جامع المغاربة

جامع المغاربة يستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي (أطلس معالم الأقصى)
جامع المغاربة يستعمل اليوم كقاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي (أطلس معالم الأقصى)

يقع جامع المغاربة في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك جنوبي حائط البراق.

ولهذا المسجد بابان، باب مغلق في الزاوية الشمالية، وباب مفتوح في الشرقية، ويستعمل اليوم قاعة عرض لأغراض المتحف الإسلامي، الذي نقل من الرباط المنصوري إلى هذا المسجد، وذلك في عام 348هـ الموافق 1929م.

وقيل إن باني جامع المغاربة هو القائد الفاتح صلاح الدين الأيوبي عام 590هـ الموافق 1193م، وكانت تقام صلاة المالكية في هذا المسجد.

ويتكون المسجد الأقصى من عدة أبنية، ويحتوي على عدة معالم يصل عددها إلى مئتي معلم، منها قباب وأروقة ومحاريب ومنابر ومآذن وآبار، وغيرها من المعالم.

ويضم سبعة أروقة: رواق أوسط، وثلاثة من جهة الشرق، ومثلها من جهة الغرب، وترتفع هذه الأروقة على 53 عمودا من الرخام و49 سارية من الحجارة.

وفي صدر المسجد قبة، كما أن له 11 بابا، سبعة منها في الشمال، وباب في الشرق، واثنان في الغرب، وواحد في الجنوب.

المصدر : أطلس معالم المسجد الأقصى

حول هذه القصة

أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم. ظل على مدى قرون طويلة مركزا لتدريس العلوم ومعارف الحضارة الإسلامية، وميدانا للاحتفالات الدينية الكبرى، والمراسيم السلطانية.

قبة راحيل هي بناء مملوكي ومقام إسلامي على شكل قبة ينسب إلى راحيل والدة النبي يوسف عليه السلام، وتسمى أيضا مسجد بلال، أصبحت بعد احتلال فلسطين قلعة عسكرية ودينية لليهود.

هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى بالقدس، أخذ تسميته من ربط النبي محمد صلى الله عليه وسلم دابته ليلة الإسراء والمعراج به، ويعتبر الحائط جزءا من سور المسجد ويجاوره باب المغاربة.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة