غينيا بيساو.. 4 انقلابات ناجحة و10 فاشلة خلال نصف قرن

Armed soldiers move on the main artery of the capital after heavy gunfire around the presidential palace in Bissau, Guinea Bissau February 1, 2022. REUTERS/Stringer NO RESALES. NO ARCHIVES
"إيكواس" والاتحاد الأفريقي نددا بما وصفاه "محاولة انقلاب" في غينيا بيساو مطلع فبراير/شباط الجاري (رويترز)

مساء الثلاثاء 1 فبراير/شباط 2022، أعلن رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو، أن حكومته تسيطر على الوضع في البلاد بعدما شهد محيط المقر الحكومي في العاصمة إطلاق نار وصفته المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" (ECOWAS) والاتحاد الأفريقي بـ"محاولة انقلابية"، أوقعت قتلى وجرحى.

ومنذ استقلالها عن البرتغال عام 1974، شهدت جمهورية غينيا بيساو 4 انقلابات ناجحة وأكثر من 10 محاولات انقلاب فاشلة.

غينيا البرتغالية

ـ الاسم قبل الاستقلال: غينيا البرتغالية.

ـ الاسم الرسمي بعد الاستقلال: جمهورية غينيا بيساو.

ـ العاصمة: بيساو.

ـ اللغة: البرتغالية (رسمية)، كريولية، لغات أفريقية أخرى.

ـ النظام السياسي: جمهوري.

ـ تاريخ الاستقلال (عن البرتغال): 24 سبتمبر/أيلول 1973.

ـ العملة: الفرنك الأفريقي.

ـ الموقع: تقع جمهورية غينيا بيساو غرب القارة الأفريقية على ساحل المحيط الأطلسي، تحدها شمالا السنغال، وشرقا وجنوبا غينيا.

ـ المساحة: 36 ألفا و120 كيلومترا مربعا.

ـ الموارد الطبيعية: الفوسفات، البوكسيت، الغرانيت، الخشب، الأسماك.

ـ المناخ: مداري.

ـ عدد السكان: مليون و967 ألفا و998 نسمة (تقديرات 2020).

ـ تنقسم غينيا بيساو إلى 8 أقاليم وقطاع مستقل واحد وهو قطاع بيساو العاصمة، وتنقسم هذه الأقاليم إلى 37 قطاعا.

ـ التوزيع العرقي: 99% أفارقة (بالانتا، فولا، مادينغا، بابيلا..)، 1% أوربيون وأعراق أخرى.

ـ الديانة: 50% مسلمون، 40% معتقدات محلية، 10% مسيحيون.

ـ أهم المنتجات: بذور النخيل، الفول السوداني، الأرز، الذرة، القطن، الأخشاب.

العاصمة بيساو

ـ العاصمة بيساو وهي أكبر مدن الدولة ومركزها الاقتصادي والسياسي الرئيسي، وفيها أكبر ميناء بحري في البلاد، وتنظم سنويا مهرجان "الكرنفال" للثقافة الشعبية.

ـ تقع بيساو بالوسط الغربي من غينيا بالقرب من مصب "ريو جبا"، وقدرت مساحتها بنحو 77 كيلومترا مربعا، وهي ذات مناخ استوائي حارّ رطب.

ـ عام 1942: أصبحت بيساو عاصمة غينيا البرتغالية وظلت تحتفظ بهذه الصفة الإدارية حتى استقلال البلاد عن البرتغال عام 1973، لتتحول بعد هذا التاريخ إلى عاصمة غينيا بيساو.

ـ عام 1961: شن الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا بيساو والرأس الأخضر حرب عصابات ضد الحكم البرتغالي.

ـ عام 1963: كانت أحد أبرز معاقل الثورة التي أطلقها الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر، بزعامة أميلكار كبرال وبعض رفاقه.

ـ عام 1687: أنشأ البرتغاليون مدينة بيساو وجعلوها ميناء ومستودعا تجاريا، وأحد مراكز تجارة بيع الرقيق بمنطقة غرب أفريقيا.

ـ شهدت المدينة عددا من المواجهات المسلحة بين المتمردين والقوات النظامية في الحرب الأهلية (1998-2004).

ـ يعد أميلكار كابرال رمز النضال الشعبي والثوري ضد الاستعمار البرتغالي في مخيلة سكان المدينة، لذا يبرز كبرال على قائمة أهم الشخصيات التي ارتبطت باسم بيساو، حيث تحمل العديد من الشوارع والمؤسسات التعليمية والصحية الرسمية والأهلية اسمه.

ـ أطلقت السلطات الرسمية للبلاد اسم الرجل على أهم المرافق الحيوية بالمدينة كالمطار الرئيسي للعاصمة. وينتصب تمثال أميلكار كبرال في العديد من الساحات الحيوية بالعاصمة وبعض ملتقيات الطرق الرئيسية.

ـ تشكل بيساو عصب الحياة الاقتصادية لغينيا، حيث يوجد بها الميناء الرئيسي الذي يتم من خلاله أزيد من 90% من حركة التبادلات الاقتصادية والتجارية.

ـ تعيش المدينة في شهر مارس/آذار من كل عام ولمدة 3 أشهر حركة اقتصادية قوية بسبب موسم حصاد "كاجو"، شريان الاقتصاد في البلاد.

ـ تعيش في بيساو قوميات عرقية متعددة، وتعد لهجة "كريول" الأكثر انتشارا بالمدينة.

10 انقلابات في نصف قرن

ـ 20 يناير/كانون الثاني 1973: اغتال منشقون في الحزب الأفريقي زعيم الحزب أميلكار كابرال وأعلنوا من جانب واحد استقلال غينيا بيساو.

ـ ظل الحزب الأفريقي لاستقلال غينيا حتى تعديل الدستور الحزب السياسي الوحيد بالبلاد، ويرمز لهذا الحزب بالحروف (PAIGC) اختصارا لمسمى الحزب باللغة البرتغالية.

ـ 10 سبتمبر/أيلول 1974: حكومة البرتغال الثورية اليسارية منحت الاستقلال لغينيا البرتغالية وإعلان قيام دولة غينيا بيساو رسميا.

ـ 24 سبتمبر/أيلول 1974: تولى لويس شقيق أميلكار كابرال الرئاسة.

ـ 14 نوفمبر/تشرين الثاني 1980: أطاح جواو برنادو فييرا بالرئيس لويس كابرال وتولى السلطة مجلس ثوري يهيمن عليه الجيش.

ـ 14 مايو/أيار 1984: تولت كارمن بيريرا منصب الرئيس بالنيابة 3 أيام فقط لتصبح المرأة الأولى التي تقوم بهذا الدور في أفريقيا والوحيد في تاريخ غينيا بيساو.

ـ 16 مايو/أيار 1984: عاد جواو برنادو فييرا للمنصب مرة ثانية.

ـ عام 1991: وافق البرلمان على تعديل دستوري انتقلت غينيا بيساو بمقتضاه إلى النظام الديمقراطي التعددي.

ـ أغسطس/آب 1994: أجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية متعددة الأحزاب وفاز فييرا في انتخابات الرئاسة ضد منافسه كومبا يالا.

ـ 7 مايو/أيار 1999: أطاح جنود بفييرا في خلاف حول تطبيق الفترة الانتقالية وتولى المنصب العميد أنسوماني ماني لمدة 7 أيام فقط.

ـ 14 مايو/أيار 1999: تولى المنصب مالام باكاي سانها.

ـ 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1999: أجريت انتخابات رئاسية فاز فيها كومبا يالا إمبالو وتولى منصبه رسميا في 17 فبراير/شباط 2000.

ـ 14 سبتمبر/أيلول 2003: الجنرال فيريسيمو كورييا سيبرا رئيس هيئة أركان الجيش يعلن نفسه رئيسا مؤقتا بعد أن هيمن الجيش على السلطة واعدا بإعادة النظام الدستوري بعد تأجيل متكرر للانتخابات واستمر في المنصب 14 يوما فقط.

ـ 17 سبتمبر/أيلول 2003: استقال يالا رسميا.

ـ 28 سبتمبر/أيلول 2003: تولى المنصب مؤقتا هنريك بيريرا روزا بهدف قيادة حكومة انتقالية لإدارة الانتخابات التي من شأنها أن تعيد البلاد إلى الحكم الدستوري الديمقراطي.

ـ مايو/أيار ويونيو/حزيران 2005: أجريت الانتخابات التشريعية والرئاسية.

ـ 28 يوليو/تموز 2005: إعلان فوز جواو برناردو فييرا "نينو" في جولة الإعادة على مالام باكاي سانها من الحزب الأفريقي.

ـ 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2006: الرئيس فييرا يعين حليفه المُقرّب ارستيديس جوميس رئيسا للوزراء بعد أن أقال حكومة منافسه السياسي كارول جوميس الابن في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2006.

ـ 29 مارس/آذار 2007: استقال ارستيديس جوميس من رئاسة الحكومة بعد أن تحالفت 3 أحزاب رئيسية منها الحزب الأفريقي ضده وسحبت الثقة من حكومته ووقعت "معاهدة الاستقرار".

ـ 29 فبراير/شباط 2008: سحب الحزب الأفريقي تأييده لرئيس الوزراء مارتينو ندافا كابي في خروج على معاهدة الاستقرار الموقعة قبل ذلك بعام.

ـ 27 يوليو/تموز 2008: الحزب الأفريقي المعارض يعلن انسحابه من حكومة وحدة وطنية بعد إقالة ممثلي الحزب من مناصب مالية رفيعة.

ـ خلال فترة توليه المنصب، وصف فييرا نفسه بأنه "هدية الله" لغينيا بيساو.

ـ 2 مارس/آذار 2009: قُتل فييرا على أيدي جنود بالجيش على ما يبدو ردا على انفجار قنبلة أدت إلى مقتل القائد العسكري لغينيا بيساو الجنرال باتيستا تاغمي نا واي.

ـ نفى الجيش رسميا هذه المزاعم، بعد أن أعلن مسؤولو الجيش مسؤوليتهم عن قتل فييرا.

ـ 3 مارس/آذار 2009: أعلن الجيش أن رايموندو بيريرا، بصفته رئيسًا للمجلس الشعبي الوطني (البرلمان)، سيخلف فييرا كرئيس لغينيا بيساو مؤقتا، وفقًا للدستور.

ـ 8 سبتمبر/أيلول 2009: بعد مقتل فييرا تولى السلطة مالام باكاي سانها.

ـ 9 يناير/كانون الثاني 2012: تولى رايموندو بيريرا الحكم لمدة 94 يوما فقط.

انقلاب 2012

ـ 12 أبريل/نيسان 2012: أطاح انقلاب عسكري برايموندو بيريرا من الحكم قاده الجنرال مامادو توري كوروما نائب رئيس الأركان، قبل حوالي أسبوعين من الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية المتنافس عليها بين كارلوس غوميز جونيور وكومبا يالا إمبالو.

ـ اعتقل بيريرا ورئيس الوزراء كارلوس جوميز جونيور من قبل الجيش بعد إطلاق النار في العاصمة بيساو وأعلن مامادو توري كوروما توليه السلطة.

ـ 17 أبريل/نيسان 2012: علق الاتحاد الأفريقي عضوية غينيا-بيساو في المنظمة الأفريقية عقب الانقلاب.

ـ رمضان لعمامرة مفوض مجلس الأمن والسلم بالاتحاد الأفريقي قال "قرر المجلس مع التنفيذ الفوري تعليق مشاركة غينيا-بيساو في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي لحين استعادة النظام الدستوري في البلاد".

ـ 27 أبريل/نيسان 2012: إطلاق سراح القادة المخلوعين وإرسالهم إلى ساحل العاج.

ـ 11 مايو/أيار 2012: اتفق قادة الانقلاب ووسطاء من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) على أن يقود رئيس البرلمان مانويل سيريفو نهاماجو الحكومة الانتقالية وتأجيل الانتخابات الرئاسية عامين.

ـ 18 مايو/أيار 2012: مجلس الأمن الدولي تبنى بالإجماع قرارا يقضي بفرض عقوبات على 5 من مسؤولي الانقلابيين، وطالب بالعودة إلى "النظام الدستوري" بشكل فوري.

ـ يطلب القرار 2048 من الدول الأعضاء "اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لمنع دخول أو مرور" المسؤولين الخمسة، كما ندد بانتهاكات حقوق الإنسان والقيود التي فرضها الانقلابيون على الحريات.

ـ 20 مايو/أيار 2012: وقع البرلمان والانقلابيون -فضلا عن عدة أحزاب سياسية-، اتفاقا لتجاوز الأزمة يتيح تشكيل لجنة انتخابية ستكلف بوضع قانون انتخابي جديد.

ـ نص الاتفاق على أن تعاود الحكومة المشكلة إطلاق العمل في الإدارات العامة وإحياء الإصلاحات في قطاعي الدفاع والأمن.

ـ 22 مايو/أيار 2012: تشكيل حكومة جديدة من 27 وزيرا بينهم عسكريان، حسب ما جاء في مرسوم وقعه الرئيس الانتقالي مانويل سيريفو نهامادجو.

ـ تعيين رئيس الحكومة السابق فودوت إمبالي وزيرا للخارجية في الحكومة الجديدة التي تألفت من 14 وزيرا و13 وزير دولة بينهم امرأتان، وترأسها روي دواريت باروس وهو رجل اقتصاد. ولم يعين أي وزير من الحكومة التي أطاح بها الانقلابيون.

ـ 13 أبريل/نيسان 2014: حصل خوسيه ماريو فاز في الجولة الأولى من الانتخابات، على 40.9% من الأصوات، ودخل في جولة الإعادة مع الفائز الثاني في التصويت نونو جوميز نبيام، الذي كان مدعومًا من قبل الجيش.

ـ 18 مايو/أيار 2014: حصل ماريو على 61.9% من الأصوات.

ـ يتمتع خوسيه ماريو بخصوصية كونه الرئيس الوحيد لغينيا بيساو منذ الاستقلال الذي تمكن من إنهاء ولايته التي استمرت 5 سنوات.

ـ 27 يونيو/حزيران 2019: بعد 4 أيام من انتهاء فترة ولايته، حل محله رئيس مجلس النواب -المجلس الشعبي الوطني- سيبريانو كاساما رئيسا بالوكالة.

ـ نوفمبر/تشرين الثاني 2019: فاز عمر سيسوكو إمبالو في جولة الإعادة ضد دومينغوس سيميس بيريرا بنسبة 54% مقابل 46% ولا تزال النتائج النهائية محل خلاف.

ـ على الرغم من عدم موافقة المحكمة العليا في غينيا بيساو أو البرلمان على مراسم أداء اليمين الرسمية، فقد نظم سيسوكو إمبالو حفلا بديلا لأداء اليمين بفندق في بيساو للإعلان عن نفسه كرئيس قانوني لغينيا بيساو.

In this file photo taken on November 11, 2021 Guinea-Bissau's President Umaro Sissoco Embalo arrives for a dinner at the Elysee Presidential Palace in Paris, as part of the 'Paris Peace Forum'. - Sustained gunfire was heard on Tuesday near the seat of government in Bissau, the capital of the small coup-prone West African state of Guinea-Bissau, AFP reporters said. (Photo by Ludovic MARIN / AFP)
رئيس غينيا بيساو عمر سيسوكو إمبالو (الفرنسية)

ـ 1 فبراير/شباط 2022: أعلن الرئيس عمر سيسوكو إمبالو أنّ محاولة انقلابية شهدتها البلاد أوقعت قتلى وجرحى، من دون أن يحدد عددهم.

ـ قال الرئيس في تصريح للصحفيين إنه "كان بإمكان المنفّذين أن يتحدّثوا إليّ قبل هذه الأحداث الدامية التي أوقعت العديد من المصابين بجروح بالغة وقتلى"، من دون أن يحدّد بشكل واضح هوية منفّذي المحاولة الانقلابية التي قال إنّ دوافعها "قرارات (كان قد) اتّخذها، خصوصا في مكافحة المخدّرات والفساد".

ـ نددت "إيكواس" والاتحاد الأفريقي بما وصفاه "محاولة انقلاب" في غينيا بيساو، حيث سُمع دوي إطلاق نار كثيف بالقرب من مجمع حكومي كان يرأس فيه رئيس البلاد اجتماعا لمجلس الوزراء.

ـ دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى "الوقف الفوري" للقتال في بيساو و"الاحترام الكامل للمؤسسات الديمقراطية في البلاد"، قائلا إنه "قلق للغاية من التقارير التي تتحدث عن قتال عنيف في بيساو".

المصدر : الجزيرة + ويكيبيديا