كيف تسلسلت الأحداث وانتهت باتهام 13 روسيا؟

روبرت مولر قاد التحقيق في التدخل الروسي المفترض بالانتخابات الأميركية (غيتي)
روبرت مولر قاد التحقيق في التدخل الروسي المفترض بالانتخابات الأميركية (غيتي)

وفيما يلي أبرز الأحداث التي ميزت علاقة ترمب بكومي: 

تدخل روسي
يوليو/تموز 2016: مكتب التحقيقات الاتحادي يفتح تحقيقا حول تدخل روسيا في الرئاسيات الأميركية، لكن جيمس كومي لا يكشف عن ذلك علنا إلا بعد ثمانية أشهر.

– 7 أكتوبر/تشرين الأول 2016: اتهام روسيا بالتدخل في حملة الانتخابات الأميركية عبر عمليات قرصنة وبث معلومات مضللة بهدف تجريد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون من مصداقيتها.

– 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016: كومي يفتح مجددا تحقيقا كان أغلقه في يوليو/تموز من العام نفسه حول الخادم الخاص لبريد كلينتون الإلكتروني، قبل يومين من انتخابات 8 نوفمبر/تشرين الثاني. ويخلص التحقيق إلى عدم وجود أدلة لتوجيه التهم إلى المرشحة الديمقراطية.

واتهم الديمقراطيون بعد ذلك جيمس كومي بإخفاء معلومات حول تدخل روسيا بهدف تسهيل انتخاب دونالد ترمب.

 

"معلومات كاذبة"؟
– 6 يناير/كانون الثاني 2017: كومي وثلاثة مسؤولين من الاستخبارات يبلغون ترمب بوجود تدخل روسي، ويوجهون أصابع الاتهام إلى العقل المدبر: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما ندد الملياردير الأميركي بما وصفها "بمعلومات كاذبة".

– منتصف يناير/كانون الثاني 2017: ترمب يطلب من كومي الذي عيّنه سلفه باراك أوباما في 2013، البقاء في مهامه. 

– 14 فبراير/شباط 2017: مكتب التحقيقات الاتحادي يرفض طلبا من البيت الأبيض بأن تدحض الشرطة الاتحادية معلومات صحيفة "نيويورك تايمز" حول اتصالات متكررة بين مقربين من ترمب وعملاء روس خلال الحملة الانتخابية. وترمب يهاجم المكتب بقوة على موقع تويتر قائلا "إن مكتب التحقيقات الاتحادي عاجز تماما عن وقف منفذي التسريبات".

"تنسيق"
– 8 مارس/آذار 2017: جيمس كومي يؤكد أنه يعتزم البقاء في منصبه حتى نهاية ولايته، أي في العام 2023.    

– 20 مارس/آذار 2017: كومي يؤكد للمرة الأولى أن مكتب الأف.بي.آي فتح في يوليو/تموز 2016 تحقيقا حول التدخل الروسي في الحملة الانتخابية، ويسعى خصوصا إلى معرفة هل هناك "تنسيق" بين مقربين من ترمب ومسؤولين روس أم لا.    

ودحض كومي آنذاك ما أعلنه ترمب حول تنصت أوباما عليه في برجه في نيويورك.

– 9 مايو/أيار 2017: ترمب يثير صدمة في واشنطن بإقالة جيمس كومي من منصبه، والمعارضة الديمقراطية تطالب بأن يتولى قاض مستقل التحقيق في القضية الروسية.

ـ 17 مايو/أيار 2017 : أعلنت وزارة العدل الأميركية أنها عينت روبرت مولر الذي كان مديرا لمكتب التحقيقات الفدرالي، مدعيا خاصا لاستئناف التحقيق بشأن التدخلات الروسية المفترضة في الانتخابات الرئاسية مع منحه صلاحيات واسعة وتعزيز استقلاليته.

ــ 2 فبراير/شباط 2018: ترمب يوافق على نشر "مذكرة نونيس" السرية التي كتبها الجمهوريون في الكونغرس. وتصف هذه الوثيقة ما يعتبرونه استغلالا للسلطة من قبل الأف بي آي خلال التنصت على كارتر بايج، أحد أعضاء حملة ترمب قبل الانتخابات.

وبعدما رفض أولا نشر مذكرة للديموقراطيين لأسباب تتعلق بالأمن القومي، أعاد ترمب فتح الباب لرفع السرية عنها.

ــ  في 16 فبراير/شباط 2018: المحقق الأميركي الخاص مولر يوجه اتهامات لـ13 مواطنا روسيا بالتآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، بينما اتهم ثلاثة منهم بالتآمر لارتكاب عمليات احتيال وسرقة مصرفية، كما اتهم خمسة مدعى عليهم بسرقة هويات.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

مسؤول أميركي بدأ حياته المهنية محاميا، ثم عينه أوباما مديرا لمكتب التحقيقات الاتحادي، وأثار غضب الديمقراطيين بعد فتحه ملف الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون قبيل الرئاسيات. أقاله دونالد ترمب عام 2017.

شخصيات سياسية محسوبة على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ثبت تورطها أو تدور حولها شبهات بشأن إجرائها اتصالات مع مسؤولين روس، وقد أطاحت ببعضهم الفضيحة بينهما يتعرض آخرون منهم لضغوط.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة