"أم إي في بي".. صندوق يدعم المشاريع الريادية عربيا

مؤسسة رأس مال مشترك تستثمر في المراحل الأولية للشركات النامية التي يديرها رواد أعمال موهوبون عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

التأسيس
انطلق صندوق رأس المال المخاطر "أم إي في بي" (MEVP) من بيروت عام 2009 بتمويل بلغ عشرة ملايين دولار، واستمر هذا التمويل يتضاعف من عام إلى آخر.

ويدار الصندوق عبر مكاتبه الموجودة في العاصمة اللبنانية بيروت ودبي بالإمارات، ووادي السيليكون بالمتحدة الأميركية.

الاستثمار
يدير صندوق "أم إي في بي" استثمارات بلغت أكثر من 120 مليون دولار، توجهت نحو دول مجلس التعاون الخليجي وبلاد الشام ومصر، بالإضافة إلى استثمارات مشتركة تبلغ قيمتها 60 مليون دولار.

ويركز الصندوق على الاستثمار في المراحل الأولى للشركات الناشئة، التي يديرها رواد الأعمال الموهوبون في مجالات تطبيقات الهواتف المحمولة والإنترنت والحوسبة السحابية والتجارة الإلكترونية والتكنولوجيا.

تنوعت قائمة الشركات التي استثمر فيها الصندوق، وبلغت حوالي أربعين شركة ضمن محفظة الصندوق، فضمت إلى جانب شركات التكنولوجيا والإنترنت، شركات في مجالات الخدمات اللوجستية وتجهيز الأغذية والضيافة وغيرها.

وفيما يتعلق بصناديق رأس المال المخاطر، هناك خمسة أشياء يجب على رائد الأعمال أو صاحب المشروع الناشئ معرفتها إذا كان يريد تمويل مشروعه الريادي، أولها أن مدير الصندوق ليس دائما هو صاحب المال، وإنما وراءه قائمة من الشركاء من المؤسسات والأفراد الذين وضعت أموالهم تحت تصرفه لإدارتها.

الأمر الثاني أن صناديق رأس المال المخاطر لا تبحث عن الأرباح التشغيلية العادية مثل مؤسسات تمويل التقليدية، بل هدفها بالأساس هو مضاعفة قيمة الشركة في المستقبل.

كما يجب معرفة أن صناديق رأس المال المخاطر تستثمر في الريادي مثلما تستثمر في الفكرة، وحجم السوق محدد أساسي للحصول على أموال هذه الصناديق، فكم من عميل يمكنه الاهتمام بالشراء من صاحب المشروع أو التعامل مع المشروع الآن وفي المستقبل.

وأخيرا، فإن حُسن اختيار الصندوق الذي يتوجه إليه الشخص للحصول على التمويل، أمر في غاية الأهمية، فالتوجيه والإرشاد وشبكات العلاقات والشراكات الإستراتيجية ثروات أخرى يمكن أن يوفرها لك حسن اختيارك لجهة التمويل.

إعلان

دعم المشاريع
دعم صندوق "أم إي في بي" منذ نشأته مشاريع عدة بدأها بمشروع عام 2010، وفي 2012 قام بدعم سبعة مشاريع، وفي 2013 قدم الدعم لثلاثة مشاريع.

وفي عام 2014 قدم الصندوق التمويل لثمانية مشاريع، وفي 2015 ارتفع العدد إلى ثلاثة عشر مشروعا، وهي المحصلة الأعلى منذ إنشاء الصندوق.

وفي النصف الأول من عام 2016 دعم الصندوق خمسة مشاريع، لتخلق الشركة أكثر من ألف فرصة عمل في المنطقة.

المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية

إعلان