أهم بنود مؤتمر باريس للسلام بالشرق الأوسط

المجتمعون شددوا على أن حل الدولتين هو المخرج لمأزق السلام (رويترز)
المجتمعون شددوا على أن حل الدولتين هو المخرج لمأزق السلام (رويترز)

– طالب البيان "الطرفين بأن يعيدا التزامهما بهذا الحل لأخذ خطوات عاجلة من أجل عكس الواقع السلبي على الأرض، بما في ذلك استمرار أعمال العنف والنشاط الاستيطاني لبدء مفاوضات مباشرة وهادفة". 

شدد بيان باريس على أن "حل الدولتين التفاوضي يجب أن يلبي طموحات الطرفين، بما فيها حق الفلسطينيين في الدولة والسيادة وإنهاء الاحتلال الذي بدأ عام 1967 بشكل كامل، وتلبية احتياجات إسرائيل للأمن، وحل جميع قضايا الحل النهائي على أساس قرارات مجلس الأمن". 

حث المشاركون في المؤتمر الفلسطينيين والإسرائيليين على "إظهار الالتزام بحل الدولتين، والامتناع عن أي خطوات أحادية الجانب تستبق نتيجة المفاوضات، خاصة بشأن الحدود والقدس واللاجئين"، وأكد البيان أنه في حال اتخذت خطوات من هذا النوع فإن المشاركين في المؤتمر "لن يعترفوا بها". 

أشار البيان إلى "أهمية مبادرة السلام العربية لعام 2002 كإطار شامل لحل الصراع العربي الإسرائيلي، وعليه المساهمة في تحقيق السلام والأمن في المنطقة". 

– رحب الجميع "بالجهود الدولية للمضي قدما بالسلام في الشرق الأوسط، بما في ذلك تبني قرار مجلس الأمن رقم 2334 (في ديسمبر/كانون الأول 2016)، الذي يدين بوضوح النشاط الاستيطاني والتحريض وكافة أعمال العنف والإرهاب، ويدعو الطرفين لأخذ خطوات للتقدم بحل الدولتين على الأرض". 

– حول الوضع في قطاع غزة، شدد البيان على "أهمية معالجة الوضع الإنساني والأمني الخطير في القطاع، واتخاذ خطوات سريعة لتحسينه".

– تعهد المشاركون بالإسهام بشكل كبير في الترتيبات الضرورية لاستدامة مفاوضات اتفاقية السلام، وتحديدا في مجالات الحوافز السياسية والاقتصادية، وتعزيز قدرات الدولة الفلسطينية، وحوار المجتمع المدني.

سجلت بريطانيا تحفظها على مخرجات لقاء باريس حول السلام، وقالت إن لديها "تحفظات معينة" حول عقد المؤتمر في غياب ممثلين فلسطينيين وإسرائيليين "قبل أيام من تنصيب رئيس أميركي جديد"، وبالتالي فإن بريطانيا شاركت في المؤتمر بصفة مراقب فقط. 

مواقف
رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بالبيان الختامي لمؤتمر باريس، ودعا أمين سر اللجنة التنفيذية للمنظمة صائب عريقات المؤتمر إلى "الاعتراف الفوري بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

في المقابل، اعتبرت إسرائيل أن مؤتمر باريس "يبعد" فرص السلام، وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن "المؤتمر الذي يعقد اليوم في باريس هو مؤتمر عبثي تم تنسيقه بين الفرنسيين والفلسطينيين بهدف فرض شروط على إسرائيل لا تتناسب مع حاجاتنا الوطنية".

وأشاد وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالبيان الختامي الذي وصفه "بالمتوازن"، إلا أنه أوضح في تصريح صحفي أن الدبلوماسيين الأميركيين أصروا على تضمين البيان لغة قوية تدين التحريض والهجمات الفلسطينية على الإسرائيليين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكبر مدينة في فلسطين التاريخية من حيث المساحة وعدد السكان، وأكثرها أهمية دينيا واقتصاديا. تخضع للاحتلال الإسرائيلي، ويعدها العرب والفلسطينيون عاصمة دولة فلسطين.

مدينة فلسطينية لها أهمية دينية في الديانات الإبراهيمية الثلاث، حيث يتوسطها المسجد الإبراهيمي الذي يعتقد أنه يحوي مقامات للأنبياء: إبراهيم وإسحق ويعقوب، وزوجاتهم.

مصطلح أطلقه الأردن على الجزء المتبقي من فلسطين (بحدود الانتداب البريطاني) الذي لم يسقط بعد النكبة عام 1948، وضُمَّ إلى الأردن بعد معركة القدس في مؤتمر أريحا عام 1951.

ثاني أهم المعالم الإسلامية في فلسطين بعد المسجد الأقصى، يقع في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وفيه وقعت المذبحة المعروفة باسمه عام 1994.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة