هؤلاء هم المسؤولون الذين ماتوا في تحطم مروحية الرئيس الإيراني

أعلن التلفزيون الإيراني يوم 20 مايو/أيار 2024 وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي، ووزير الخارجية حسين عبد اللهيان ومسؤولين آخرين، إثر حادث سقوط وتحطم الطائرة المروحية التي كانت تقلهم بمنطقة جلفا الجبلية الوعرة في محافظة أذربيجان الشرقية، وسط ظروف جوية صعبة، خلال عودتهم من حفل لتدشين سد على نهر آراس الحدودي مع أذربيجان.

وفي ما يلي أبرز من كانوا على متن الطائرة المحطمة:

إبراهيم ‌رئيسي

قاض وسياسي ورجل دين إيراني، ولد عام 1960، تلقى بواكير تعليمه في الحوزات الشيعية على يد عدة شخصيات علمية دينية، انتسب للمعهد الإسلامي بعمر الـ15، ثم إلى جامعة شهيد مطهري ومنها حصل على درجة الدكتوراه في الفقه الإسلامي والقانون القضائي.

بدأ مشواره المهني بمنصب النائب العام سنة 1980، وبعد 5 أعوام عُين نائبا للمدعي العام في طهران. وبعدها شغل منصب المدعي العام في طهران عام 1990 بأمر من رئيس السلطة القضائية حينها محمد يزدي، ونسج علاقات قوية مع المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي اختاره عام 2016 مسؤولا عن مؤسسة "آستان قدس رضوي".

وتولى منصب رئيس السلطة القضائية عام 2019، واهتم بمحاربة الفساد ومحاكمة عديد من رجال الدولة الضالعين في قضايا سوء التسيير، ورفع شعار "عدو المفسدين" في حملته الانتخابية التي فاز فيها رئيسا للبلاد سنة 2021.

حسين أمير عبد اللهيان

دبلوماسي إيراني محافظ، ولد عام 1964، رشحه الرئيس إبراهيم رئيسي عقب فوزه في انتخابات 2021 لمنصب وزير الخارجية، وحظي بثقة البرلمان.

أنهى دراسة البكالوريوس عام 1992 بكلية العلاقات الدولية التابعة للخارجية الإيرانية، وحصل على درجة الماجستير من جامعة طهران في الفرع ذاته عام 1996، وناقش رسالة الدكتوراه في العلاقات الدولية عام 2000.

بعد تخرجه من كلية العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية عُيّن في السلك الدبلوماسي، ثم انتقل إلى سفارة بلاده لدى بغداد متقلدا منصب نائب السفير بين عامي (1997-2001)، ثم تتابعت مسؤولياته حتى أصبح مساعدا خاصا لرئاسة البرلمان الإيراني حتى عام 2021.

شغل منصب الأمين العام للأمانة الدائمة للمؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية في طهران.

مالك رحمتي

محافظ محافظة أذربيجان الشرقية منذ 2024، عينه وزير المالية والشؤون الاقتصادية إحسان خندوري رئيسا لمنظمة الخصخصة الإيرانية في يوليو/تموز 2023.

حصل "رحمتي" على الدكتوراه في القانون الخاص من جامعة تربيت الإيرانية.

شغل منصب الرئيس التنفيذي للمنظمة الرضوية الاقتصادية، وعضو مجلس الأمناء، ثم أصبح نائب وزير الاقتصاد، إضافة لمنصب نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة كوثر الاقتصادية.

محمد علي آل هاشم

أحد رجال الدين في إيران، شغل منصب ممثل المرشد الإيراني في محافظة أذربيجان الشرقية وإمام صلاة الجمعة في تبريز.

درس العلوم الدينية في مراكز للدراسات الإسلامية في تبريز، ثم أكمل تعليمه وحصل على درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية في "حوزة قم".

كان في الفترة بين (2008-2016) رئيسا لمنظمة الوعي السياسي للجيش الإيراني.

كان عضوا في المجلس المركزي لمجمع رجال الدين المجاهدين في طهران، وعضو مجلس السياسات لأئمة الجمعة في البلاد، وعضو مكتب أذربيجان في مجلس تشخيص مصلحة النظام.

درّس في الجامعات العسكرية، إضافة لتدريسه الفقه والأصول في المراكز الدينية بمحافظة أذربيجان الشرقية.

المصدر : الجزيرة + وكالات