الإسلام والمهاجرون.. هاجس مشترك لمرشحي الرئاسة بفرنسا

الدولة: فرنسا

مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان وإيمانويل ماكرون (الجزيرة)

الدولة:

فرنسا

وفي أول مناظرة تلفزيونية جمعت خمسة مرشحين لانتخابات الرئاسة يوم 20 مارس/آذار 2017، دافع فيون عن نظام الحصص، ودعا إلى تقليل عدد المهاجرين، وقال إن السؤال المطروح في فرنسا هو "اندماج الدين الإسلامي في مجتمعنا، والمشكل هو تزايد التطرف الإسلامي".

ويطرح المرشح اليميني في برنامجه مجموعة من التغييرات حول الحصول على الجنسية تتمحور أساسا حول مدى اندماج صاحب الطلب في المجتمع الفرنسي. ويقترح أيضا وقف العمل بمنح الجنسية الفرنسية التلقائي للمولود على التراب الفرنسي، ويترك له الاختيار بطلبها من عدمه عند بلوغه سن الرشد.

ويدافع فيون عن الماضي الاستعماري الفرنسي في الخارج، وقال في لقاء صحفي نقلته صحيفة "لكسبريس" الفرنسية في وقت سابق، إنه يطالب بحذف البرامج التربوية التي تجعل الفرنسيين يشعرون بالذنب لاستعمارهم دولا عديدة.

كما يدعو إلى ضرورة تأسيس حلف قوي مع روسيا، واقتصاديا يقترح مشروعا ليبراليا يشمل إلغاء حوالي نصف مليون وظيفة وخفضا في المساعدات الاجتماعية وتقليص النفقات الحكومية.  

مارين لوبان
تتبنى زعيمة الجبهة الوطنية الفرنسية اليمينية مارين لوبان برنامجا سياسيا متشددا إزاء المهاجرين، وترى أن  الإسلام يشكل "خطرا" لأنه يهدد -حسب رأيها- الثقافة الفرنسية، وتدعو إلى سحب الجنسية من الذين لديهم "علاقات بالإرهاب" ومنع الإخوان المسلمين من دخول فرنسا. 

وتدعو لوبان في برنامجها الذي يحمل شعار "فرنسا حرة"، إلى تطبيق "الأولوية الوطنية في العمل"، الذي كثيرا ما نادى به اليمين المتطرف في كل المحطات السياسية، ويهدف إلى إعطاء الأسبقية للفرنسيين في التوظيف، ووضع المهاجرين المقيمين في البلاد بصفة قانونية في المقام الثاني.

وأكدت في المناظرة التلفزيونية أن المهاجرين يتقاضون أجورا من دون أن يعملوا، وأصرت على عبارة "لا يمكننا استقبالهم". وتتعهد في حال فوزها في الانتخابات الرئاسية بالعمل على مشروع قرار يلزم الأجانب المقيمين في فرنسا بدفع نفقات الرعاية الصحية أثناء العامين الأولين من إقامتهم في فرنسا.

كما يتضمن برنامجها "استعادة السيادة" من خلال فك الارتباط مع منطقة اليورو، وهو سيستدعي -إن تم- استئناف العمل بالعملة الوطنية الفرنسية، وتدعو لوبان إلى التفاوض مع الشركاء الأوروبيين بشأن الخروج من منطقة اليورو، ولاحقا تنظيم استفتاء على خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

واقتصاديا، تتبنى لوبان الأفكار الاقتصادية الداعية لانغلاق فرنسا على ذاتها، أو ما يسمى بـ"الحمائية الاقتصادية".

إيمانويل ماكرون 
يدعو مرشح أحزاب يمين الوسط إيمانويل ماكرون في برنامجه الانتخابي الذي يحمل شعار "لا يمين ولا وسط" إلى إجراء "تغيير جذري كامل"، باعتبار أن فرنسا "بلد غير قابل للإصلاح ولا نقترح إصلاحه"، ويؤكد أن برنامجه "يدمج بين الحرية والحماية".

ويقترح ماكرون في برنامجه "تمييزا إيجابيا" عند توظيف سكان الضواحي، ويدعو إلى محاربة التطرف أينما كان، وبناء خريطة عمل دبلوماسي في الخليج. 

ويتعهد بتعزيز الأمن الذي يشكل أولوية للفرنسيين، وبإصلاح نظام التقاعد مع تطبيق القواعد نفسها على موظفي القطاعين الخاص والعام، لكن من دون تأخير سن التقاعد، كما يدعو إلى تعزيز الاستخبارات من أجل فهم الظاهرة الإرهابية ومن خلال التعاون الاستخباري على المستوى الوطني.

كما يقترح ماكرون "إصدار تشريع يحدد قواعد أخلاقية للحياة السياسية"، ويمنع النواب خصوصا من توظيف أقارب "لوضع حد للمفاضلة".

واقتصاديا يقوم برنامجه على الدمج بين إجراءات تقشف وتوسيع قاعدة الاستثمارات.

بونوا آمون
يحمل البرنامج الانتخابي لمرشح الجناح اليساري في الحزب الاشتراكي الفرنسي بونوا آمون شعار "القلب ينبض مجددا"، ويدعو إلى التخلص من "السياسات القديمة والحلول القديمة التي لم تعد صالحة"، ويركز في "مشروعه المجتمعي" على المسائل "الاجتماعية والبيئية".

ويرفض فكرة سحب الجنسية من "الإرهابيين الفرنسيين".

المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية