سرطان الرئة

epa03362017 A generic plain packaged cigarette pack is displayed during a press conference at Parliament House in Canberra, Australia, 15 August 2012. The High Court of Australia today rejected the legal challenge by tobacco companies against Australia's plain packaging of tobacco laws. Australia's highest court ruled on 15 August 2012 it was legal for the government to make tobacco companies package cigarettes without prominent branding. The High Court found the latest anti-smoking legislation did not break laws requiring 'the acquisition of property on just terms'. It was a test case watched in Britain, Canada and New Zealand where there is pressure to follow the lead in further restricting tobacco advertising. World-first laws requiring almost identical olive-green packs with large, graphic health warnings were passed in 2011 and are to take effect in December 2012. EPA/LUKAS COCH AUSTRALIA AND NEW ZEALAND OUT
صورة تحذير على علبة سجائر في أستراليا تظهر أحد ضحايا التدخين (الأوروبية)

ورم خبيث ينشأ في خلايا الرئة، وهو أكثر أنواع السرطان فتكا بالنساء والرجال، ففي كل سنة يتسبب -في الولايات المتحدة– في موت أكثر من ما يتسبب سرطان الثدي والقولون والبروستات -مجتمعة- في موته.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن التبغ مسؤول عن 70% من حالات سرطان الرئة عالميا، ويعيش فقط 14% ممن يكتشف لديهم المرض لخمس سنوات بعد التشخيص.

الأسباب
تنتج 70% من حالات سرطان الرئة عن استهلاك التبغ ومشتقاته، مثل السجائر والشيشة (التي يعادل النفس الواحد منها 55 سيجارة) ومضغ التبغ واستنشاقه كـ"زعوط"، ويحتوي التبغ على 19 مادة مسرطنة، وعلى النيكوتين الذي يعتقد أن له دورا أساسيا في تحفيز نمو الخلايا السرطانية.

وتقوم هذه المواد بتخريش الخلايا المبطنة للمجاري التنفسية في الرئة مما يتسبب في حدوث تغييرات وطفرات في مادتها الوراثية تنتهي بتحولها إلى خلايا سرطانية.

 

الأعراض
تجب الإشارة أولا إلى أن أعراض سرطان الرئة لا تظهر عادة إلا في المراحل المتقدمة من المرض, وتشمل:

  • السعال، أو نمط جديد من السعال، إذ كثيرا ما يكون المدخن يسعل بالفعل، ولذلك فإنه يلاحظ نمطا جديدا من السعال.
  • خروج دم مع السعال.
  • ألم في الصدر.
  • انقطاع التنفس.
  • فقدان الوزن.
  • ألم في العظام.
  • صداع.
  • صفير عند التنفس وبحّة في الصوت.
  • التعب.
  • فقدان الشهية.

 عوامل الخطورة

  • التدخين الثانوي، وهو استنشاق الشخص غير المدخن لدخان التبغ الذي يستعمله الأشخاص المحيطون به.
  • التعرض لبعض الغازات مثل الرادون والأسبستوس.
  • تعاطي الخمر.
  • السيرة العائلية للإصابة بالمرض، مما قد يشير إلى دور تلعبه الوراثة.
  • التعرض للمواد الكيميائية المسببة للسرطان مثل غاز الخردل وعنصر اليورانيوم ومادة الفينيل كلورايد.

 

المضاعفات

  • تجمع السوائل في الرئة.
  • انتشار السرطان من الرئة إلى أنسجة أخرى في الجسم مثل الدماغ والعظام والكبد.
  • الموت.

الوقاية

  • لا تدخن، وإذا كنت مدخنا فأقلع عن التدخين.
  • تجنب التعرض للتدخين الثانوي، وتذكر أنه وفق القانون في العديد من الدول يمنع التدخين في الأماكن العامة، أما إذا كان شريك حياتك مدخنا فأقنعه وساعده على الإقلاع عن التدخين.
  • تناول غذاء غنيا بالخضار والفواكه.
  • مارس الرياضة لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع أو وفقا لما يوصي به طبيبك، استشر طبيك قبل البدء بممارسة الرياضة وخاصة إذا كنت تعاني من أمراض مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري.
  • احمِ نفسك أثناء العمل من الغازات والمواد الكيميائية، ارتد القناع الواقي واتبع إرشادات السلامة.
  • لا تشرب الخمر.
المصدر : الجزيرة