الملاريا في العالم

الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية تحمي من البعوض (غيتي)
الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية تحمي من البعوض (غيتي)

ينتج مرض الملاريا عن الإصابة بكائن طفيلي اسمه "المتصورة" (Plasmodium)، ينتقل عبر بعوض الأنافوليس، وهو خطر عالمي يكثف المجتمع الدولي جهوده لمقاومته، وقد خصص يوم 25 أبريل/نيسان من كل عام يوما عالميا للملاريا.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن الملاريا مرض من الممكن الوقاية منه بالكامل، كما أنه قابل للعلاج، ولذلك فإن من أهم إستراتيجيات التعامل مع المرض الوقاية عبر مكافحة الناقل وهو بعوض الأنافوليس، وحماية الأشخاص في البيئة المعرضة لخطر البعوض.

وفي عام 2012 قُدّر أن هناك 207 ملايين إصابة بالملاريا، أدت إلى موت 623 ألف إنسان، منهم 482 ألف طفل أعمارهم أقل من خمس سنوات، مما يعني موت 1300 طفل يوميا وبمعدل طفل واحد كل دقيقة.

وتشير الأرقام إلى أن 90% من الوفيات الناجمة عن الملاريا تحدث في القارة الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى. ويوجد في العالم 3.4 مليارات شخص يتعرضون لخطر الإصابة بالملاريا، منهم 1.2 مليار في فئة الخطر المرتفع، وتعني أن معدل الإصابة بالملاريا في مناطقهم ومجتمعاتهم أكثر من حالة واحدة لكل ألف شخص.

الأخبار الجيدة
أدت الإجراءات العالمية -التي اتخذت لمكافحة الملاريا في الفترة بين عامي 2000 و2012- إلى خفض معدلات الإصابة عالميا بنسبة 25%، وفي القارة الأفريقية بنسبة 31%، كما أدت إلى خفض وفيات الملاريا عالميا بنسبة 42%، وبالنسبة لأفريقيا كان الانخفاض بنسبة 49%.

وأدت الإجراءات أيضا إلى إنقاذ حياة 3.3 ملايين إنسان، 90% منهم أطفال تحت عمر خمس سنوات يعيشون جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

وهناك 97 دولة لديها حالات انتقال للملاريا، و40% من وفيات الملاريا عالميا تحدث في دولتين، هما نيجيريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

إستراتيجيات التعامل مع الملاريا

  • مكافحة الناقل -وهو بعوض الأنافوليس- عن طريق ردم المستنقعات والبرك.
  • استخدام المبيدات الحشرية.
  • حماية السكان عبر توزيع الناموسيات المعالجة بالمبيدات الحشرية لاستعمالها أثناء النوم، مما يشكل حماية من لدغ البعوض.
  • رش المنازل بالمبيدات.
  • توفير الكشف السريع عن المرض والعلاج للمرضى.

الإنفاق
رفع العالم إنفاقه لمجابهة الملاريا من مائة مليون دولار عام 2000 إلى 1.97 مليار دولار عام 2013، هذا على صعيد المؤسسات الدولية، أما على صعيد الحكومات المحلية فقد كان إنفاقها أقل، إذ مولت جهود مكافحة الملاريا بقيمة 522 مليون دولار عام 2012.

ومع ذلك، فإن مجموع هذا التمويل الدولي والمحلي غير كافٍ، إذ تؤكد منظمة الصحة العالمية أن حرب الملاريا تحتاج إلى 5.1 مليارات دولار سنويا، وهذا يعني أن مجموع ما ينفق في الوقت الحالي أقل من نصف المبلغ المطلوب.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت منظمة “غرين كروس” الدولية ومؤسسة “بلاكسميث” المعنية بمكافحة التلوث إن ما يقرب من ربع الوفيات في البلدان النامية مرتبط بالتلوث، كما أشارت المنظمة إلى أن التلوث يهدد صحة مائتي مليون شخص أكثر مما تهددها أمراض الإيدز والسل والملاريا.

6/11/2013

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما زيادة في تمويل الأبحاث للوقاية من فيروس “الإيدز”، وتعهد بما يصل إلى خمسة مليارات دولار لدعم مكافحته، أما في أوروبا فيعتزم الاتحاد الأوروبي توفير 370 مليون يورو (نصف مليار دولار) لمكافحة “الإيدز” والسل والملاريا.

3/12/2013

قال خبراء عالميون في مجال الصحة أمس الثلاثاء، إن التفاوت في الصحة بين الدول الغنية والفقيرة يمكن القضاء عليه في غضون جيل، وذلك عبر الاستثمار في الأبحاث والتطعيمات وأدوية مكافحة أمراض، مثل نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والملاريا والسل.

4/12/2013

تكتظ المستشفيات والمراكز الصحية في جيبوتي العاصمة بعشرات الأشخاص -معظمهم من النسوة الحوامل والمرضعات والأطفال- لإجراء الفحوصات الطبية الخاصة بمرض الملاريا، والحصول على الناموسيات المعقمة التي توزعها هذه المراكز مجانا ضمن حملة توعية بالمرض.

18/2/2014
المزيد من طبي وصحي
الأكثر قراءة