فيار.. "الإقطاعي" الذي أدار الكرة الإسبانية 29 عاما

ولد أنخل ماريا فيار في 21 يناير/كانون الثاني 1950 في مدينة بلباو الواقعة في الشمال الأوسط من إسبانيا، وهي عاصمة مقاطعة بيسكاي.
الدراسة والتكوين
التحق وهو طفل بنادي أتلتيك بيلباو خلال الفترة بين عامي 1961-1981 في فئة الناشئين ثم انتقل لاحقا إلى النادي الأول.
الوظائف والمسؤوليات
لعب فيار في صفوف أتلتيك بلباو والمنتخب الإسباني، وسجل له ثلاثة أهداف، وغادر ملاعب كرة القدم قبل أن يتولى عدة مهام في الاتحاد الإسباني لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
التجربة الوظيفية
تولى فيار -الرئيس السابق بالوكالة ونائب الرئيس الحالي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم- مهامه على رأس الاتحاد الإسباني منذ عام 1988.
في مايو/أيار 2017، أعيد انتخابه لولاية جديدة من أربع سنوات، في عملية انتخابية لم يتقدم خلالها أي شخص لمنافسته.
ونال رئيس الاتحاد 112 صوتا في مقابل 11 ورقة بيضاء وست أوراق ملغاة، وسط معارضة من رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس الذي وصف فيار "بالإقطاعي".
وبذلك يكون فيار رئيس الاتحاد للمرة الثامنة على التوالي، حيث قضى 29 عاما -إلى حدود 2017- رئيسا للاتحاد الإسباني لكرة القدم.
وكان أمين سر الاتحاد الإسباني خورخي بيريز بصدد الترشح ضده، لكنه أحجم معترضا على ما وصفه "بمخالفات في آلية اقتراع الأندية وتشكيل أعضاء مجلس الاتحاد"، وتقدم بمراجعة لدى المحكمة الرياضية العليا الإسبانية، التي لم تحدد موعدا للنظر في الدعوى.
وتولى فيار رئاسة الاتحاد الأوروبي فترة مؤقتة عقب إيقاف رئيس الاتحاد السابق الفرنسي ميشال بلاتيني، بسبب قضية فساد لتلقيه دفعة بنحو مليوني دولار من الفيفا بموجب عقد شفهي بينه وبين رئيس الاتحاد الدولي السابق السويسري جوزيف بلاتر الذي أوقف أيضا.
ترشح لرئاسة الاتحاد الأوروبي صيف 2016، إلا أنه أحجم عن متابعة السباق، وقال وقتذاك إن "العديد من المسؤولين في كرة القدم الإسبانية ألحوا علي لمواصلة العمل في الاتحاد الإسباني الذي كرست القسم الأكبر من حياتي في قيادته".
وخلال إداراة أنخل ماريا فيار الاتحاد شهدت كرة القدم الإسبانية نموا ملحوظا في عهده، إذ أحرز المنتخب الإسباني كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، إضافة إلى كأس أوروبا مرتين متتاليتين (2008 و2012).
في ضربة قوية لمساره، أوقفت الشرطة الإسبانية في يوليو/تموز 2017 فيار في إطار التحقيق في قضايا فساد تشمل استغلال نفوذه لاختلاس أموال من أرصدة الاتحاد المحلي.
ويجري المحققون تحريات بشأن ارتكاب فيار جرائم مزعومة من الفساد بين الأفراد وتزوير المستندات والإدارة غير القانونية والاستيلاء غير المشروع على أموال.
وتعليقا على توقيف فيار، قال المتحدث باسم الحكومة الإسبانية إينيغو مينديز دي فيغو في تصريحات تلفزيونية "لا أحد خارج المحاسبة، ويجب على الجميع الخضوع للقانون".