هريني أماراسوريه.. أكاديمية على رأس حكومة سريلانكا

هريني أماراسوريه، أكاديمية وسياسية سريلانكية، وُلدت عام 1970 ونشأت في العاصمة كولومبو. وتولت مناصب عدة أكاديمية ونقابية وسياسية، أبرزها منصب الأمين العام لنقابة المحاضرين في الجامعات السريلانكية ثم رئاسة مجلس الوزراء.
المولد والنشأة
وُلدت هاريني نيريكا أماراسوريه يوم 6 مارس/آذار 1970 في العاصمة كولومبو ضمن أسرة صغيرة، ولها أخ واحد وأخت واحدة، وهي أصغرهما.
قصص مقترحة
list of 2 itemsالدراسة والتكوين العلمي
أكملت أماراسوريه المرحلة المدرسية في مدرسة الأسقف في كولومبو. وحصلت على جميع مؤهلاتها الجامعية من خارج البلاد، إذ نالت البكالوريوس في علم الاجتماع من جامعة دلهي الهندية عام 1994، ثم أكملت الماجستير في جامعة ماكواري في أستراليا، وكان بحثها التكميلي حول العاملات المهاجرات.
ولنيل الدكتوراه من جامعتي إدنبرة والملكة مارغريت في أسكتلندا عام 2011، أنجزت أماراسوريه بحثها في مجال حماية الأطفال في سريلانكا، وحصلت على الدكتوراه في الأنثروبولوجيا الاجتماعية (علم يدرس سلوك الإنسان وتنظيم المجتمعات) والصحة العالمية.

التجربة العملية والأكاديمية
بعد حصولها على البكالوريوس في علم الاجتماع، التحقت أماراسوريه بمنظمة غير حكومية وبدأت عملها مسؤولة للصحة المجتمعية.
وقبل بدء عملها محاضرة في جامعة سريلانكا المفتوحة عام 2011، عملت أماراسوريه في مشاريع بحثية وإغاثية وحقوقية عدة، منها مشاريع جامعة كولومبو ومنظمة كير الدولية.
وفي عام 2014، قادت أماراسوريه مجموعة من المؤلفين في إعداد تقرير التنمية البشرية الوطنية لسريلانكا. وفي عام 2016، شاركت في إعداد سياسة الشباب الوطنية السريلانكية.
وعندما قررت الحكومة صياغة دستور جديد عام 2016، عيّنتها في لجنة ممثلي الشعب للإصلاحات الدستورية.
التجربة السياسية
أثناء عملها في جامعة سريلانكا المفتوحة، تولت أماراسوريه منصب الأمين العام لاتحاد نقابات المحاضرين الجامعيين، للفترة من 2012 إلى 2013، وهي المهمة التي دفعتها إلى الساحة السياسية، إذ قادت الاحتجاجات ضد حكومة ماهيندا راجاباكسا، مطالبة بزيادة حصة قطاع التعليم من الميزانية العامة.
وبعد خسارة راجاباكسا الانتخابات الرئاسية عام 2015، وتولي مايثريبالا سيريسينا رئاسة البلاد، ورانيل ويكريمسينغه رئاسة الوزراء، بدأت جبهة التحرير الشعبية الماركسية مبادرات لتوسيع قاعدتها الشعبية، إذ كان لها 4 مقاعد فقط من أصل 225 مقعدا في البرلمان.

ورغم عدم انتمائها إلى جبهة التحرير الشعبية، شاركت أماراسوريه في حوارات عقدتها الجبهة مع منظمات من خلفيات متنوعة، وأدت دورا مهما في التوصل إلى إجماع لإنشاء حزب جديد تشارك فيه الجبهة وجميع تلك المنظمات.
وعينها حزب "قوة الشعب" الوطني الجديد في المقعد البرلماني الذي حصل عليه وفق النظام النسبي في الانتخابات البرلمانية عام 2020.
وبعد فوز زعيم الحزب أنورا كومارا ديساناياكي بالانتخابات الرئاسية في سبتمبر/أيلول 2024، عُينت أماراسوريه في منصب رئيسة الوزراء.
وأعاد الرئيس تعيينها في رئاسة الوزراء، إضافة إلى منصب وزيرة التعليم والتعليم العالي والتعليم المهني، بعد فوز الحزب بالانتخابات البرلمانية في نوفمبر/تشرين الثاني خلال العام نفسه.