روسيا استخدمت "كينجال" الأسرع من الصوت في حرب أوكرانيا.. الصواريخ الأكثر فتكا في العالم

تعدّ الصواريخ الموجهة أهم أدوات الحروب في القرن الـ21، وقد باتت من وسائل الفتك بالأعداء في معارك العصر الحديث لدقتها في إصابة أهدافها وتدميرها.

روسيا تطلق صاروخا عابرا للقارات من طراز يارس
استخدم الجيش الروسي صاروخي "إسكندر إم" (Iskander M) المجنح وكينجال في العملية العسكرية في أوكرانيا (الجزيرة)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها استخدمت صواريخ "كينجال" -أي الخنجر- (Kinzhal) الأسرع من الصوت، ودمرت بها مخزن أسلحة تحت الأرض في غربي أوكرانيا، وهي المرة الأولى التي يُستخدم فيها هذا السلاح في معركة حقيقية.

وكشفت تقارير غربية عن استخدام الجيش الروسي صاروخي "إسكندر إم" (Iskander M) المجنح وكينجال في العملية العسكرية في أوكرانيا. فما الصواريخ الأكثر فتكا في العالم؟

الصواريخ الموجهة

ـ تعد الصواريخ الموجهة أهم أدوات الحروب في القرن الـ21، وقد باتت من وسائل الفتك بالأعداء في معارك العصر الحديث لدقتها في إصابة أهدافها وتدميرها.

ـ بدأ العالم تطوير الصواريخ باستخدام أنظمة التوجيه بعد الحرب العالمية الثانية، وشكلت الحروب العربية الإسرائيلية في ستينيات وسبعينيات القرن الـ20 بواكير الاستخدام الفعلي للصواريخ الموجهة.

ـ خلال عقود الحرب الباردة، تنافس العدوان التقليديان الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد السوفياتي السابق في إنتاج وتطوير عدد كبير من الصواريخ الموجهة بما فيها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقادرة على حمل رؤوس نووية.

ـ طُوّرت الصواريخ ليبلغ مداها آلاف الكيلومترات لإثارة الرعب لدى الطرف الآخر، وهو ما أتاح تحقيق مستوى من توازن الخوف بين المعسكرين.

ـ تُستخدم وسائل مختلفة في توجيه الصواريخ بينها الأقمار الاصطناعية والرادارات وأشعة الليزر.

ـ تستطيع هذه الصواريخ اقتناص أهدافها بأجهزة استشعار حراري تُزوّد بها، ومن خلالها تكتشف تلقائيا الأجسام الساخنة مثل الدبابات والطائرات عن طريق الأشعة تحت الحمراء المنبعثة من تلك الأجسام.

ـ بعض هذه الصواريخ مزوّد بكاميرات تلفزيونية تصوّر أهدافها بدقة قبل أن تصيبها، وبعضها مزوّد بكاميرات للأشعة تحت الحمراء لتصوير الأهداف وإرسالها إلى محطة التوجيه قبل ضربها بدقة متناهية.

ـ الصواريخ الموجهة لها أنواع كثيرة تسابقت الدول وشركات التصنيع العسكري على مدى عقود في إنتاجها وتطوير أنظمتها.

صواريخ كينجال

ـ عام 2018: أُجريت تجارب ناجحة على صواريخ كينجال أصابت خلالها كل أهدافها على مسافة قد تصل إلى ألفي كيلومتر، وفق وزارة الدفاع الروسية.

ـ بحسب موسكو، فإن هذا الطراز من الصواريخ الذي يمكن التحكم فيه بشكل كبير، تعجز عن رصده كل أنظمة الدفاع الجوي.

ـ تنتمي صواريخ كينجال الباليستية وصواريخ كروز من نوع "زيركون" لعائلة جديدة من الأسلحة طورتها روسيا يقول عنها الرئيس فلاديمير بوتين إنها "لا تقهر".

ـ تتجاوز سرعة هذه الصواريخ سرعة الصوت بمرات عدة، ويمكن أن تبلغ سرعتها أكثر من 6 آلاف كيلومتر في الساعة، ويتم إطلاقها من على متن طائرات من طراز "ميغ-31" (MiG-31).

ـ كما تبلغ سرعته حوالي 12 ألف كيلومتر في الساعة (10 ماك).

ـ صاروخ كينجال مخصص لتدمير السفن الكبيرة وحتى حاملات الطائرات.

ـ أهم ما يتميز به هذا الصاروخ الفرط الصوتي قدرته الفائقة على إصابة الأهداف بدقة متناهية تشبه إلى حد بعيد دقة القنص، لاسيما أن انحرافه عن الهدف لا يتجاوز مترا واحدا.

ـ من ميزاته أنه يتبع مسارا متعرجا، مما يسمح له باختراق الشبكات المخصصة لاصطياد الصواريخ.

ـ هذا الصاروخ يعتبر النسخة المعدلة لصاروخ "9إم723" (9M723)، الذي يعمل بالوقود الصلب الأحادي، وخضع لتعديلات جعلته جاهزا لاستخدامه مع حاملات الطائرات.

صاروخ إسكندر

ـ يوصف صاروخ إسكندر بـ"رب أسرة منظومة الصواريخ العملياتية والتكتيكية الروسية"، والاسم مقتبس من اللفظ الشرق أوسطي لاسم القائد العسكري الإغريقي الإسكندر المقدوني. وتتألف منظومة (مجمع) صواريخ إسكندر من: إسكندر- إم، وإسكندر- إي، وإسكندر- كيه.

ـ يوصف داخل أروقة حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) بالجدار الصخري لمنظومة الدفاع الإستراتيجي الروسية. وحسب بيانات "ميليتاري بالانس" (Military Balance) للعام 2020، تمتلك روسيا 120 قطعة منه.

ـ حسب دراسات عسكرية روسية وأجنبية، فإنه لا يوجد لإسكندر نظير في العالم، ويطلق عليه وصف سلاح القرن الـ21. وباعتراف خبراء أجانب، تتراوح الخصائص التكتيكية للمنظومة بين هزيمة الأهداف الفردية، وميزة إستراتيجية تمنح روسيا الفوز بمسرح العمليات المحلي في "المناطق غير القابلة للاستهداف".

ـ هو نظام صواريخ عالي الدقة، ومصمم للإعداد الخفي لتوجيه ضربات صاروخية فعالة ضد الأهداف صغيرة الحجم والمناطق الهامة بالعمق العملياتي والتكتيكي لقوات العدو.

ـ بدأ العمل على تصميمه عام 1995، وأدخل الخدمة فعليا عام 2006، وتصنفه وزارة الدفاع الروسية أفضل نظام صاروخي في فئته، نظرا لقدرته على "تحييد" أي نظام دفاع صاروخي.

ـ يكمن الغرض الرئيسي من أنظمة صواريخ إسكندر في تدمير أنظمة الدفاع الجوي والدفاع الصاروخي للعدو، وكذلك الأهداف التي يمكن تغطيتها على مدى يبلغ 500 كيلومتر. ويتراوح ارتفاع مستوى تحليق الصواريخ بين 7 و50 كيلومترا.

ـ يتمتع إسكندر بقدرة عالية على المناورة، وهو مزود بتقنيات التخفي ووحدة حرب إلكترونية للتعامل مع الأهداف التمويهية والخاطئة، كما يمكن أن يكون وسيلة إيصال للأسلحة النووية التكتيكية.

ـ يتكون من قاذفة ذاتية الدفع مصممة لتخزين ونقل وإعداد وإطلاق صاروخين في آن واحد على الهدف، إضافة إلى مركبة النقل والتحميل، ومركبة قيادة مصممة للتحكم في مجمع إسكندر بأكمله.

ـ يمكن لإسكندر تدمير أنظمة الدفاع الجوي، وأنظمة الدفاع المضادة للصواريخ، ومراكز القيادة ومراكز الاتصال، والطائرات والمروحيات في المطارات، والبنية التحتية الحيوية (المستودعات والجسور.. إلخ)، وتجمعات القوات والمعدات ومناطق التخزين.

ـ يتميز إسكندر بأنه تدمير ناري عالي الدقة وفعال لأنواع مختلفة من الأهداف في ظروف الاستخدام النشط لوسائل الدفاع المضادة للصواريخ من قبل العدو.

ـ لديه إمكانية التدريب السري والإنذار القتالي وتوجيه الضربات الصاروخية، والحساب الآلي وتفعيل مهمة تحليق الصواريخ من خلال منصات الإطلاق.

ـ لديه قدرة عالية على التشغيل الخالي من الفشل للصاروخ أثناء التحضير لإطلاقه وأثناء طيرانه، وقدرة تكتيكية عالية على المناورة نظرًا للقدرة العالية للمركبات القتالية رباعية الدفع التي تنقله.

ـ يوفر إمكانية الاستخدام القتالي في موقع الإطلاق والارتفاعات المستهدفة التي تصل 3 آلاف متر فوق مستوى سطح البحر، مع قاذفة ذاتية الدفع سواء تقع في مكان مفتوح أو خندق، دون الحاجة لدعم طبوغرافي أو لحالة الأرصاد الجوية ومن دون إعداد هندسي لموقع الإطلاق.

ـ يمتلك دقة إطلاق عالية ووقت استعداد قصيرا للإطلاق (يمكن أن يكون من 4 إلى 16 دقيقة) حسب حالة استعداد المجمع.

"أفانغارد" (Avangard)

ـ هو صاروخ فرط الصوت بدأ في مناوباته القتالية نهاية عام 2019.

ـ يمر على ارتفاع عشرات الكيلومترات داخل طبقات الجو العليا.

ـ يتميز بقدرته الفائقة على المناورة لمنع وسائل الدفاع المعادية من تحديد مساره، وإرسال معلومات عنه لاعتراضه.

ـ تبلغ سرعته، وفقا لتقارير روسية، 20 ماك، وقد تصل إلى 27 ماك، أي ما يعادل 27 مرة سرعة الصوت وأكثر من 33 ألف كيلومتر في الساعة.

"تسيركون" (Zircon)

ـ ديسمبر/كانون الأول 2019: كشف عنه الرئيس بوتين لأول مرة.

ـ 4 أكتوبر/تشرين الأول 2021: أُعلن عن نجاح اختباراته الأولى بعد إطلاقه من الغواصة النووية "سيفيرودفينسك" على هدف بحري افتراضي في المنطقة المائية لبحر بارنتس.

ـ هو من إنتاج شركة "تصنيع المعدات" (NPO: Mashinostroyenie).

ـ أول صاروخ روسي، مجنح وفرط صوتي، قادر على القيام برحلة طويلة المدى، مع القيام بمناورة في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي، باستخدام قوة الدفع لمحركه الخاص على طول مسافة التحليق بأسرها.

ـ تصل سرعته القصوى 9 "ماخ" (9 أضعاف سرعة الصوت)، نحو 2.65 كلم/ ثانية على ارتفاع 20 كلم، أي أكثر من 10 آلاف كلم في الساعة.

ـ يبلغ مدى الصاروخ الأقصى نحو 1000 كلم.

ـ قادر على ضرب الأهداف الموجودة على سطح الماء وعلى البر بالفعالية نفسها.

ـ يكمن الهدف الرئيسي منه في استهداف السفن السطحية للعدو من فئات مختلفة من الفرقاطات إلى حاملات الطائرات وغيرها من الأهداف المجاورة في نصف قطر التدمير (1000 كيلومتر).

الصاروخ زيركون

ـ "زيركون 3 إم 22" (Zircon3 M22) صاروخ جوال فرط صوتي مضاد للسفن، وهو قيد الاختبار حاليا في روسيا.

ـ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2020: قامت روسيا بتجربة ناجحة للصاروخ زيركون المجنح الخارق للصوت في أقصى شمالي البلاد.

ـ أُطلق الصاروخ من على متن الفرقاطة الأدميرال غورشكوف في البحر الأبيض المتوسط، وقطع 450 كلم، وضرب بنجاح هدفًا بحريًّا في بحر بارنتس.

ـ يبلغ متوسط سرعة الصاروخ عند انطلاقه 1.6 كلم/ث أو 5.700 كلم/س، وفي ذروة التحليق سرعته 9.500 كلم/س، أي 8 ماخ.

ـ حلّق الصاروخ على ارتفاع أقصاه 28 كلم واستمر تحليقه 4.5 دقائق.

ـ دخل الصاروخ الخدمة الفعلية في القوات البحرية الروسية بعد استكمال اختباراته.

ـ ينبغي أن يكون نطاق الصاروخ المصرح بتصديره أقل من 300 كلم بما يتماشى مع نظام إدارة التكنولوجيا الصاروخية، أو حتى 400 كلم.

"الشيطان 2" الروسي.. ملك الصواريخ

ـ صاروخ نووي روسي باليستي جديد عابر للقارات، تقول موسكو إنه يبلغ من القوة درجة أنه يمكن أن يمحو معظم المملكة المتحدة أو فرنسا.

ـ عام 2011: حصل "سارمات"، وهو من طراز "آر إس-28" (RS-28 Sarmat)، على تفويض السلطة العسكرية، ودخل الخدمة الفعلية في الفترة من 2018 إلى 2020 ضمن قوات الصواريخ الإستراتيجية الروسية بديلا لصاروخ "فويفودا" (Voyevoda) أو "ساتانا" (شيطان).

ـ حلّ "سارمات" محل الصاروخ "آر.إس-36 إم" من حقبة السبعينيات الذي يطلق عليه حلف الناتو صاروخ الشيطان.

ووفق مركز ماكييف الروسي لتصميم الصواريخ، فإن الشروع في العمل على صاروخ "سارمات" جاء بناء على قرار الحكومة بشأن التعاقدات الدفاعية لعام 2010 ولفترة التخطيط 2012-2013.

ـ يزن الصاروخ -وفق وسائل الإعلام الروسية- نحو 100 طن، وله قدرة على حمل حمولة نووية تقدر بعشرة أطنان، وبهذه الحمولة يمكن أن يسبب انفجارا أقوى بألفي مرة من القنبلة النووية التي ألقيت على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين عام 1945.

ـ يعمل سارمات الذي أطلق عليه الروس أيضا اسم "ملك الصواريخ" بالوقود السائل، وينطلق من المنصات المخبأة تحت الأرض، ويسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي.

ـ الصاروخ لديه تكنولوجيا جديدة من نوعها تختلف عن أي نظام دفاع صاروخي، ومن مميزات سارمات أنه خفيف الوزن، ويبلغ مدى تحليقه أكثر من 11 ألف كيلومتر، حسب ما ذكرت وكالة أنباء "سبوتنيك" (Sputnik) الروسية.

ـ طبقا للمصدر نفسه، تم تزويد الصاروخ بـ7 إلى 10 رؤوس نووية، ذات توجيه مستقل، وهي قادرة على المناورة في الجو، وتطير بسرعات دون سرعة الصوت وفوقها.

ـ يتميز "الشيطان 2" بقدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي، ومستوى عال من التحصينات الأمنية.

صاروخ "باتريوت إم آي إم-104" (MIM-104 Patriot)

ـ هو منظومة دفاع جوي صاروخي من نوع أرض جو، يستعمل من قبل الولايات المتحدة وعدد من حلفائها، ويصنع النظام من قبل شركة رايثيون الأميركية.

ـ حلّ الباترويت محل كل من نظام "نايك-هرقل" للدفاع العالي والمتوسط ونظام "إم آي إم-23 هوك" التكتيكي للدفاع المتوسط، فضلا عن دوره نظاما مضادا للصواريخ الباليستية "تي بي إم" (TBM)، وهي مهمته الرئيسية في الوقت الحاضر.

ـ الباتريوت مصمم للحماية من الصواريخ المهاجمة والطائرات، حيث يقوم بإصابتها وتفجيرها في الهواء قبل بلوغها أهدافها.

ـ هي صواريخ موجهة بتقنية عالية تعتمد فيها على نظام رادار أرضي خاص بها ليرصد الهدف ويتتبعه.

ـ يقوم الرادار بمسح دائرة قطرها 80 كيلومترا، وعلى هذه المسافة لا يكون الصاروخ المهاجم مرئيا بالعين المجردة.

ـ بإمكان النظام الأوتوماتيكي أن يطلق صاروخا مضادا تجاه الصاروخ المعتدي، ويفجره قبل أن يبلغ هدفه.

ـ يستخدم نظام الرادار المزود لصواريخ باتريوت تكنولوجيا حديثة تعتمد على هوائي متعدد الاتجاهات، حيث يمكن لهذا النظام تتبع مسار 100 هدف، والتحكم في مسار 9 صواريخ باتريوت في اللحظة نفسها.

ـ تحتوي منصة الإطلاق على 16 قاذفة تحمل صاروخ باتريوت، وكل قاذفة متصلة مع نظام التحكم من خلال الألياف الضوئية أو من خلال الاتصال اللاسلكي، ونظام التحكم هو الذي يرسل تعليمات إطلاق الصواريخ.

ـ صاروخ باتريوت نوعان: النوع الأول القديم يدعى "PAC-2" والنوع الثاني "PAC-3″، وهو النوع الأحدث الذي ظهر في 2002.

ـ النوع الثاني من باتريوت "PAC-3" مزود بمستقبل رادار وحاسوب للتحكم في توجيه باتريوت تجاه الهدف، وهنا على باتريوت أن يصطدم مباشرة بالهدف من خلال قيام رادار الصاروخ باستقبال المعلومات من رادار المنصة، وعليه يقوم حاسوب الصاروخ بالتحكم بأجنحة التوجيه ليصل صاروخ باتريوت إلى الهدف ويصطدم به.

الصواريخ المجنحة "كاليبر" (Kalibr)

ـ صواريخ روسية موجهة، تعدّ من الجيل الثاني من الصواريخ الروسية الإستراتيجية المجنحة، وتضاهي صواريخ توماهوك (Tomahawk) الأميركية.

ـ يتراوح مداها بين ألفي كيلومتر و3 آلاف كيلومتر بحد أقصى، ويحمل رأسها الحربي ما بين 1600 كيلوغرام من مادة "تي إن تي" (TNT) الشديدة الانفجار، وتبلغ دقة إصابتها 3 أمتار.

ـ تُحمل صواريخ كاليبر عبر أسطول بحر قزوين الذي يضم 5 سفن.

ـ يبلغ طول جناح كاليبر نحو 3.3 أمتار، وطول الصاروخ 6.20 أمتار، أما وزنه عند الإطلاق فيبلغ نحو 1770 كيلوغراما، ويطير الصاروخ كاليبر بسرعة تبلغ 240 كيلومترا بحد أقصى.

ـ يتميز كاليبر بقدرته على الطيران المنخفض كصاروخ مجنح، وقدرته كذلك على الطيران على ارتفاع عال كصاروخ باليستي.

ـ زوّد الجيش الروسي الفرقاطات الصغيرة في أسطول قزوين بصواريخ كاليبر، وزوّد بها أيضا طرادي "إيركوتسك" و"الأميرال ناخيموف" عام 2018.

ـ من صواريخ كاليبر المجنحة صاروخ "3إم 14" (3M 14) الذي يعد النسخة المطورة من صاروخ "3إم 10" (3М10) التابع لمنظومة "С-10 Гранат" التي دخلت الخدمة العسكرية لدى القوات البحرية الروسية عام 1984.

ـ تطلق صواريخ "3إم 14" بأجهزة طوربيدات من عيار 533 مليمترا، ويبلغ مداها الأقصى 3 آلاف كيلومتر، وتنقسم -حسب خبراء متخصصين- إلى نوعين، لكنهما يعملان بنظام استعمال واحد.

ـ استعلمت روسيا هذه الصواريخ في هجماتها على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وقطعت الصواريخ نحو 1500 كيلومتر.

ـ أطلقت تلك الصواريخ من أسطول بحر قزوين، ومرت عبر الأراضي الإيرانية والعراقية، وأصابت 11 هدفا لتنظيم الدولة في سوريا.

صاروخ "فينيكس إيه آي إم-54"

ـ صاروخ جو-جو طويل المدى، يحمل على طائرة "إف-14 تومكات" (F-14 Tomcat)، يستخدم لمهاجمة الأهداف الجوية المتعددة، ويمكنه إصابة حتى 6 أهداف في آن واحد.

ـ عام 1974: بدأ استخدام هذا الصاروخ، وصدرت منه 3 نسخ مطورة هي "إيه آي إم 54 إي"، و"إيه آي إم 54 سي"، و"إيه آي إم 54 إيه سي سي إم".

ـ صاروخ "فينيكس إيه آي إم 54" (AIM-54 Phoenix)‏ موجه بالرادار، ويتمتع بنظام توجيه ودفع خاص.

ـ تكلفة الوحدة: 477 ألفا و131 دولارا.

ـ الطول: 13 قدما.

ـ الوزن: 1024 رطلا.

ـ القطر: 15 بوصة.

ـ المدى: أكثر من 100 ميل بحري.

ـ السرعة: أكثر من 3 آلاف ميل في الساعة.

ـ الرؤوس المتفجرة: فتيل تقاربي، شديد الانفجار.

ـ وزن الرأس المتفجر: 135 رطلا.

"توشكى"

ـ "أو تي آر-21 توشكا" (Tochk) هو صاروخ باليستي تكتيكي ينقل على عربة قبل إطلاقه، ويمكن تجهيزه وإطلاقه خلال 15 دقيقة، ويستخدم نظام الملاحة بالقصور الذاتي.

ـ بدأ تطوير صاروخ أو تي آر-21 توشكا عام 1968، وبدأ إنتاجه عام 1973، ودخل الخدمة في الجيش السوفياتي عام 1976.

ـ بدأ الانتشار وتصديره إلى العديد من دول حلف وارسو والدول الحليفة للسوفيات عام 1981، وكان أول استخدام قتالي حقيقي حدث أثناء الحرب بين قوات الجنوب والشمال في اليمن عام 1994.

ـ يبلغ مداه نحو 70 كلم بالنسبة للنسخة "إيه" (A) يصل إلى 185 كلم في النسخة "سي" (C)، تم صنعه ليحل محل سلسلة صواريخ "فروغ-7" (FROG-7) غير الموجهة.

ـ يعتبر صاروخ توشكا من الصواريخ ذات الكفاءة في إصابة الأهداف، فمن حيث الخصائص فهو يعد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى المصنوعة بروسيا والتي يتراوح مداها ما بين 70 و120 كلم وذلك حسب الجيل.

ـ الجيل الأول منه يبلغ طوله 5.6 مترات وقطره 65 سم ويصل وزنه إلى طنين اثنين، كما أن سرعته تبلغ 5 أضعاف سرعة الصوت.

ـ يعمل الصاروخ بالوقود الصلب، ويمكن إطلاقه بشكل عامودي.

ـ تتميز منظومة الصواريخ من نوع توشكا بقدرتها على حمل أنواع مختلفة من الرؤوس المتفجرة يصل وزنها إلى أكثر من نصف طن، ونصف قطر تدميرها يبلغ نحو 160 مترا.

ـ من مميزاته أيضا أنه ينفجر فوق الهدف بـ16 مترا، مما يخلق قوة تدميرية عالية.

ـ يبلغ وزنه حوالي 480 كلغ والرأس الحربي طنين اثنين.

ـ تبلغ قوة محرك منصة الإطلاق 300 حصان، وتصل سرعتها إلى 60 كلم في الساعة.

ـ يتألف طاقمه من 3 جنود.

"توماهوك كروز"

ـ يعدّ صاروخ "توماهوك كروز" أهم وأبرز الصواريخ الموجهة عبر العالم وتم تحديثه مرارا.

ـ عام 1983: وضع صاروخ توماهوك كروز في الخدمة.

ـ 17 يناير/كانون الثاني 1991: استخدم صاروخ توماهوك كروز للمرة الأولى في الحرب على العراق.

ـ مارس/آذار 2011: أطلقت عشرات منه خلال التدخل العسكري في ليبيا.

ـ يراوح سعر الصاروخ الواحد بين 600 ألف دولار و2.1 مليون دولار.

ـ من تلك الصواريخ "بي جي إم 109" الذي يُطلق من غواصات وسفن كبيرة، وهو يسير نحو هدفه بسرعة 880 كيلومترا في الساعة.

ـ يمكن أن يبلغ مداه 2500 كيلومتر، ويصيب أهدافه بدقة محددة ببضعة أمتار.

ـ صمّم في الأصل لحمل رؤوس نووية، لكنه أثبت فاعليته في حربي 1991 و2003 على العراق، كما استخدم لضرب الأهداف الصربية في حرب البلقان، وكان محملا بمتفجرات تقليدية، إذ يستطيع حمل نصف طن من المتفجرات لتدمير المواقع والبنايات الخرسانية الصلبة.

ـ أصبحت بعض هذه الصواريخ توصف أحيانا بالخارقة وبالذكية لقدرتها الهائلة على تحديد أهدافها بدقة كبيرة، بل والكشف عن وسائل التمويه والخداع التي تستخدمها الجيوش والدول في إخفاء ترسانتها العسكرية.

"هواسونغ-14".. الكوري الشمالي

ـ "هواسونغ (المريخ)-14" (Hwasong-14) صاروخ باليستي عابر للقارات، ينتمي لصواريخ هواسونغ التي أنتجتها كوريا الشمالية منذ عام 1984، وطوّرتها بعد ذلك.

ـ الرابع من يوليو/تموز 2017: أعلنت بيونغ يانغ إطلاق هذا النوع من الصواريخ التي كان لها مدى أقصى يبلغ نحو 1000 كيلومتر، وكان بإمكانها حمل رؤوس حربية تقليدية وكيميائية وربما حتى بيولوجية.

ـ طوّر الكوريون الشماليون صواريخ هواسونغ، وأنتجوا صواريخ "نودونغ" (Rodong-1)‏ ذات مدى يبلغ 1300 كيلومتر.

ـ الصاروخ قطع مسافة 933 كيلومترا، وأصاب هدفه بدقة بعد 39 دقيقة من إطلاقه قبل أن يسقط في بحر اليابان.

الصواريخ المضادة للطائرات

الصواريخ المضادة للطائرات هي صواريخ تستهدف الطائرات والمروحيات التي يراوح مدى تحليقها بين 500 متر وحتى 6 كيلومترات.

ـ تتميز بفعاليتها ونجاعتها في إصابة الهدف، وهناك تنافس محموم بين الولايات المتحدة وحلفائها وروسيا والصين في تطوير هذه المنظومة.

ـ منذ 2012 حظيت الصواريخ المحمولة على الكتف باهتمام كبير في سوريا تحديدا لحاجة كتائب المعارضة إليها لتحقيق توازن مع طيران النظام الذي ما فتئ يستغل -هو وحلفاؤه- قواته الجوية لإيقاع خسائر كبيرة بخصومه، وغالبا ما يذهب ضحيتها مدنيون.

ـ عام 2016: ازدادت حدّة المطالب بتوفير هذه الصواريخ للمعارضة السورية المسلحة، بعد ارتفاع غير مسبوق في عدد ضحايا الهجمات الجوية السورية والروسية على مناطق المدنيين في جلّ مدن سوريا وقراها.

ـ "ستينغر" (Stinger): أشهر الصواريخ المضادة للطائرات، يحمل على الكتف، وارتبط في الذاكرة بالحرب الأفغانية ضد الاحتلال السوفياتي، حيث كان السلاح الأبرز الذي ساعد -إلى جانب عوامل أخرى- على طرد السوفيات بعد سنوات من الحرب على الأراضي الأفغانية.

ـ بدأ تطوير الصاروخ عام 1972، ويحتوي على جهاز للتعرف يطلق عليه "آي إف إف" (IFF)، وجهاز مضاد للإجراءات الإلكترونية المضادة "إي سي سي إم" (ECCM) والإجراءات المضادة العاملة بالأشعة تحت الحمراء "آي آر سي إم" (IRCM).

ـ يبلغ طول ستينغر 1.52 متر بقطر يبلغ 70 مليمترا، ويبلغ وزنه 15.7 كيلوغراما، ومداه 5 كيلومترات بارتفاع 4800 متر، ويبلغ وزن الرأس الحربي للصاروخ 3 كيلوغرامات، وهو مزود بصمام تقاربي، أما سرعته فتفوق سرعة الصوت، ويعمل نظام الدفع في المحرك الصاروخي بالوقود الصلب، مع معزز منفصل للمرحلة الأولى من المسار.

ـ "إف إن 6" (FN6): صاروخ صيني، وهو من أهم الأسلحة المحمولة على الكتف، متخصص في استهداف الأهداف ذات الطيران المنخفض بمدى يبلغ نحو 6 كيلومترات وارتفاع 3.5 كيلومترات، في حين يبلغ وزنه نحو 16 كيلوغراما. تستخدمه دول عديدة بينها السودان وبيرو وماليزيا، وظهر في أيدي بعض من كتائب المعارضة المسلحة في سوريا.

ـ "إيغلا" (Igla): صاروخ أرض-جو يحمل أيضا على الكتف، ويعتمد منظومة فعالة ضد التشويش الراداري، وينطلق بنحو 320 مترا في الثانية. يوجّه بنظام الأشعة تحت الحمراء وبالأشعة فوق البنفسجية، ومجهز بنظام ذكي يميز بصمة الطائرة لتجنب التشويش، ويراوح مداه الفعال بين 500 و5200 متر.

ـ تم تطوير الصاروخ إلى "إيغلا إس" ليبلغ مداه 6 كيلومترات، ويعمل بنظام رقمي بالكامل يسمح بزيادة وزن رأسه المتفجر إلى 2.5 كيلوغرام.

ـ مزود بقطع معدنية مع صاعق ليزري ينفجر قرب الهدف بنحو 5 أمتار، فيقذف القطع باتجاهه ليضمن تفجيره.

ـ "فيربا" (Verba): منظومة صاروخية روسية متطورة، تذكر تقارير إعلامية أن مداها يبلغ 6.5 كيلومترات وبارتفاع 4.5 كيلومترات، وهي قادرة على التصدي للهدف على مسارات معاكسة، فالصاروخ مزود برأس بصري متعدد الأطياف للتوجيه الذاتي، ولا يتبع فقط ما يطلقه محرك الطائرة كما هي الحال في جلّ الصواريخ المضادة للطائرات، بل يتبع الحرارة المنبعثة من أجنحة الطائرة وجسمها خلال مقاومتها للهواء.

ـ صاروخ فيربا يستطيع رؤية الهدف عبر 3 أطياف، فبإمكانه تجاوز تشويش المصابيح الليزرية التي عادة ما تعمي رأس التوجيه الذاتي بأشعتها، وبإمكانه كذلك اكتشاف الأهداف الطائرة ضعيفة الإشعاع الحراري المنبعثة من أي طائرة من دون طيار أو من الصواريخ المجنحة.

ـ الصاروخ ذو الهيكل الدوار "آر آي إم-116" (RIM-116): يتميز هذا الصاروخ المضاد للطائرات بقدرته الكبيرة على الدوران بـ360 درجة، ويستخدم في السفن وحاملات الطائرات.

ـ الصاروخ أميركي وتصنعه أيضا ألمانيا، وإلى جانبهما تستخدمه دول متعددة بينها تركيا واليونان وكوريا الجنوبية، وصُنع أساسا لحماية البوارج الحربية من هجمات السفن الحربية والطائرات المروحية.

ـ "ستريلا" (Strela): صاروخ أرض-جو فعال في المسافات القصيرة، ويشتغل وفق منظومة التوجيه الحراري بحيث يبلغ مداه نحو 3700 متر، بارتفاع 1500 متر وسرعة تبلغ 430 مترا.

ـ يراوح المدى الفعال لـ"ستريلا 10″ بين 800 متر و5 آلاف متر، بارتفاع بين 10 أمتار و3500 متر، ويعمل بمؤشر توجيهي حتى 3 آلاف متر، وبسرعة انطلاق تبلغ 420 مترا في الثانية.

ـ أنتجت منظومة "ستريلا 10" للدفاع الجوي في مكتب "توتش ماش" الروسي في مطلع سبعينيات القرن الـ20.

ـ منظومة "تور-إم 2" (Tor-M 2): منظومة روسية تتميز بقدرتها على تدمير أهداف جوية في اتجاهات مختلفة، بفضل وجود منظومة رصد راداري دائري ومحطة توجيه وصواريخ مضادة تنطلق عموديا، حيث بإمكان العربة العسكرية التوقف نحو 5 ثوان وإطلاق الصاروخ.

ـ تستطيع المنظومة تتبع أهداف على مدى 30 كيلومترا، واستهداف 4 أهداف جوية في وقت واحد على ارتفاع نحو 10 كيلومترات.

ـ صواريخ هذه المنظومة مجهزة بباحث رقمي يعمل بالأشعة تحت الحمراء، يُجهز القاذف بهوائي "آي إف إف" (IFF) أو بنظام بصري، وهو صاروخ قادر على الهجوم من أي جانب، في حين تبلغ نسبة إصابة الهدف نحو 70%.

ـ منظومة رولاند 2 (2 Roland): هي صواريخ أرض-جو مخصصة للارتفاعات المنخفضة، استخدمت استخداما واسعا في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988)، وهي مشروع مشترك بين ألمانيا وفرنسا.

ـ يبلغ مدى الصاروخ 6.3 كيلومترات، وارتفاعه نحو 3 كيلومترات، وأقل مدى مؤثر له 500 متر.

ـ يدير المنظومة -التي تحمل 12 صاروخا- طاقم من 3 أفراد (مراقب لوحة البيانات، ورامي الصواريخ، ومراقب آخر).

ـ تضم المنظومة رادارات توجيه لكشف الأهداف الجوية بدائرة نصف قطرها 16 كيلومترا.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية + ويكيبيديا