أمبون

أمبون جزء من سلسلة من الجزر البركانية التي تطوِّق بحر باندا (وكالات)
أمبون جزء من سلسلة من الجزر البركانية التي تطوِّق بحر باندا (وكالات)

إحدى جزر التوابل الإندونيسية، وعاصمة أرخبيل مالوكا الذي يتكون من أكثر من ألف جزيرة، يدين معظم سكانها بالإسلام. جعلها غِناها بالتوابل مثار اهتمام الرحالة والأوروبيين.

الموقع
تقع جزيرة أمبون قبالة الساحل الجنوبي الغربي لجزيرة سيرام، وهي جزء من سلسلة من الجزر البركانية التي تطوِّق بحر باندا، وتبلغ مساحتها 775 كيلومترا مربعا.

وتوجد بها كهوف وغابات استوائية مطيرة، ولا تتجاوز درجة الحرارة فيها 27 درجة مئوية، وتعرف أمطارا كثيرة خاصة بعد الرياح الموسمية الشرقية، مما يجعلها عرضة لأعاصير عنيفة.

السكان
 بلغ عدد سكانها عام 2009 قرابة 371 ألف نسمة، وفيها جامعة باتيمورا والجامعة المفتوحة، وبضع جامعات خاصة كجامعة دار السلام.

يدين أغلبية سكان أمبون بالإسلام، بينما يدين بعضهم بالمسيحية، وتدين فئات قليلة بالهندوسية والبوذية، ويتواصلون باللغة المعروفة بـ"أمبونيس".

الاقتصاد
تعتمد الجزيرة في اقتصادها على محاصيل الكسافا وساغو والقرنفل وقصب السكر والبن وجوز الهند والخشب، ويستعين سكانها بصيد الأسماك في نظامهم الغذائي.

التاريخ
غِناها بالتوابل جعلها مثار اهتمام الرحالة والأوروبيين، فاستعمرها البرتغاليون عام 1513 وصارعوا من أجلها البريطانيين والهولنديين الذين استولوا عليها عام 1605، ثم فقدوها لصالح البريطانيين، لكنهم استعادوا الهيمنة عليها عام 1814، واحتكروا تجارة القرنفل فيها بعدما تحولت إلى مركز عالمي لإنتاجه، ولم تنل استقلالها إلا في خمسينيات القرن العشرين.

شهدت الجزيرة توترات عرقية بين السكان الأصليين والمهاجرين من سولاويزي وبوغيس، وصراعات طائفية وخاصة بين عامي 1999 و2002، كما عرفت كوارث طبيعية مثل هزات أرضية وفيضانات وانجرافات كبيرة للتربة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تأسست آسيان في 8 أغسطس/آب عام 1967 في بانكوك بتايلند من خمس دول هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وتايلند. وانضمت بروناي إلى المجموعة في يناير/كانون الثاني عام 1984 وأعقبتها فيتنام في 1995 ولاوس وميانمار فى 1997 وكمبوديا في 1999.

أرخبيل يقع في الجنوب الشرقي لقارة آسيا بين المحيطين الهندي والهادي، لها حدود برية مع كل من ماليزيا وتيمور الشرقية وغينيا الجديدة.

أول رئيس لإندونيسيا بعد استقلالها، نال شهرة واسعة بسبب نضاله لأجل الاستقلال، ليزج به في سجن الاستعمار الهولندي أكثر من مرة، قبل أن يخرج في النهاية منتصرا ويتولى رئاسة البلاد.

الرئيس الثاني لإندونيسيا، حكم لمدة تزيد عن ثلاثين عاما. ورغم انتقاده في مجال حقوق الإنسان، فإن اسمه ظل مرتبطا بالحفاظ على وحدة البلاد، وبالتقدم الاقتصادي الذي تحقق في عهده.

المزيد من تاريخي
الأكثر قراءة