غرامي.. جائزة تشرئب لها أعناق الموسيقيين بأميركا

مغني الراب كندريك لامار (يسار) يحصل على جائزة أفضل ألبوم راب خلال توزيع جوائز غرامي عام 2016 (رويترز)
مغني الراب كندريك لامار (يسار) يحصل على جائزة أفضل ألبوم راب خلال توزيع جوائز غرامي عام 2016 (رويترز)

جائزة غرامي إحدى أهم الجوائز الموسيقية السنوية الأربع الكبرى في الولايات المتحدة التي يتوق نجوم الموسيقى الأميركيون للتتويج بها وإضافتها إلى مسارهم لأنها تحقق لهم مزيدا من الشهرة وارتفاعا في مبيعات أغانيهم، حيث إنها تضاهي جائزة الأوسكار في عالم السينما والتمثيل.

التاريخ
انطلقت جائزة "غرامي" المعروفة باسمها الإنجليزي Grammy Awards في 4 مايو/أيار عام 1959، بإشراف الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم، بهدف تتويج الإنجازات المتحققة في مجال صناعة الموسيقى، في حفل ينظم في فبراير/شباط من كل عام بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا.

وكان عدد الجوائز يبلغ 108، لكن الأكاديمية التي تتولى الترشيح والتصويت على المتوجين قامت عام 2011 بإعادة هيكلة نظام التصنيفات وقلصت الجوائز إلى 78.

الجائزة
توزع جوائز غرامي على المتوجين في حوالي 25 نوعا موسيقيا على غرار "البوب" و"الروك" و"الراب" و"الريغي" و"موسيقى الكونتري" الأميركية، والموسيقى الكلاسيكية و"الجاز".

وتشمل الترشيحات والجوائز العامة الرئيسية في المسابقة: أفضل تسجيل للعام، وأفضل ألبوم للعام، وأفضل أغنية للعام، وأفضل فنان جديد.

ويتم أيضا منح جوائز في مجال الإنتاج ومرحلة مابعد الإنتاج، إضافة إلى تتويجات متعددة في الأنواع الموسيقية المذكورة. ويحصل الفائزون على جائزة تمثال ذهبي يجسد الحاكي "الفونغراف" أو " الغرامافون" التقليدي.

نظام
تشترط الأكاديمية من أجل قبول أي مشاركة أغنية مسجلة أو فيديو موسيقي أن يتم إنجازه كاملا في الولايات المتحدة خلال الفترة الممتدة مابين الأول من أكتوبر/تشرين الأول للسنة السابقة ومنتصف ليلة يوم 30 سبتمبر/أيلول من العام الذي ستمنح فيه الجائزة.

وتُقدم طلبات المشاركة للترشيح للجائزة من قبل شركات التسجيل وأعضاء الأكاديمية، ويتم مراجعتها لتحديد مدى توفر الشروط والتصنيف المعتمد.

ويقوم أعضاء الأكاديمية بسلسلة من التصويتات لاختيار خمسة مرشحين لكل جائزة، وبعد ذلك يختار الفائز النهائي فيها، ويشترط على كل عضو أن يصوت فقط في مجال خبرته، حيث يعلن عن الفائزين في حفل موسيقي تلفزيوني مباشر.

مقارنات
تتميز جائزة "غرامي" بكونها تعتمد على تقييم أكاديمي للمتوجين، من خلال الترشيح والتصويت عليهم من قبل أساتذة وخبراء الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم عكس جوائز الموسيقى الأميركية AMA ، التي تعتمد على مدى شعبية المرشحين، وجوائز "بلبورد" الموسيقية BMA التي تركز على إنجازات سباق الأغاني خلال السنة.

ومع تصاعد نجاح وشعبية الموسيقى اللاتينية في الولايات المتحدة، أنشأت الأكاديمية عام 1997 الأكاديمية اللاتينية لتسجيل الفنون والعلوم، لتتويج الإبداعات في هذا المجال بجائزة "غرامي اللاتينية" المعروفة بالانجليزية باسم Latin Grammy والتي فاز بأول مسابقاتها عام 2000 الفنان كارلوس سانتانا إضافة إلى المغنية شاكيرا عام 2006.

تتويجات
يعتبر الموسيقار الراحل جورج سولتي أكبر المتوجين في مسابقة غرامي بحصوله على 32 جائزة من ضمن 74 ترشيحا حصل عليها، في وقت يحمل مغني البوب الراحل مايكل جاكسون الرقم القياسي في عدد الجوائز التي نالها في ليلة واحدة بعد تتويجه عام 1984 بثماني جوائز في وقت واحد.

كما يعتبر من المتوجين البارزين بها كينسي جونز (1990) وستيفي ووندر (1974و1976)، وتشيت أتكينز، وهنري مانسيني (1963) وليونيل ريتشي (1984)، وسيلين ديون (1996) وبوب ديلان (1997).

وتم خلال أول دورة عام 1959، تقديم 28 جائزة حيث ضمت اللائحة إيلا فيتزجيرالد Ella Fitzgerald، وفرانك سيناترا، وكينغستون تريو.

تغطية
تولت شبكة "إن بي سي" الأميركية التغطية التلفزيونية المباشرة لحفل إعلان الجائزة ما بين أعوام 1959 و1970، ثم خلفتها شبكة " إي بي سي" عامي 1971 و1972، في حين تقوم شبكة "سي بي أس" بهذه المهمة منذ عام 1973.

وبلغ عدد مشاهدي حفل الاثنين 15 فبراير/شباط عام 2016 حوالي 24.95 مليون مشاهد مقابل 25.30 مليون عام 2015 و28.51 مليون عام 2014.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

تقع في النصف الشمالي من القارة الأميركية، تحدها من الشمال كندا ومن الشرق المحيط الأطلسي ومن الجنوب المكسيك ومن الغرب المحيط الهادي، وتعد أقوى دولة في العالم عسكرياً واقتصادياً.

واشنطن بوست إحدى أكبر وأقدم الصحف الأميركية، ساهمت بتشكيل الرأي العام الأميركي لعقود واشتهرت بإثارة قضايا سياسية هامة -كقضية "ووتر غيت"- جعلتها تصنف كأحد المنابر الإعلامية المؤثرة سياسيا بالولايات المتحدة.

مجلة أميركية أسبوعية تحظى بمتابعة واسعة، كانت تصدر بعدة طبعات بلغات عالمية، وعدَّت "ماركة مسجلة" بالإعلام الأميركي، أثارت ملفات أشهرها تدنيس محققين أميركيين للقرآن الكريم بمعتقل غوانتانامو.

مجلة سياسية أميركية أسبوعية، وأول مجلة إخبارية في البلاد، تتميز بأسلوبها وعناوين وصور أغلفتها المعتمدة على "إثارة الدهشة والتعجب" التي جعلتها مادة للنقاش داخل الأوساط السياسية في أميركا.

المزيد من احتفالات ومهرجانات
الأكثر قراءة