العراق يخطط لتسريع صادرات النفط بعد استثنائه من قيود هرمز

حفظ

ERBIL, IRAQ - MARCH 17: A view of the Lanaz Oil Refinery on March 17, 2026 in Erbil, Iraq. Recent drone attacks in the region have forced some oil refineries here to cease operation, while others continue. More broadly, Iraq, a member of OPEC, has had to sharply reduce oil production as its main export route, through the Strait of Hormuz, has been block due to the war between Iran and the U.S., Israel and their regional allies. On March 12, two oil tankers were attacked in Iraqi waters offshore from its main port of Basrah, allegedly by Iranian forces. Meanwhile, Baghdad and the government of semi-autonomous Iraqi Kurdistan are negotiating to try to increase exports through the Iraq-Turkey Pipeline, which has been a source of political and legal tension. (Photo by Sedat Suna/Getty Images)
بعض منشآت مصفاة النفط لاناز في مدينة أربيل شمالي العراق (غيتي)

طلبت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) من عملائها تقديم جداول تحميل النفط خلال 24 ساعة، في تحرك عاجل يهدف إلى تسريع عمليات التصدير، عقب تقارير عن إعفاء إيران العراق من قيود العبور عبر مضيق هرمز.

وبحسب وثيقة اطلعت عليها رويترز، دعت الشركة العملاء إلى تحديد السفن والكميات المتعاقد عليها بشكل فوري، لضمان استمرارية واستقرار عمليات تصدير النفط الخام، ومعالجة برامج الشحن في الوقت المناسب.

اقرأ أيضا

list of 4 itemsend of list

وأكدت الوثيقة أن جميع موانئ التحميل العراقية، بما في ذلك ميناء البصرة، تعمل بكامل طاقتها، مشيرة إلى جاهزية شركة سومو لتنفيذ برامج التصدير دون أي قيود، رغم الاضطرابات الإقليمية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه العراق إلى استعادة مستويات إنتاجه النفطي، بعد تراجعها من 4.5 ملايين برميل يوميا قبل الحرب إلى نحو 800 ألف برميل يوميا خلال الشهر الماضي، بفعل تداعيات الحرب على إيران، وتعطيلها إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.

بيانات ملاحية تكشف عبور عدد من السفن من مضيق هرمز في الاتجاهين (مارين ترافيك)
بيانات ملاحية تكشف عبور عدد من السفن من مضيق هرمز في الاتجاهين (مارين ترافيك-أرشيف)

حذر ومخاطر

ورغم المؤشرات الإيجابية، لا تزال حالة من الحذر تسيطر على الأسواق، إذ يشكك بعض المتعاملين في استعداد شركات الشحن للمخاطرة بإرسال ناقلاتها إلى الخليج، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

كما أن المخاوف من استهداف السفن أو تعطل الملاحة تبقي عودة التدفقات النفطية إلى سابق عهدها قبل بدء الحرب رهينة بالتطورات الميدانية، حتى مع وجود استثناءات رسمية لبعض الدول لمرور شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

في سياق متصل، قال رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، اليوم الاثنين، إن بلاده مضطرة إلى تقبل "درجة من المخاطر" في استيراد النفط الخام من الشرق الأوسط، في ظل الاضطرابات التي يشهدها مضيق هرمز بسبب الحرب الدائرة.

وأوضح الرئيس الكوري الجنوبي خلال اجتماع لمجلس الوزراء أن الخيارات البديلة محدودة، محذرا من أن توقف الإمدادات بالكامل قد يشكل تهديدا خطيرا للاقتصاد ولحياة المواطنين، ما يفرض تحقيق توازن بين استمرار الواردات ومستوى المخاطر.

إعلان
المصدر: رويترز
كيف كانت تجربتكم معنا؟

إعلان