مخطط برافر بيغن

مشروع القانون يقضي بمصادرة نحو 700 ألف دونم (الجزيرة)
مشروع القانون يقضي بمصادرة نحو 700 ألف دونم (الجزيرة)

مشروع أقره الكنيست الإسرائيلي يوم 24 يونيو/حزيران 2013 بناء على توصية من وزير التخطيط الإسرائيلي إيهود برافر عام 2011 لمصادرة مزيد من الأراضي العربية الفلسطينية في النقب.

يوصي المشروع بنقل سكان 22 من أصل 39 قرية عربية غير معترف بها في النقب داخل مناطق التخطيط اليهودي، والمقدر عددهم بنحو 40 ألف شخص يشكلون قرابة 40% من العرب البدو. يضع القانون اللمسات الأخيرة لمصادرة ما تبقى من الأراضي العربية في النقب، كما يضفي شرعية القانون الإسرائيلي على تهجير العرب دون إذن قضائي ويحرمهم من حق الطعن فيه.

ويقضي مشروع هذا القانون بمصادرة نحو 700 ألف دونم، بما يعني أن يتم حصر العرب الذين يشكلون 30% من سكان النقب في 1% فقط من أراضي هذه المنطقة. ويهدف المشروع إلى تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم في النقب التي تشكل نحو ثلثي مساحة فلسطين التاريخية، وذلك بحجة تجميع البدو وحماية "أرض الدولة" من الغزو.

قانون برافر-بيغن يؤثر تأثيرا مباشرا على السكان العرب في النقب، وينذر بتدمير القرى وتهجير سكانها من المواطنين البدو بعد مصادرة أراضيهم. يسعى المشروع إلى تركيز أهالي النقب الأصليين في بلدات دون مقومات حقيقية، ولذا تعتبره لجنة المتابعة العليا للمواطنين العرب في إسرائيل -أعلى هيئة تمثيلية لفلسطينيي الداخل- من أسوأ المخططات في التاريخ.

تحتج إسرائيل في القانون بعدم وجود تراخيص للبنايات العربية في منطقة تقول إن مساحتها تبلغ نحو 14 ألف كلم2، بما يعني مصادرة الدولة لـ50% من الأراضي العربية مع إعطائهم تعويضا ماليا يقدر بنحو 2000 شيكل مقابل كل دونم.

يشترط المشروع أن تكون الأرض التي يتم التعويض عنها "سهلا"، ما يعني عدم تعويض أرض الجبل والتل والوادي، علما بأن غالب أرض النقب جبال وتلال، ويفرض القانون على المواطنين الفلسطينيين المتأثرين التنازل عن الأرض، على أن تقترح لهم مساكن بديلة بعد ثلاث سنوات تنظف فيها أرضهم من كل شيء.

وبحسب استطلاع أجراه "منتدى الحاخامات لحقوق الإنسان" في صفوف اليهود بإسرائيل، فإن 88% منهم يعتقدون -اعتمادا على ما تروجه الحكومة الإسرائيلية من معلومات مضللة- أن البدو بالنقب استولوا على الأراضي، ورغم ذلك فإن 47% منهم يعارضون قانون "برافر" ويرون أن مطالب البدو بحق الملكية على الأرض عادلة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

مدينة فلسطينية وقعت تحت الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، توجد في منطقة الجليل الغربي شمال فلسطين. يرجع كثيرون تسمية المدينة إلى قصة وقعت للقائد الإسلامي عمرو بن العاص.

أقيمت إسرائيل بعد احتلال اليهود لأرض فلسطين، وهي الجزء الجنوبي الغربي من بلاد الشام, ولها حدود مع مصر وقطاع غزة والأردن والضفة الغربية ولبنان وسوريا.

جدار طويل بنته إسرائيل في الضفة الغربية يمتد على حدود عام 1948 المسماة بالخط الأخضر، مبني من الإسمنت بارتفاع يتراوح بين 4.5 و9 أمتار في المناطق المأهولة بالسكان الفلسطينيين.

مدينة فلسطينية يطلق عليها أهلها "أم النور"، جميع أهلها مسلمون، وتقع ضمن المثلث الشمالي، شمال مركز إسرائيل، أسسها المماليك حوالي عام 1265 للميلاد.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة