تعرّف على حصيلة طرد الدبلوماسيين بعد أزمة سكريبال

SALISBURY, ENGLAND – MARCH 16: Police officers in protective suits and masks work near the scene where former double-agent Sergei Skripal and his daughter, Yulia were discovered after being attacked with a nerve-agent on March 16, 2018 in Salisbury, England. Britain has expelled 23 Russian diplomats over the nerve agent attack on former spy Sergei Skripal and his daughter Yulia, who both remain in a critical condition. Russian Foreign Minister Sergei Lavrov has responded by saying that Moscow will also expel British diplomats. (Photo by Jack Taylor/Getty Images)

تحول تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال (66 عاما) وابنته يوليا (33 عاما) إلى أزمة دبلوماسية متفاقمة بين روسيا ودول غربية عديدة، حيث ردت بريطانيا والولايات المتحدة بطرد عشرات الدبلوماسيين الروس احتجاجا على تسميم سكريبال، وهو ما واجهته روسيا بخطوة مماثلة.

ورغم أن أزمة تسميم سكريبال ألقت بظلالها على مجمل العلاقات الغربية الروسية، فإن تداعياتها تركزت حتى الآن في الطرد المتبادل لعشرات الدبلوماسيين من الطرفين، مع بعض الإجراءات الدبلوماسية المشابهة.

طرد متبادل
وفيما يأتي عرض لأهم الإجراءات الدبلوماسية التي أعلنتها بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى ضد روسيا، بعد تسميم سكريبال (04 مارس/آذار 2018) بغاز أعصاب في بلدة سولزبري في المملكة المتحدة.

– بريطانيا: طردت 23 روسيا تزعم أنهم عملوا جواسيس تحت غطاء دبلوماسي، كما تعهدت بتجميد أي أصول حكومية روسية "يمكن استخدامها لتهديد حياة أو ممتلكات المواطنين أو السكان البريطانيين".

وطردت روسيا 23 دبلوماسيا بريطانيا ردا على ذلك، وأغلقت القنصلية البريطانية في سان بطرسبورغ والمجلس الثقافي البريطاني.

وطالبت موسكو بريطانيا في 31 مارس/آذار 2018 بتخفيض "ما يزيد قليلا على خمسين" آخرين من الموظفين الدبلوماسيين والفنيين، فضلا عن الـ23 دبلوماسيا الذين غادروا بالفعل، وذلك بغية تقليص البعثة البريطانية إلى نفس حجم البعثة الروسية في بريطانيا.

الولايات المتحدة: طردت 60 روسيا، بينهم 12 من ضباط المخابرات من البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، كما أغلقت القنصلية الروسية في سياتل. وردت موسكو بطرد ستين دبلوماسيا أميركيا وإغلاق القنصلية الأميركية في سان بطرسبورغ (غربي روسيا)، في حين انتقدت واشنطن قرار موسكو، وقالت إنها تحتفظ بحق الرد عليه.

كندا: طردت أربعة روس تزعم أنهم عملوا جواسيس أو تدخلوا في شؤون كندا تحت غطاء دبلوماسي، كما رفضت ثلاثة طلبات لتعيين موظفين دبلوماسيين روس، وردت موسكو بطرد أربعة دبلوماسيين كنديين.

حلف شمال الأطلسي: طرد سبعة دبلوماسيين من البعثة الروسية وعرقل تعيين ثلاثة آخرين، وقالت روسيا إنها ستطرد سبعة.

أوكرانيا: طردت كييف 13 دبلوماسيا روسيا، وردت موسكو بالمثل.

فرنسا: طردت أربعة دبلوماسيين روس، وردت موسكو بطرد مثلهم.

ألمانيا: طردت أربعة دبلوماسيين روس، وردت روسيا بالمثل.

بولندا: طردت أربعة دبلوماسيين روس، وردت موسكو بطرد مثلهم.

ليتوانيا: طردت ثلاثة دبلوماسيين روس، وردت روسيا بالمثل.

التشيك: طردت ثلاثة دبلوماسيين روس، وردت موسكو بالمثل.

مولدوفا: تبادلت مع روسيا طرد ثلاثة دبلوماسيين.

إيطاليا: طردت روما دبلوماسيين روسيين اثنين، وفعلت موسكو الشيء نفسه.

أستراليا: تبادلت مع روسيا طرد دبلوماسيين اثنين من كل منهما.

هولندا: طردت دبلوماسيين روسيين اثنين، وردت موسكو بطرد مثلهم.

إسبانيا: تبادلت مدريد وموسكو طرد اثنين من الدبلوماسيين من كل منهما.

ألبانيا: طردت هي وروسيا دبلوماسيين اثنين من كل جانب.

الدانمارك: تبادلت مع روسيا طرد دبلوماسيين اثنين من كل طرف.

المجر: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وطردت موسكو مثله.

إيرلندا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وطردت موسكو مثله.

مقدونيا: طردت هي وروسيا دبلوماسيا واحدا من كل جانب.

السويد: تبادلت مع روسيا طرد دبلوماسي واحد.

النرويج: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بالمثل.

لاتفيا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وطردت موسكو مثله.

إستونيا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بالمثل.

فنلندا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بطرد مثله.

رومانيا: طردت بوخارست دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بالإجراء نفسه.

كرواتيا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بالمثل.

بلجيكا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بطرد مثله.

– الجبل الأسود: تبادلت مع روسيا طرد دبلوماسي واحد من كل جانب.

جورجيا: طردت دبلوماسيا روسيا واحدا، وردت موسكو بالمثل.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

بدأت تتسع وتتعقد دائرة التحقيقات الخاصة التي يجريها المحقق روبرت مولر بشأن التواطؤ الروسي المزعوم في انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016 وخاصة في أعقاب اعترافات فلين بالكذب بشأن هذه القضية.

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل وبعد انتخابه رئيسا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وتحدث مسؤولون في إدارته عن أن الرجل يفكر جديا في الأمر.

خطاب ألقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن فيه اعتراف بلاده بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وقال إنه وجه أوامره إلى الخارجية الأميركية للبدء بنقل سفارة أميركا من تل أبيب إلى القدس.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة