السيارات المفخخة كلمة السر.. أبرز التفجيرات في سوريا منذ اندلاع الحرب

تفجير الأربعاء الدامي ليس الأول من نوعه الذي يستهدف دمشق، بل سبقته عشرات التفجيرات التي ضربت العاصمة ومحافظات أخرى منذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011.

حافلة نقل الجنود تفحمت من شدة الانفجار تحت جسر وسط دمشق (رويترز)
حافلة نقل الجنود تفحمت من شدة الانفجار تحت جسر وسط دمشق (رويترز)

قتل 14 عسكريا من قوات النظام السوري وجرح 3 آخرون في انفجار عبوتين ناسفتين، استهدف -الأربعاء 20 أكتوبر/تشرين الأول 2021- حافلتهم عند جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق.

تفجير الأربعاء الدامي ليس الأول من نوعه الذي يستهدف دمشق، بل سبقته عشرات التفجيرات التي ضربت العاصمة ومحافظات أخرى منذ الأزمة عقب اندلاع الثورة ضد نظام بشار الأسد قبل أكثر من 10 سنوات.

تفجيرات مزدوجة وسيارات مفخخة

– ديسمبر/كانون الأول 2011: تفجير مزدوج في حي كفر سوسة غربي العاصمة السورية أوقع 44 قتيلا، تلاه تفجير في حي الميدان بدمشق أيضا أوقع 26 قتيلا.

– 6 يناير/كانون الثاني 2012: هجوم مفخخ في دمشق أدى إلى سقوط 26 قتيلا على الأقل، علاوة على 46 جريحا معظمهم من المدنيين.

– فبراير/شباط 2012: تفجير مزدوج آخر في حلب أوقع 28 قتيلا، وحدثت في الأثناء هجمات مماثلة لكنها أقل دموية في درعا وإدلب.

– 17 مارس/آذار 2012: تنظيم جبهة النصرة تبنى هجوما بسيارات ملغمة على منشآت أمنية في دمشق، أسفر عن مقتل 27 شخصا.

– مايو/أيار 2012: تفجير مزدوج في دمشق أوقع 55 قتيلا ومئات الجرحى.

ـ 18 يوليو/تموز 2012: هو تفجير مبنى الأمن القومي السوري، المعروف بتفجير خلية الأزمة، ولعله أشهر التفجيرات في الثورة السورية، إذ نجم عنه مقتل وزير الدفاع وبعض من القادة الأمنيين الأساسيين في النظام، وثار لغط حول المسؤول عنه، حتى اتهم النظام نفسه بتنفيذه.

ـ 21 مارس/آذار 2013: اغتيل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي (84 سنة) بتفجير انتحاري في جامع الإيمان في حي المزرعة بدمشق.

ـ أدى التفجير إلى مقتل نحو 50 شخصاً بينهم حفيد الشيخ البوطي وجرح العشرات أغلبهم طلاب العلم كانوا يحضرون درساً دينياً للشيخ في الجامع.

ـ حسب إفادات شهود عيان، فإن عبوة ناسفة أخرى اكتشفت أمام الجامع، ويفترض أنها كانت تستهدف البوطي أيضاً في حال لم ينجح التفجير الانتحاري في قتله.

– 29 أبريل/نيسان 2013: أعلن الإعلام الرسمي السوري نجاة رئيس الوزراء وائل الحلقي من تفجير استهدف موكبه في حي المزة بالعاصمة دمشق، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، وإصابة آخرين.

ـ مصادر الثورة السورية شككت في الرواية الرسمية، وألمحت إلى تدبيرها من قبل النظام الذي تواصل قواته الاشتباك مع الجيش السوري الحر في دمشق وريفها.

تنظيم الدولة.. أصابع الاتهام

– 21 فبراير/شباط 2014: قتل 40 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين حالة 20 منهم وصفت بالخطرة، في تفجير سيارة مفخخة هز مخيما للاجئين بجانب معبر باب السلامة بين تركيا وسوريا.

– ناشطون أفادوا بأن السيارة المفخخة تابعة لتنظيم الدولة، وفجرت وسط جموع النازحين.

– أبريل/نيسان 2015: مقتل عدد من قادة ما يعرف بـ"الجبهة الشامية" المعارضة وأمير في جبهة النصرة بمدينة مارع، إثر هجمات بسيارات ملغمة تبناها تنظيم الدولة الذي كان يسيطر وقتها على أجزاء من ريف حلب الشمالي والشرقي.

– 8 أغسطس/آب 2015: قتل 11 من المعارضة السورية إثر تفجير مقاتل من تنظيم الدولة نفسه في أحد مقراتها بقرية أم حوش جنوبي مدينة مارع في ريف حلب الشمالي قرب الحدود مع تركيا.

وفجر عنصر من تنظيم الدولة سيارة ملغمة في المقر في قرية أم حوش جنوبي مدينة مارع، كما فجر مقاتلان من التنظيم نفسيهما قرب مقر آخر للمعارضة في البلدة نفسها، لكن لم يُعلن عن إصابات في هذين التفجيرين.

– 26 يناير/كانون الثاني 2016: ضربَ حي الزهراء -الموالي للنظام والذي يوصف بأنه إحدى قلاعه داخل حمص- تفجيران بسيارتين مفخختين، تزامنا مع توجيه المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا دعوات للمعارضة السورية والنظام للمشاركة في محادثات جنيف.

– 31 يناير/كانون الثاني 2016: بالتزامن مع وصول وفد المعارضة السورية إلى جنيف، ضرب تفجيران بسيارتين مفخختين بلدة السيدة زينب التي تعتبر ثكنة عسكرية لإيران والمليشيات الموالية لها بريف دمشق.

تزامنت تفجيرات السيدة زينب حينها مع مؤتمر صحفي لرئيس وفد النظام السوري بشار الجعفري، بدأه بسيل الاتهامات وتحميل المعارضة مسؤولية هذه التفجيرات.

– 21 فبراير/شباط 2016: هزت سلسلة انفجارات متزامنة شارع الستين في حي الزهراء بحمص، وشارعي التين والفاطمية في بلدة السيدة زينب بريف دمشق، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، وتبناها تنظيم الدولة في بيان مكتوب.

– 4 فبراير/شباط 2017: شاحنة عسكرية روسية محملة بالذخائر انفجرت في طريق جبلة بانياس الساحلي بمحافظة اللاذقية (غربي سوريا).

الحادث عبارة عن تفجير لعربة عسكرية روسية أدى إلى مقتل 5 عناصر، لكن وزارة الدفاع الروسية نفت مقتل عسكريين لها في الانفجار قائلة إنه وقع نتيجة خلل فني.

– مارس/آذار 2017: تفجير دموي في العاصمة السورية استهدف القصر العدلي وأودى بحياة أكثر من 30 شخصا، وتبناه تنظيم الدولة.

– عام 2018: خفت الانفجارات في دمشق منذ أن سيطرت قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد بمساعدة عسكرية من روسيا وإيران على جيوب المعارضة في محيط دمشق، ولا سيما الغوطة الشرقية.

– 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2019: سمعت أصوات انفجارات قرب مطار العاصمة دمشق الدولي، ولم ترد أي تفاصيل إضافية عن مصدر تلك الانفجارات، إلا أن وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء نقلت عن مراسلها أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت عددا من الصواريخ يرجّح أنها إسرائيلية في محيط مطار دمشق.

وحدات حماية الشعب الكردية

– 28 أبريل/نيسان 2020: سقط 42 مدنيا -بينهم نساء وأطفال- وعشرات الجرحى، إصابات بعضهم خطيرة جراء انفجار صهريج محروقات مفخخ في سوق شعبي وسط مدينة عفرين (شمالي سوريا) التي كانت معقلا للوحدات الكردية.

وزارة الدفاع التركية اتهمت وحدات حماية الشعب الكردية بالمسؤولية عن التفجير، كما بثت الوزارة مقطعا مصورا يظهر دخانا أسود يتصاعد في الهواء.

– 18 يوليو/تموز 2020: أدى انفجاران في دمشق إلى مقتل شخص وجرح آخر.

– 26 يوليو/تموز 2020: قتل 5 مدنيين وأصيب 17 آخرون في تفجير استهدف سوقا للخضار في مدينة رأس العين بريف الحسكة شمالي سوريا، الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقع التفجير بواسطة دراجة نارية ملغمة، وخلف أيضا أضرارا مادية كبيرة بالسوق، حيث وجهت قوات الأمن في المنطقة أصابع الاتهام إلى تنظيم قوات وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني الذي سبق أن نفذ عمليات تفجير مماثلة في رأس العين وغيرها من مناطق شمالي سوريا.

– أغسطس/آب 2020: قتل جنرال روسي وجرح عسكريان في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارتهم قرب دير الزور في شرقي سوريا.

مفتي دمشق.. ضحية التفجيرات

– نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2020: انفجار استهدف العاصمة السورية دمشق، وأسفر عن مقتل مفتي دمشق الشيخ عدنان أفيوني.

– 1 يناير/كانون الثاني 2021: تعرّضت قاعدة عسكرية روسية في شمال شرقي سوريا لهجوم وُصف بغير المسبوق، تبناه تنظيم "حراس الدين" المرتبط بتنظيم القاعدة.

التفجير تلاه إطلاق نار عند القاعدة التي تقع في ريف الرقة الشمالي الخاضع لسيطرة ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية المكون الرئيس فيها، وقد وقع بعد استهداف النقطة الروسية في تل السمن بسيارة ملغمة.

– 9 يونيو/حزيران 2021: مقتل جندي روسي وإصابة 3 آخرين جراء استهداف دورية للشرطة العسكرية الروسية بسيارة ملغمة في محافظة الحسكة السورية، حيث تنشر روسيا مئات الجنود لمؤازرة القوات التابعة لنظام الأسد.

– الحادثة سببها انفجار لغم بعربة روسية مدرعة في منطقة الدرباسية بمحافظة الحسكة ضمن المناطق الواقعة تحت سيطرة ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية.

– 4 أغسطس/آب 2021: انفجار وقع على متن حافلة مبيت عسكرية في العاصمة دمشق عند مدخل "مساكن الحرس" قرب مشروع دمّر.

المعطيات، التي أوردها النظام أشارت أن الانفجار ناجم عن تماس كهربائي أدى إلى انفجار خزان الوقود في الحافلة واشتعاله، مما أسفر عن مقتل سائق الحافلة وإصابة 3 آخرين تم نقلهم إلى المشفى.

– 20 أكتوبر/تشرين الأول 2021: مقتل 14 عسكريا من قوات النظام السوري وجرح 3 آخرين في انفجار عبوتين ناسفتين استهدف حافلتهم عند جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق.

وذكر مصدر عسكري أن العبوتين الناسفتين تم إلصاقهما مسبقا بالحافلة، كما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن وحدات الهندسة العسكرية فككت عبوة ثالثة كانت مزروعة في المكان.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير، وأظهرت الصور الواردة من موقع الحادث احتراق الحافلة بالكامل، وتضرر عدد من السيارات في المكان المستهدف، وقيام عمال إنقاذ بانتشال أشلاء القتلى.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

UN secretary general Ban Ki Moon adjust his glasses during an interview with AFP on January 30, 2010 in Addis Ababa. Moon is attending the African Union summit

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس التفجيرات الأخيرة في إدلب ودمشق، ودعا السلطة والمعارضة للتعاون مع البعثة الأممية في سوريا، كما أبدى المراقبون عزمهم تنفيذ المهمة الموكلة إليهم. ودعت الرياض وأنقرة إلى وقف القتل في سوريا.

Published On 1/5/2012
handout picture from the Syrian Arab News Agency (SANA) shows burning vehicles at the site of twin blasts in Damascus on May 10, 2012.

عمّق التفجير الأخير غير المسبوق من حيث دمويته في دمشق؛ الغموض بشأن مدبّر التفجيرات التي لم يثبت بعد دليل واضح على الجهة أو الجهات المسؤولة عنها. ويثير هذا تساؤلات عن مقترفيها وغاياتها, وعن تأثيرها على الثورة السلمية.

Published On 11/5/2012
NEW YORK, NY - APRIL 19: United Nations Secretary-General Ban Ki-moon speaks to the media following a Security Council meeting in which the crisis situation in both Syria and South Sudan were discussed on April 19, 2012 in New York City. The UN Secretary used a letter to the Security Council to advocate for the approval of an expanded mission of 300 observers to Syria for an initial three-month period. The Secretary also warned that Syria hadn't fully complied with the truce. Spencer Platt/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الجمعة إن حجم وتطور أساليب بعض الهجمات التفجيرية التي وقعت في سوريا في الآونة الأخيرة يشير إلى أن “جماعات إرهابية متمرسة” تقف وراءها. وفي الأثناء يزور المبعوث الدولي العربي كوفي أنان سوريا قريبا.

Published On 26/5/2012
epa05173444 Damaged cars and buildings are seen near the site of a twin bomb attack in the city of Homs, Syria, 21 February 2016. The death toll from the double bomb attack in the Syrian city of Homs rose to 46, including at least 28 civilians, the Syrian Observatory for Human Rights reported. The blasts occurred in the city's Zahraa neighbourhood, populated mainly by members of President Bashar al-Assad's Alawite sect, the Osbervatory said. Alawite districts of the central Syrian city have seen numerous deadly bombings, mostly claimed by the Islamic State and the al-Nusra Front jihadist groups. EPA/STR

عاد مسلسل التفجيرات بالسيارات المفخخة إلى الواجهة مجددا في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، بالتزامن مع الحديث عن اتفاق روسي أميركي على هدنة لوقف إطلاق النار في سوريا.

Published On 22/2/2016
المزيد من الموسوعة
الأكثر قراءة