دبلوماسية الوساطة.. الإسهامات القطرية في حلّ النزاعات الدولية

حفظ

نصميم خاص - دبلوماسية الوساطة القطرية

ساهمت الدبلوماسية القطرية في تحقيق نتائج إيجابية في كثير من الأزمات والنزاعات الدولية، وكان للدوحة دور فعّال في عقد العديد من الاتفاقات والتفاهمات بين الأطراف المختلفة، وحفل سجل الوساطات القطرية بنجاحات عديدة في هذا الصدد، سواء على مستوى الصراعات بين الدول أو الجماعات المسلحة أو القوى السياسية.

وتعود هذه النجاحات القطرية إلى الفلسفة الدبلوماسية التي تتبناها الدوحة وحرصها على بناء علاقات إيجابية قوية مع شتى الأطراف، بالإضافة إلى تمثلها بالقيم والمبادئ التي تحرص على المنفعة العامة، وحفظ الحقوق وتجنب الانتقاص منها.

وفيما يأتي بعض من أبرز المحطات التي ساهمت فيها الوساطة القطرية في حلّ نزاعات دولية:

2026. مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

يوم 17 يونيو/حزيران 2026، وقّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم أولية، هدفت لإخماد نيران الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي كانت قد نشبت في المنطقة منذ أربعة أشهر.

ورغم أن مسار الوساطة لإنهاء هذه الحرب بدأ بجهود باكستانية حثيثة، فإن الدور القطري برز كوسيط حاسم استطاع عبور حقول الألغام السياسية والوصول بالطرفين إلى الصيغة النهائية في أكثر اللحظات دقة وتعقيدا.

فبعد أن واجهت الوساطة الباكستانية تصاعد التوتر واتساع التباينات ونبرة التصعيد من الجانبين، كانت قطر لاعبا دبلوماسيا ذا ثقل بدأ يتحرك في أكثر من اتجاه علنا وخلف الكواليس، بغية تذليل العقبات أمام توقيع الاتفاق.

ففي الفترة بين مارس/آذار ومايو/أيار السابقين للاتفاق، زار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني واشنطن مرتين، بحث فيهما تداعيات الحرب على المنطقة وسبل الوصول لاتفاق، كما وصل وفد إيراني رفيع المستوى إلى الدوحة، ضمّ رئيس البرلمان وكبير المفاوضين ووزير الخارجية ومحافظ البنك المركزي الإيراني، وكان مما نوقش في الزيارة إجراءات بناء الثقة بين طهران وواشنطن.

إعلان

وقد وصف مسؤولون في إدارة ترمب قطر بالوسيط الحاسم الذي تمكن من التقريب بين الطرفين في أكثر اللحظات دقة، حيث قضى الوفد القطري ليلة الإعلان عن مذكرة تفاهم نحو 17 ساعة من المفاوضات والاتصالات الحثيثة من أجل التوصل إلى الصيغة النهائية.

2025. اتفاق الدوحة لإنهاء صراع الكونغو الديمقراطية

وهو اتفاق إطاري للسلام، تم توقيعه في الدوحة يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23، ويتضمن 8 بروتوكولات تنفيذية تهدف إلى حماية المدنيين وإعادة سلطة الدولة وتعزيز المصالحة الوطنية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مع إشراف من دولة قطروالولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي لضمان تنفيذه تحقيقا للسلام والاستقرار الدائم.

وتعود الأزمة في شرق الكونغو الديمقراطية إلى تاريخ طويل من التوترات العرقية العابرة للحدود، خصوصا بين عرقيتي التوتسي والهوتو. وقد فاقمت موجات النزوح القادمة من رواندا وبوروندي التوترات الداخلية، خصوصا بعد دخول جماعات متهمة بالمشاركة في الإبادة الجماعية برواندا عام 1994، كما أسهمت سياسات الحقبة الاستعمارية البلجيكية وتضييقات نظام الرئيس موبوتو سيسي سيكو على الجنسية في تعميق الشرخ الاجتماعي.

وكانت الدوحة قد استضافت في 18 مارس/آذار 2025 اجتماعا ثلاثيا جمع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيسي رواندا بول كاغامي، والكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، في إطار المساعي الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع المتوترة في شرق الكونغو الديمقراطية، وكان هذا اللقاء أول محادثات مباشرة بين الرئيسين الأفريقيين منذ تصاعد هجمات حركة "إم 23" في شرق الكونغو مطلع العام.

ثم شكّل اتفاق السلام الذي وقعته الكونغو الديمقراطية مع رواندا في واشنطن نهاية يونيو/حزيران 2025 مدخلا لتهدئة نسبية، أتاحت في 19 يوليو/تموز من العام نفسه توقيع إعلان مبادئ لوقف إطلاق النار بين كينشاسا وحركة إم 23 في الدوحة، حتى توّج هذا المسار في نوفمبر/تشرين الثاني بإعلان قطر توقيع "اتفاق الدوحة الإطاري للسلام" بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23.

اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23 تضمن ثمانية بروتوكولات تنفيذية
اتفاق الدوحة الإطاري للسلام بين الكونغو الديمقراطية وحركة إم 23 تضمن ثمانية بروتوكولات تنفيذية (الجزيرة)

2025. اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

كان للوساطات الدولية، برعاية قطرية ومصرية وأميركية، دور محوري في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يوم 15 يناير/كانون الثاني 2025 بين حركة حماس وإسرائيل التي شنت عدوانا على قطاع غزة منذ إطلاق المقاومة الإسلامية عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وجاء الإعلان عقب أشهر من جولات المفاوضات التي تواصلت أحيانا وانتكست أحيانا أخرى.

وتضافرت جهود أطراف عدة لإنجاح المفاوضات التي استمرت أشهرا، وسط تصاعد الضغوط الإنسانية والسياسية. وبرزت في هذا السياق عدد من الشخصيات التي أدت أدوارا فاعلة في محاولة تقريب وجهات النظر، من بينها رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي قاد الوساطة القطرية في المفاوضات.

وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة قطرية مصرية تشرف على عودة النازحين من جنوب القطاع إلى شماله.

إعلان

2024/2025. لمّ شمل أطفال أوكرانيين وروس مع عائلاتهم

بذلت دولة قطر جهودا مهمة في لمّ شمل الأطفال المشتتين بسبب النزاع بين أوكرانيا وروسيا، وأعلنت في 14 فبراير/شباط 2025 عن نجاح مبادرة إعادة دفعة جديدة من الأطفال إلى عائلاتهم، ليضاف ذلك إلى عشرات الحالات السابقة التي عولجت بوساطة قطرية منذ اندلاع الأزمة.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، أن هذه الجهود تأتي امتداداً لنهج قطر في الوساطة وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وفقا لمبادئ القانون الدولي، كما تعكس التزامها الثابت بالمبادئ الإنسانية والتضامن الدولي.

وأعربت قطر عن تقديرها للمفوضة الروسية لحقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا، ومفوض البرلمان الأوكراني لحقوق الإنسان دميترو لوبينيتس، على جهودهما الدؤوبة التي أسهمت في إنجاح عمليات لمّ شمل الأسر المشتتة.

وفي الأشهر التي سبقت هذه المبادرة، أعادت الوساطة القطرية عشرات الأطفال الروس والأوكرانيين إلى ذويهم، واستضافت الدوحة في أبريل/نيسان 2024 عائلات استعادت أطفالها، ووفّرت لهم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي. وفي الشهر ذاته، استضافت قطر لأول مرة جولة مفاوضات مباشرة بين موسكو وكييف حول هذا الملف، وسط إشادة الطرفين بالدور القطري الفاعل في هذه القضية الإنسانية.

Ambassador of Qatar to Russia Sheikh Ahmed bin Nasser Al Thani and Russia's presidential commissioner for children's rights Maria Lvova-Belova (unseen) interact with Ukrainian children before their departure to Ukraine from Russia under a deal brokered by Qatar, at the Qatari embassy in Moscow on February 19, 2024. (Photo by Alexander NEMENOV / AFP)
أطفال أوكرانيون في السفارة القطرية بموسكو قبل مغادرتهم روسيا إلى أوكرانيا بموجب وساطة قطرية (الفرنسية-2024)

2024. تبادل سجناء بين الولايات المتحدة وفنزويلا

نجحت الوساطة القطرية في إتمام صفقة تبادل سجناء بين الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية فنزويلا البوليفارية، وأطلق سراح 10 سجناء أميركيين مقابل إفراج أميركا عن سجين فنزويلي، وذلك بعد عقد جولات عدة من المفاوضات برعاية قطرية.

2023/2024. الوساطة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي

في معركة طوفان الأقصى أسهمت قطر بدور محوري في الهدنة الإنسانية المؤقتة في نوفمبر/تشرين الأول 2024 في قطاع غزة، عقب العدوان الذي بدأه الاحتلال الإسرائيلي على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأسفرت المفاوضات التي قادتها قطر ومصر بين الطرفين عن الاتفاق على عملية تبادل أسرى خلال أيام الهدنة السبعة، ودخلت قوافل المساعدات الإنسانية إلى القطاع بعد حصار استمر أكثر من 46 يوما، وتوصلا إلى وقف إطلاق نار ووقف العمليات العسكرية في كامل القطاع.

واستطاعت قطر كذلك بالتعاون مع فرنسا، التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في قطاع غزة، خصوصا للمناطق الأكثر تضررا، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون الإسرائيليون في القطاع.

وأعلنت قطر إجلاء الفلسطينيين الحاملين للإقامة القطرية، واستمرار استقبالها عددا من المصابين الفلسطينيين من القطاع إلى الدوحة لتلقي العلاج اللازم، على عدة دفعات.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري يوم 23 أبريل/نيسان 2024 إن الدوحة بحاجة إلى إعادة تقييم جهود الوساطة بين حماس وإسرائيل، مؤكدا التزام بلاده بجهود الوساطة وبالعمل لمنع مزيد من الانهيار الأمني بالمنطقة. وشدد على أن ذلك لا يغيّر التزام بلاده الإنساني إزاء فلسطين. في حين أكد القيادي في حركة حماس خليل الحية أن الحركة تريد أن تستمر قطر في دور الوسيط

2023. صفقة تبادل محتجزين بين أميركا وإيران

توسطت قطر في اتفاق تبادل محتجزين بين أميركا وإيران في أغسطس/آب 2023، وشمل الاتفاق الإفراج عن 5 إيرانيين كانوا محتجزين في أميركا، ورفع الحظر عن 6 مليارات دولار من أموال طهران.

وحولت الأموال الإيرانية التي كانت مجمدة في كوريا الجنوبية وأودعت في البنوك القطرية، وفي المقابل أفرجت إيران عن 5 سجناء أميركيين وصلوا إلى العاصمة القطرية الدوحة ونقلوا بعدها إلى الولايات المتحدة

أميركيون لدى وصولهم الدوحة عقب الإفراج عنهم من إيران بموجب صفقة 2023 بين طهران وواشنطن بوساطة قطرية
أميركيون لدى وصولهم الدوحة عقب الإفراج عنهم من إيران بموجب صفقة 2023 بين طهران وواشنطن بوساطة قطرية (رويترز)

2022. اتفاق سلام ومصالحة وطنية في تشاد

في 8 أغسطس/آب 2022، وقّعت السلطات الانتقالية في تشاد وجماعات من المعارضة اتفاقا للسلام برعاية قطرية، يمهد الطريق أمام حوار للمصالحة الوطنية الشاملة في تشاد في الشهر نفسه.

إعلان

وجاء التوقيع على اتفاقية الدوحة للسلام بعد محادثات في قطر امتدت منذ مارس/آذار 2022 بين الجانبين بحضور ممثلين عن الاتحاد الأفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

2022. مفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني

استضافت العاصمة القطرية في 28 يونيو/حزيران 2022 مباحثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة أوروبية، تهدف إلى حلّ المسائل العالقة بين الجانبين التي تمنع الوصول إلى تفاهم على إعادة إحياء اتفاق عام 2015 بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وشهدت الدوحة جولة المفاوضات هذه من أجل إنقاذ الاتفاق النووي، وذلك عقب جولات مفاوضات طويلة في العاصمة النمساوية فيينا.

2021. مفاوضات بين كينيا والصومال

أسفرت الجهود القطرية عن إنهاء الخصومة بين كينيا والصومال، لتعلن كينيا في 6 مايو/أيار 2021 عن عودة علاقاتهما بعد خصومة دامت نحو 5 أشهر، وذلك بعد أن اتهمت مقديشو نيروبي بالتدخل في شؤونها الداخلية

2019. محادثات أميركا مع طالبان للخروج من أفغانستان

كما استضافت قطر في مايو/أيار 2019 عددا من جولات المحادثات بين واشنطن وحركة طالبان، لأجل مناقشة انسحاب القوات الأميركية وقوات التحالف من أفغانستان، فأثمر ذلك توقيع اتفاق الدوحة أواخر فبراير/شباط 2020.

ونص الاتفاق على إنهاء الحرب التي دامت 19 عاما في أفغانستان، وذلك بانسحاب القوات الأميركية، وجاء ذلك بعد أن أعلنت واشنطن خفض وجودها العسكري في كابل إلى 4 آلاف جندي من أصل نحو 13 ألفا سابقا.

2017. انضمام "الثورة الثانية" لاتفاق سلام دارفور

استضافت الدوحة يوم 23 يناير/كانون الثاني 2017 توقيع اتفاق بين حكومة السودان وحركة "جيش تحرير السودان- الثورة الثانية"، بمناسبة استكمال عملية السلام في دارفور (غرب)، وفقا لوثيقة الدوحة.

مفاوضات الحكومة الأفغانية وحركة طالبان

في إطار جهود إحلال السلام في أفغانستان، استضافت الدوحة مرات عديدة جلسات مفاوضات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية.

ورعت قطر في مايو/أيار 2015 جولة مفاوضات بين ممثلين عن الحركة ومسؤولين أفغان بهدف إنهاء الحرب

2016. الإفراج عن أسرى جيبوتيين لدى إريتريا

نجحت المساعي القطرية في الإفراج عن أسرى جيبوتيين لدى إريتريا ضمن وساطة بين الطرفين، ليعود الأسرى إلى بلدهم برفقة وزير الخارجية القطري سابقا محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على متن طائرة خاصة في مارس/آذار 2015.

2015. اتفاق التبو والطوارق في ليبيا

تمكنت قطر من لعب دور وساطة ناجحة بين قبائل التبو والطوارق في ليبيا. ففي 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 تم في الدوحة توقيع اتفاق سلام بين القبيلتين، بعد مفاوضات استمرت 4 أيام برعاية قطرية.

وتعود جذور المشكلة بين القبيلتين إلى مشاجرة بين رجال أمن من الطوارق ومواطنين من التبو، ازدادت حدتها لتتحول إلى اشتباكات مسلحة بعدما هاجم مسلحون من التبو مركز الأمن الوطني الذي تسيطر عليه جماعة مسلحة من الطوارق.

2015. الإفراج عن جنود لبنانيين مختطفين

عملت قطر على الإفراج عن الجنود اللبنانيين الـ16 الذين اختطفتهم "جبهة النصرة" في أغسطس/آب 2014، ونجحت في هذه المهمة في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2015، مقابل إفراج الحكومة اللبنانية عن 25 سجينا، طالبت "النصرة" بإطلاق سراحهم، بينهم 17 امرأة.

2014. تبادل أسرى بين طالبان وأميركا

بعد مفاوضات بوساطة قطرية في يونيو/حزيران 2014، أطلق سراح الرقيب بالجيش الأميركي باو برغدال وسلم إلى القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان، وذلك مقابل إطلاق سراح 5 أسرى من كبار حركة طالبان معتقلين في معتقل غوانتانامو.

وشكر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما جهود أمير دولة قطر لإعطائه ضمانات أمنية لواشنطن، ومساهمته في تسهيل عملية إطلاق سراح الأميركي كيفن كينغ والأسترالي تيموثي ويكس، اللذين كانا محتجزين لأكثر من 3 سنوات لدى طالبان.

2014. الإفراج عن راهبات معلولا بسوريا

وأسفرت جهود الوساطة القطرية في مارس/آذار 2014 عن الإفراج عن 13 راهبة محتجزة في شمالي سوريا وقتها، وذلك مقابل إطلاق سراح أكثر من 153 معتقلة سورية في سجون النظام السوري.

وأثمرت هذه الجهود بعد محادثات منذ ديسمبر/كانون الأول 2013 بتوجيهات من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للتوسط من أجل إطلاق سراح "راهبات معلولا".

راهبات معلولا لدى وصولهن الى الحدود اللبنانية السورية في صفقة تبادل أفرج بموجبها عن سجى الدليمي في لبنان نقطة المصنع مارس 9 2014
راهبات معلولا لدى وصولهن الى الحدود اللبنانية السورية بعد وساطة قطرية عام 2014 (الجزيرة)

2013. اتفاق دارفور

وبوساطة قطرية، توصلت الحكومة السودانية من جهة وحركة العدل والمساواة من جهة أخرى، إلى اتفاق وقف إطلاق النار، في محاولة لإعادة إحياء عملية السلام المجمدة بينهما.

وجاء الاتفاق في أعقاب تصاعد القتال في إقليم دارفور، وخرق اتفاق آخر تم توقيعه بوساطة قطرية أيضا عام 2011.

2012. المصالحة بين حركتي فتح وحماس

وقّعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الفلسطيني (فتح) يوم 6 فبراير/شباط 2012 بالدوحة، اتفاقا يهدف لتسريع وتيرة المصالحة الوطنية بينهما.

إعلان

ووقع الاتفاق عن حركة فتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما وقع عن حركة حماس رئيس مكتبها السياسي آنذاك خالد مشعل.

Palestinian President Mahmoud Abbas, left, shakes hands with Hamas leader Khaled Mashaal, right, as the Emir of Qatar, Sheikh Hamad bin Khalifa Al Thani, center, looks on, after signing an agreement in Doha, Qatar, Monday, Feb 6, 2012. The main Palestinian political rivals on Monday took a major step toward healing their bitter rift, agreeing that Palestinian President Mahmoud Abbas would head an interim unity government to prepare for general elections in the West Bank and Gaza Strip. (AP Photo/Osama Faisal)
توقيع اتفاقية المصالحة الفلسطينية في الدوحة في فبراير/شباط 2012 بوساطة قطرية (أسوشيتد برس)

2011. ملف المصالحة بين جيبوتي وإريتريا

نجحت الدوحة بعد فترة طويلة من مساعيها التصالحية في إبرام اتفاقية سلام بين حكومتي جيبوتي وإريتريا، لتسوية النزاع الحدودي القائم بينهما، وذلك في مارس/آذار 2011.

2011. وثيقة سلام دارفور

في 14 يوليو/تموز 2011، استضافت الدوحة مراسم توقيع ممثلي الحكومة السودانية وحركة "التحرير والعدالة" الوثيقة النهائية للسلام في دارفور.

وجرى التوقيع بعد وساطة قطرية ناجحة بين الطرفين المتنازعين، اللذين خاضا مفاوضات استمرت عامين ونصف العام.

الهدنة بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي

كان لقطر دور بارز في التوصل إلى هدنة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في الحروب التي شنتها الأخيرة على قطاع غزة في أعوام 2009 و2012 و2014 و2021.

أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بين 10 و20 مايو/أيار 2021، أعلنت قطر بالتعاون مع المجتمع الدولي التهدئة بين الاحتلال والمقاومة الفلسطينية بعد 11 يوما من العدوان.

2008. "اتفاق الدوحة" الخاص بلبنان

في 21 مايو/أيار 2008، وقّعت الأطراف اللبنانية في الدوحة اتفاقا توصلت إليه بوساطة قطرية، بعد 18 شهرا من أزمة سياسية عصفت بلبنان.

وأفضى "اتفاق الدوحة" إلى انتخاب قائد الجيش اللبناني آنذاك ميشال سليمان رئيسا للجمهورية (انتهت ولايته في مايو/أيار 2014)، وإقرار قانون الانتخابات الذي قسم العاصمة بيروت إلى 3 مناطق، فضلا عن تشكيل حكومة وحدة وطنية.

A general view shows Lebanese rival leaders and Arab mediators attending the last session of talks in Doha on May 21, 2008. Rival Lebanese leaders clinched a deal today to end an 18-month political feud that exploded into deadly sectarian fighting this month and nearly drove the country to a new civil war. The agreement, announced by Qatari Prime Minister Sheikh Hamad bin Jassem bin Jabr al-Thani after days of tense talks in Doha, will see the election of a president for Lebanon within 24 hours.
الجلسة الأخيرة من محادثات الدوحة 2008 التي توصل فيها القادة اللبنانيون لاتفاق إنهاء نزاع دام 18 شهرا (غيتي)

2008. وساطة بين الحكومة اليمنية والحوثيين

استضافت العاصمة القطرية الدوحة جولات وساطة لتخفيف حدة التصعيد ووقف التوتر بين الحكومة اليمنية والحوثيين، ووقّع وقتها الطرفان على وثيقة تتضمن إجراءات لتطبيق اتفاق للمصالحة.

مثَّل الحكومة اليمنية عند توقيع الوثيقة عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي للرئيس اليمني آنذاك علي عبد الله صالح، ومثّل الحوثيين صالح أحمد علي هبرة نيابة عن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.

2007. الإفراج عن الممرضات البلغاريات في ليبيا

كللت الجهود القطرية بإنهاء أزمة الطبيب الفلسطيني والممرضات البلغاريات في ليبيا عام 2007، بعد صفقة تم بموجبها الإفراج عنهم بعد 8 سنوات في السجن.

وكانت الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني الذي تم منحه الجنسية البلغارية لاحقا، حُوكموا في ليبيا بتهمة نقل الفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) عمدا إلى 450 طفلا ليبيا، وصدر بحقهم حكم بالإعدام تم تخفيفه لاحقا إلى السجن مدى الحياة قبل أن يتم الإفراج عنهم.

وشمل الاتفاق إنشاء "الصندوق الليبي من أجل الأطفال المصابين بالإيدز"، الذي ساهمت فيه قطر وجمهورية التشيك.

وصرف الصندوق مليون دولار أميركي لعائلة كل طفل من المصابين، فضلا عن تعهد فرنسا بتجهيز مستشفى بنغازي وتدريب طاقمه لـ5 أعوام، إضافة إلى تدريب 50 طبيبا آخرين.

المصدر: وكالة الأناضول

إعلان