن حمض الفوليك يقي الأجنة من الإصابة بتشوهات العمود الفقري والجهاز العصبي المركزي، ولذلك فهو يوصي الراغبات في الإنجاب بتناول جرعات منه قبل حدوث الإخصاب بأربعة أسابيع، مع الاستمرار في إمداد أجسادهن به حتى نهاية الشهر الثالث من الحمل.

وأوضح المعهد أن الجنين يحتاج إلى هذا العنصر من أجل نمو وانغلاق الأنبوب العصبي لديه بشكل سليم، محذرا من أن عدم اكتمال عملية الانغلاق هذه يؤدي إلى إصابة الجنين بتشوهات الأنبوب العصبي التي يندرج من بينها مثلا الإصابة بما يسمى "الظهر المفتوح"، وهو أكثر هذه التشوهات شيوعا وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة على الطفل قد تصل إلى الشلل.

ويؤكد المعهد أنه على الرغم من أن الكثير من الأطعمة النباتية والحيوانية تحتوي على حمض الفوليك بشكل طبيعي، فإن على الراغبات في الإنجاب والحوامل حتى نهاية الثلث الأول من الحمل تناول كميات إضافية منه تقدر بـ400 ميكرو غرام يوميا عبر الأدوية أو المكملات الغذائية، إذ أثبتت الدراسات أن تناول المرأة لهذه الكمية يمكن أن يحد من خطر إصابة طفلها بتشوهات الأنبوب العصبي بنسبة تتراوح من 20 إلى 60%.

وكانت دراسة طبية نشرت في 2017 قالت إن تناول الحامل لحمض الفوليك في بداية الحمل يقلل خطر إصابة الطفل بالتوحد.

ووجدت الدراسة أن تناول مكملات حمض الفوليك في بداية الحمل، يقلل احتمالات إصابة الأطفال بالتوحد لو تعرضت الأم لمبيدات حشرية مرتبطة بهذا الاضطراب في النمو العصبي.

وقالت عالمة الأوبئة والأستاذة بمعهد أبحاث اضطرابات النمو العصبي في جامعة كاليفورنيا الأميركية ريبكا شميت التي قادت الدراسة، إن الأمهات اللائي تعرضن لمبيدات حشرية منزلية أو زراعية قبل حملهن بقليل أو أثناءه ولكن تناولن جرعات مكثفة من حمض الفوليك، تقل احتمالات إصابة أطفالهن بالتوحد إلى النصف، مقارنة مع النساء اللائي تناولن كميات منخفضة من هذا الفيتامين.

تغذية

المصدر : مواقع إلكترونية,الألمانية,رويترز