1 مارس.. يوم عالمي لشكر الدفاع المدني

تاريخ الحدث: 1 مارس 2017

نوع الحدث: يوم عالمي

الدولة: العالم

عناصر من الدفاع المدني في سوريا أثناء إنقاذ أطفال جراء قصف النظام السوري (رويترز)

تاريخ الحدث:

1 مارس 2017

نوع الحدث:

يوم عالمي

الدولة:

العالم

تحتفل دول العالم في الأول من مارس/آذار من كل عام باليوم العالمي للدفاع المدني الذي يقوم بمهام عديدة أهمها أنشطة الإغاثة الطارئة، بهدف الحفاظ على سلامة الإنسان من أخطار الكوارث.

التاريخ 
اعتمدت الجمعية العامة التاسعة للمنظمة الدولية للحماية المدنية، يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 1990 بمقر المركز الدولي للمؤتمرات بمدينة جنيف، قرار تحديد الأول من مارس/آذار من كل عام للاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية (للدفاع المدني).

ويوافق ذلك اليوم الذكرى السنوية لبدء سريان مفعول القانون الأساسي للمنظمة بوصفها دولية، وذلك في الأول من مارس/آذار 1972.

المنظمة الدولية
تحتفل الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية للحماية المدنية بهذا اليوم من أجل تقدير وشكر أجهزة الدفاع المدني على الواجبات التي تقوم بها والتي تتركز في الحفاظ على سلامة الإنسان من أخطار الكوارث أيا كان نوعها، خاصة في ظل ازدياد إمكانية واحتمالية تعرض الإنسان لمثل هذه الكوارث.

وأنشئت المنظمة الدولية للحماية المدنية عام 1931 كجمعية دولية، ثم أصبحت منظمة بين الحكومات من خلال اعتماد دستورها في موناكو الفرنسية عام 1966، ودخل حيز التنفيذ يوم 1 مارس/آذار 1972، وتم اعتمادها من طرف الأمم المتحدة عام 1976 وهي تعمل داخل إطار المنظمات الدولية.

وتضم المنظمة الدولية للحماية المدنية 54 دولة عضوا و19 دولة بصفة ملاحظ و25 عضوا منتسبا، وكانت دولة فلسطين ممثلة بالدفاع المدني انضمت إلى المنظمة الدولية للحماية المدنية عام 2011.

الأهداف
برزت أهمية الدفاع المدني بشكل جلي في حالات الأزمات والكوارث الطبيعية وحالات الظروف الطبيعية الصعبة، كحالات البرد الشديد والثلج والتجمد من خلال تقديم المساعدات للأشخاص الذين تقطعت بهم السبل وإنقاذهم من الحوادث التي قد تنجم عن مثل هذهِ الظروف الطبيعية.

وهناك العديد من الأهداف تريد المنظمة الدولية للحماية المدنية تحقيقها من وراء الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني منها التالي:

ــ التذكير بالدور الرئيسي الذي تلعبه أجهزة الدفاع المدني في العالم، وتذكير كافة الدول بضرورة الاهتمام بأجهزة الدفاع المدني والعناية بها.

ــ إشعار أجهزة الدفاع المدني بأهمية الترابط والتكاتف والتعاون، وتناقل الخبرات فيما بينها.

ــ التأكيد على أن الكوارث والأخطار الطبيعية والبشرية قد أصبحت مشكلة دولية تتجاوز الحدود السياسية.

ــ عقد الندوات المختلفة التي تعرف الناس بمهام وواجبات أجهزة الدفاع المدني.

ــ تذكير جميع الدول بواجبها نحو المساندة الفعالة لمهام وواجبات المنظمة.

المصدر : مواقع إلكترونية