تقرير لجنة التحقيق باغتيال الحريري

تاريخ الحدث:

19 أكتوبر 2005

المكان:

نيويورك

نوع الحدث:

قضائي

الدولة:

لبنان

تاريخ الحدث:

19 أكتوبر 2005

المكان:

نيويورك

نوع الحدث:

قضائي

الدولة:

لبنان

تقرير لجنة التحقيق باغتيال الحريري أكد وجود أدلة تثبت تورط مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين بارزين في واقعة الاغتيال، واتهم السلطات السورية بأنها لا تتعاون بشكل كاف لتسليط الضوء على الملف، كما اتهم وزير الخارجية وقتها فاروق الشرع، ونائبه وليد المعلم، بالكذب.

وقدمت لجنة الأمم المتحدة المكلفة بالتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري؛ نتائج تقريرها في 19 أكتوبر/تشرين الأول 2005 إلى الأمين العام للأمم المتحدة لبحثه في مجلس الأمن.

التقرير مكون من 35 صفحة، وصدر بعد نحو 250 يوما من حادث الاغتيال، واستند إلى نتائج تحقيق اللجنة التي اطلعت على آلاف الوثائق واستمعت لإفادات 244 شاهدا، فضلا عن فحص مسرح العملية، وعمل على إصدار التقرير ثلاثون محققا من 17 دولة.

وفي ما يلي أبرز النقاط الواردة في تقرير اللجنة التي ترأسها القاضي الألماني ديتليف ميليس:

* وجود "أدلة متطابقة تثبت في آن معا" تورطًا لبنانيا سوريا في اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري.

* خيوط كثيرة تشير إشارة مباشرة إلى تورط مسؤولي أمن سوريين في الاغتيال.

* قرار عملية الاغتيال ما كان ليتخذ دون موافقة مسؤولي أمن سوريين كبار وتواطؤ نظرائهم في أجهزة الأمن اللبنانية.

* رئيس المخابرات السورية في لبنان رستم غزالي ربما لعب دورا رئيسيا في اغتيال الحريري.

* اللواء آصف شوكت صهر الرئيس السوري بشار الأسد ربما لعب دورا بارزا في اغتيال الحريري، حيث أجبر أحمد أبو عدس على تسجيل شريط فيديو يزعم فيه مسؤوليته عن الاغتيال قبل أسبوعين من وقوعه.

* يشير التقرير إلى أن أحمد عبد العال عضو جماعة الأحباش الإسلامية في لبنان التي لها روابط مع سوريا، بوصفه شخصية مهمة في مؤامرة الاغتيال، إذ إنه استخدم هاتفه المحمول مع "كل الشخصيات المهمة في هذا التحقيق".

* عبد العال أجرى مكالمة إلى الهاتف المحمول الخاص بالرئيس اللبناني إميل لحود قبل عملية الاغتيال بدقائق، كما أجرى اتصالات مع أمن الدولة اللبناني يوم الانفجار، بما في ذلك العميد رئيس أمن الدولة في بيروت فيصل رشيد وآخرين.

* قدّم أدلة بشأن الضباط اللبنانيين الأربعة الكبار الموالين لسوريا الذين اعتقلوا، ووجهت إليهم تهم في وقت سابق بناء على توصية ميليس.

* أحد الشهود قال إنه التقى أحد الضباط الأربعة، وهو قائد الحرس الجمهوري اللواء مصطفى حمدان في أكتوبر/تشرين الأول 2004، وإن الأخير تحدث عن الحريري بسوء شديد، واتهمه بالميل إلى إسرائيل، واختتم حديثه بالقول "سوف نرسله في رحلة، وداعا وداعا حريري".

* عناصر من الجبهة الشعبية القيادة العامة متورطة في عملية اغتيال الحريري.

* الشاحنة "الميتسوبيشي" التي ربما استخدمت في التفجير قادها عبر الحدود السورية اللبنانية عقيد سوري في 11 فبراير/شباط 2005.

* الشاهد زهير صديق اعترف بأنه عمل مع عدد من المشتبه في ضلوعهم باغتيال الحريري.

* قال أحد الشهود إن السائق الذي فجّر نفسه لاغتيال الحريري كان عراقيا، وتم إقناعه بأن الهدف هو رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي، حيث تصادف وجود علاوي في ذلك الوقت في بيروت قبيل الاغتيال. 

* نتائج التحقيق تشير إلى أن تفجير الشاحنة نفذته جماعة ذات تنظيم واسع وموارد وقدرات كبيرة، وأن "الجريمة تم الإعداد لها على مدار بضعة أشهر".

* تحركات موكب الحريري وتوقيته كانت تجري مراقبتها وتسجيلها بدقة وبالتفصيل خلال الفترة السابقة على التفجير.

* السلطات السورية تعاونت "بدرجة محدودة" مع التحقيق بعد ترددها في البداية في تقديم المساعدة.

* يتعين على سوريا الآن "إيضاح جانب كبير من الأسئلة التي لم تحل"، والتي واجهت المحققين.

* عدة أفراد حاولوا تضليل المحققين عبر "الإدلاء بتصريحات كاذبة أو غير دقيقة".

* مسؤولون سوريون -بمن فيهم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع- حاولوا تضليل تحقيق اللجنة، ورسالة الشرع الموجهة إلى لجنة التحقيق "ثبت أنها تحوي معلومات كاذبة".

* اتهم أيضا وليد المعلم نائب وزير الخارجية بالكذب أيضا في تصريح للمحققين بشأن ما قيل أثناء اجتماع مع الحريري في الأول من فبراير/شباط 2005.

* ينتقد التقرير الإجراءات التي اتخذتها السلطات اللبنانية بعد حادث الاغتيال.

* التحقيق يجب أن يستمر "بعض الوقت" لتحديد ما حدث ويجب أن تنفذه السلطات الأمنية والقضائية اللبنانية المختصة بمساعدة دولية.

المصدر : الجزيرة