أبرز عمليات إطلاق النار التي استهدفت إسرائيليين على الحدود الأردنية

حفظ

تصاعدت حدة التوترات الحدودية بين المملكة الأردنية وإسرائيل، مع زيادة وتيرة العمليات التي تبناها أفراد أردنيون حاولوا فيها إصابة وقتل جنود إسرائيليين، إما تسللا أو استهدافا مباشرا عند نقاط التفتيش.

وشكلت هذه العمليات ردود فعل على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي ومجازره واستهدافاته المستمرة لأهل قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شهيد في عام واحد.

ويبلغ طول الحدود الأردنية مع إسرائيل والضفة الغربية 335 كيلومترا، منها 97 كيلومترا مع الضفة الغربية، و238 كيلومترا مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفيما يلي قائمة بأبرز علميات إطلاق نار حدثت في نقاط التماس الأردني الإسرائيلي:

عملية ردا على مجزرة الأقصى عام 1990

تسلل سالم أبو غليون وخالد أبو غليون وأمين الصانع وإبراهيم غنيم ونايف كعابنة، من الحدود الأردنية واشتبكوا مع دورية إسرائيلية على بعد 3 كيلومترات شرق بلدة العوجا القريبة من أريحا يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني 1990، ردا على مجزرة الأقصى التي وقعت قبلها بشهر.

واستمر الاشتباك 4 ساعات قتل وجرح أثناءها عدد من جنود الاحتلال بينهم ضابط، فيما قتل من المجموعة نايف الكعابنة، وأُسر باقي أفرادها بعد مقاومة شديدة وعملية مطاردة.

بقي خالد يقاوم بالسلاح الأبيض مدة ساعتين تقريبا إلى أن جاءت طائرة مروحية وألقت عليه شبكا وأصابه جنود الاحتلال في قدمه وأطلقوا عليه طلقة تخدير لم يفق على إثرها إلا في المستشفى.

عملية علاء الدين حجازي 1990

من ضفة نهر الأردن اجتاز طالب الثانوية علاء الدين حجازي الحدود الأردنية وتسلل إلى إسرائيل وهجم على جنود إسرائيليين متسلحا بسكين وحاملا مصحفه، قبل أن يطلق عليه الإسرائيليون النار ويقتلوه.

وكتب الحجازي في وصيته مخاطبا العرب والمسلمين "لماذا تخافون من الدخول إلى فلسطين وتحريرها؟".

عملية سلطان العجلوني عام 1990

في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 1990، اجتاز الشاب سلطان العجلوني الحدود الأردنية عبر نهر الأردن متجها لإسرائيل، وعمره آنذاك 17 عاما، وهاجم موقعا عسكريا للاحتلال الإسرائيلي وقتل رائدا في الشرطة الإسرائيلية، ولكن عطلا في المسدس منعه من قتل المزيد.

عملية طلاب أردنيين عام 1991

تسلل الطالب في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية مروان عرندس ورفيقاه خليل زيتون ورائد الصالحي إلى إسرائيل من جهة وادي عربة، وكمنوا لحافلة تقل جنودا للاحتلال وأطلقوا النار عليها واشتبكوا معهم 5 ساعات.

إعلان

أدت العملية إلى مقتل وإصابة العشرات من جنود الجيش الإسرائيلي، ومقتل الشباب الأردنيين الثلاثة. وقد كان عرندس صديقا لعلاء الدين حجازي الذي تسلل للأراضي المحتلة قبلها بعام.

عملية أحمد الدقامسة عام 1997

أطلق الجندي الأردني أحمد الدقامسة النار باتجاه مجموعة من الطلاب الإسرائيليين كانوا في رحلة مدرسية فيما يعرف بجزيرة السلام على الحدود الإسرائيلية الأردنية، وذلك أثناء تأديته الخدمة العسكرية في منطقة الباقورة في 13 مارس/آذار 1997.

وأسفرت العملية عن مقتل 7 فتيات إسرائيليات وإصابة 4 أخريات ومعلمة بجروح، وقال الدقامسة أثناء محاكمته إن هؤلاء المستوطنات استهزأن به، وكنّ يضحكن ويطلقن بعض النكات تجاهه أثناء صلاته.

وجاءت العملية بعد 3 سنوات من اتفاقية السلام بين الأردن وإسرائيل التي عرفت باسم اتفاقية وادي عربة، ونفذت في مكان أريد له وفقا لتلك الاتفاقية ولروح وأجواء "السلام" الجديد مع الاحتلال الإسرائيلي أن يكون ملتقى سياحيا يفد إليه سكان الضفتين (الباقورة)، ويمثل متنفسا آمنا للسياح الإسرائيليين.

وقد دفعت العملية الملك حسين بن طلال حينها إلى السفر لإسرائيل وتقديم اعتذار رسمي إلى حكومتها، وتقديم التعازي لأهالي وذوي الفتيات.

عملية سونا الراعي عام 1997

تمكنت سونا الراعي من تهريب مسدس ربطته على ساقها، أثناء اجتيازها للحدود الأردنية من جسر الملك حسين في أبريل/نيسان 1997، وفور وصولها نقطة التماس فتحت النار على جنود إسرائيليين فأصابت عددا منهم، قبل اعتقالها.

وقالت الراعي إنها نفذت العملية انتقاما لأخيها الذي قتله الاحتلال في 13 أبريل/نيسان 1988.

عملية محمد السكسك عام 2007

تمكن محمد فيصل السكسك من سكان قطاع غزة التسلل إلى مدينة إيلات عبر الأردن في 29 يناير/كانون الثاني 2007، ومن هناك استقل سيارة أجرة، متجها لمكان تنفيذ عملية تفجير.

شك سائق الأجرة بالشاب سكسك الذي أقلّه، فبلغ عنه الشرطة الإسرائيلية التي أرسلت دورية إلى المنطقة، وكان السكسك وقتها قد وصل إلى مخبز في حي سيمشون، وهو المكان الذي خطط لتنفيذ التفجير فيه.

لاحظ سكسك وجود الشرطة في المنطقة واقترابها منه، فقرر تفجير القنبلة داخل المخبز بدلًا من الاستمرار إلى وجهته النهائية، وقد أسفر التفجير عن مقتل 3 إسرائيليين.

إطلاق نار في معبر رابين عام 2009

يوم 13يناير/كانون الثاني 2009 وقعت عملية إطلاق نار قرب معبر رابين على الحدود الجنوبية بين الأردن وإسرائيل دون وقوع إصابات، وقد ردت القوة الإسرائيلية على مصدر النيران بالمثل.

وأفاد ناطق عسكري بتعرض قوة إسرائيلية تابعة لحرس الحدود لإطلاق نار بينما كانت تقوم بدورية اعتيادية قرب معبر رابين، ولم تتضح هوية المسلحين الذين أطلقوا النار.

ولكن وكالة الأنباء الأردنية "بترا" نقلت نفيا للرواية الإسرائيلية عن مصدر عسكري في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.

استهداف السفير الإسرائيلي عام 2010

في يناير/كانون الثاني انفجرت عبوة ناسفة على جانب الطريق المؤدي إلى الأغوار قرب منطقة ناعور أثناء مرور بعض السيارات المدنية، إضافة إلى سيارتين دبلوماسيتين إسرائيليتين منهما سيارة للسفير الإسرائيلي وطاقمه الدبلوماسي.

وذكرت القناة الثانية الإسرائيلية أن السيارتين كانتا في طريقهما من السفارة في عمان إلى إسرائيل، دون وجود السفير داني نيفو بين الركاب. وأشارت القناة إلى أن الركاب كانوا "دبلوماسيين وحراسا شخصيين"، وأن الموكب استمر في رحلته رغم تعرض إحدى السيارتين لأضرار طفيفة.

عملية معبر اللنبي 2024

عملية نفذها ماهر الجازي يوم 8 سبتمبر/أيلول، وهو عسكري أردني متقاعد، وسائق شاحنة.

إعلان

كان الجازي يحمل بضاعة متجها بها إلى الأراضي الفلسطينية عبر جسر الملك حسين، وحين وصل إلى مرآب التفتيش عند أمن المعابر الإسرائيلي، ترجّل من شاحنته حاملا مسدسا من طراز "جيه تي بي 9 سي" وأطلق النار من مسافة قريبة على عناصر أمن الحدود الإسرائيليين.

قتل الجازي 3 عسكريين إسرائيليين قبل أن يُقتل برصاص الأمن الإسرائيلي.

تسلل واشتباك 2024

يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول تسلل عامر قواس ورفيقه حسام أبو غزالة إلى الحدود الأردنية، واشتبكا مع القوات الإسرائيلية قرب منطقة البحر الميت، قبل أن يُقتلا برصاص الجيش الإسرائيلي.

وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنديين أصيبا في عملية إطلاق نار جنوبي البحر الميت على بعد نحو 3 كيلومترات من مستوطنة إيلوت.

كما نفى الأردن انتساب المنفذين إلى قواته المسلحة وقال إن الزي الذي كانا يرتديانه لا تستخدمه القوات الأردنية.

المصدر: الجزيرة

إعلان