بوتفليقة.. رئيس جزائري قدم نضال الاستعمار على استكمال تعليمه وأجبره الثوار على التقاعد

دفن بوتفليقة الذي انتخب رئيسا للجزائر 4 مرات (20 عاما)، في مقبرة "العالية"، التي دفن فيها رؤساء سابقون وقادة ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954/1962).

عبد العزيز بوتفليقة
عبد العزيز بوتفليقة (الصحافة الجزائرية)

ووري الثرى جثمان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة عن عمر ناهز 84 عاما، أمس الأحد، 19 سبتمبر/أيلول 2021، في مراسيم تأبين رسمية بالعاصمة الجزائر.

دفن بوتفليقة الذي انتخب رئيسا للجزائر 4 مرات (20 عاما)، في مقبرة "العالية"، التي دفن فيها رؤساء سابقون وقادة ثورة التحرير ضد الاستعمار الفرنسي (1954/1962).

المولد والنشأة

ـ 2 مارس/آذار 1937: ولد عبد العزيز بوتفليقة بمدينة وجدة المغربية التي هاجر إليها أبوه من مسقط رأسه تلمسان، وهو ابن زوجة أبيه الثانية منصورية غزلاوي.

ـ ينحدر بوتفليقة من أسرة تضم 4 إخوة وبنتين.

ـ تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في المغرب بمدرسة سيدي زيان والمدرسة الحسنية وحصل على شهادة الدروس الابتدائية سنة 1948، ثم على شهادة الدروس التكميلية الإسلامية في السنة نفسها. وتابع دراسته بثانوية عبد المؤمن ثم بثانوية عمر بن عبد العزيز وحصل على الثانوية العامة، قبل أن يقرر الانخراط في صفوف جيش التحرير وينقطع عن الدراسة.

وظائف ومسؤوليات

ـ تولى بوتفليقة مسؤوليات عسكرية وسياسية في مرحلة النضال ضد الاستعمار الفرنسي ووظائف حكومية سامية في فترة ما بعد الاستقلال.

ـ في مرحلة الكفاح المسلح عين مراقبا عاما للولاية الخامسة خلال عامي 1957 و1958 وضابطا في المنطقتين الرابعة والسابعة بالولاية الخامسة كذلك.

ـ ألحق بهيئتي قيادة العمليات العسكرية وقيادة الأركان بالغرب، ثم بهيئة قيادة الأركان العامة، وذلك قبل أن يوفد سنة 1960 إلى حدود البلاد الجنوبية لقيادة "جبهة مالي".

ـ بعد استقلال الجزائر أصبح عضوا بأول مجلس تأسيسي وطني.

ـ عام 1962: أصبح عضوا بمجلس قيادة الثورة (أعلى سلطة) وعين وزيرا للشباب والرياضة والسياحة في حكومة الرئيس أحمد بن بلة وهو في سن الـ 25.

ـ عام 1963: بعد مؤتمر جبهة التحرير الوطني، عُين عضوًا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي لجبهة التحرير الوطني.

ـ عام 1963: عين وزيرا للخارجية وظل بالمنصب حتى وفاة بومدين سنة 1978، ونشطت الدبلوماسية الجزائرية في تلك الفترة وارتبط اسمها بالدفاع عن قضايا العالم الثالث والوقوف إلى جانب حركات التحرر.

ـ 28 مايو/أيار 1965: أقاله الرئيس أحمد بن بلة من منصبه.

ـ 19 يونيو/حزيران 1965: شارك في الانقلاب الذي قاده هواري بومدين على الرئيس أحمد بن بلة وصار لاحقا عضواً بمجلس الثورة.

ـ 27 ديسمبر/كانون الأول 1968: أبرم مع فرنسا، نيابة عن الجمهورية الجزائرية، الاتفاقية متعلقة بالتنقل والتوظيف والإقامة في فرنسا للمواطنين الجزائريين وعائلاتهم، وهي حجر الزاوية في سياسة الهجرة الجزائرية الكبيرة.

اتهامات بالاختلاس

ـ 28 ديسمبر/كانون الأول 1978: وفاة الرئيس هواري بومدين خرج على إثرها بوتفليقة من دائرة الضوء.

ـ عام 1979: عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيرا للدولة.

ـ عام 1981: مَثُل أمام المجلس التأديبي لجبهة التحرير الوطني الذي استبعده من اللجنة المركزية واتهم بعمليات اختلاس أثناء عمله بعدة قنصليات جزائرية بالخارج.

ـ عام 1981: غادر الجزائر لمدة 6 سنوات ظل خلالها متنقلا بين سويسرا والإمارات.

ـ أغسطس/آب 1983: صدر أمر قضائي بتوقيفه ثم أسدل الستار على تلك القضية.

ـ عام 1986: عفا عنه الرئيس الشاذلي بن جديد.

ـ يناير/كانون الثاني 1987: عاد للجزائر وكان من الموقعين على "وثيقة الـ18" التي تلت أحداث أكتوبر/تشرين الأول 1988.

ـ عام 1989: شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني وانتخب عضوا في لجنتها المركزية.

ـ ديسمبر/كانون الأول سنة 1998: أعلن نيته الترشح للانتخابات الرئاسية بصفته مرشحا مستقلا، ونافسه ستة مرشحين انسحبوا قبل يوم من موعد إجراء الاقتراع.

ـ 15 أبريل/نيسان 1999: انتخب رئيسا للجزائر بنسبة 70% حسب الأرقام الرسمية.

ـ 22 فبراير/شباط 2004: أعلن نيته الترشح للرئاسة مرة ثانية.

ـ 8 أبريل/نيسان 2004: أعيد انتخابه مدعوما بتحالف سياسي وفاز بنسبة 85% من الأصوات.

ـ 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2005: أصيب بوعكة صحية نقل على إثرها لمستشفى فرنسي، خرج بعدها من المستشفى في 31 ديسمبر/كانون الأول 2005.

ـ يناير/كانون الثاني 2005: عيّنه المؤتمر الثامن رئيساً لحزب جبهة التحرير الوطني.

محاولة اغتيال

ـ 6 سبتمبر/أيلول 2007: تعرض لمحاولة اغتيال في باتنة (400 كم عن العاصمة) حيث حصل انفجار قبل 40 دقيقة من وصوله للمنصة الشرفية خلال جولة له شرق البلاد، وخلف الحادث 15 قتيلا و71 جريحا.

ـ التفجير تم بواسطة انتحاري يحمل حزاما ناسفا حيث تم اكتشاف أمره من طرف شرطي فهرب إلى الجمهور الذين ينتظرون الرئيس وفجر نفسه وسط الحشود.

ـ 9 أبريل/نيسان 2009: بعد أن عدل الدستور ترشح لولاية رئاسية ثالثة في انتخابات رأت أطراف سياسية عديدة أنها محسومة سلفا لصالحه، فانتخب بأغلبية 90.25%.

ـ 23 فبراير/شباط 2014، أعلن وزيره الأول عبد المالك سلال ترشحه لعهدة رئاسية رابعة, وسط جدال حاد في الجزائر حول صحته ومدى قدرته على القيام بمهامه كرئيس دولة.

ـ أبريل/نيسان 2013: تعرض بوتفليقة للمرض مرة ثانية إثر جلطة دماغية، ونقل مباشرة إلى مستشفى فال دو قراس العسكري في فرنسا، ثم نُقل إلى مصحة ليزانفاليد بباريس.

ـ 16 يوليو/تموز 2013: عاد بوتفليقة إلى الجزائر وهو على كرسي متحرك، مما زاد في الجدل حول قدرته على تولي مهام الحكم في البلاد.

ـ 17 أبريل/نيسان 2014: أعيد انتخابه لولاية رئاسية رابعة بأكثر من 80% من الأصوات في انتخابات قاطعتها المعارضة وأدلى فيها هو بصوته على كرسي متحرك.

ـ 22 فبراير/شباط 2019: انطلاق شرارة الاحتجاجات ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة.

ـ 11 مارس/آذار 2019: أعلن بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان 2019 معلنا أيضاً أنه لن يترشح فيها.

ـ 2 أبريل/نيسان 2019: أعلن استقالته من منصب الرئاسة قبل أسابيع قليلة من نهاية عهدته في 28 أبريل/نيسان.

حياته الخاصة

ـ خلال فترة رئاسته، لم يقدم بوتفليقة أي تفاصيل عن حالته الزوجية، لكن وفق تقارير صحفية فإن بوتفليقة تزوج بأمل التريكي، ابنة الدبلوماسي يحيى التريكي في أغسطس/آب 1990، ولم يرزقا بأطفال ووقع الطلاق لتعيش بعدها في باريس.

المصدر : الجزيرة + ويكيبيديا

حول هذه القصة

بدون بوتفليقة.. رمضان بالجزائر الأكثر بركة منذ عشرين عاما

تخيم أجواء من التفاؤل على شهر رمضان الحالي في الجزائر، ويعتبر الجزائريون رمضان هذا العام هو الأكثر بركة منذ عشرين عاما، فهو يأتي بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقبل شهرين من الانتخابات التي يبنون عليها آمالا كثيرة. تقرير: أمين حدار تاريخ البث: 2019/5/7

Police members stand outside El Alia cemetery, in Algiers

ترقد بمقبرة العالية -حيث ووري جثمان الرئيس الراحل بوتفليقة- جثامين أسماء تاريخية بالجزائر على غرار مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة الأمير عبد القادر، والشهيد العربي بن مهيدي والرئيس هواري بومدين.

Published On 19/9/2021
المزيد من الموسوعة
الأكثر قراءة