تقرير دولي يتوقع مساهمة السياحة بأكثر من 11% من الناتج المحلي لقطر

قطر تستقبل أول باخرة عملاقة لموسم السياحة البحرية 2017 / 2018
قطاع السياحة يساهم بـ90.8 مليار ريال في الاقتصاد القطري (الجزيرة)

خطوات كبيرة خطاها المجال السياحي في قطر ليصل إلى ما سيمثل 11.3% من إجمالي الناتج المحلي خلال 2024، وفقا لتوقعات تقرير الأثر الاقتصادي لعام 2024 الصادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة.

ووفقا للتقرير الذي نشرته صحيفة الشرق القطرية، فمن المتوقع أن يساهم قطاع السفر والسياحة بـ"أعلى مستوى على الإطلاق" بقيمة 90.8 مليار ريال (الدولار 3.65 ريالات) في الاقتصاد القطري هذا العام، مشيرا إلى أن القطاع سيدعم السوق بأكثر من 334 ألف وظيفة في البلاد، وهو ما سيمثل 15.8% من إجمالي القوى العاملة في عام 2024.

وبحسب التقرير فمن المتوقع أن يرتفع إنفاق المسافرين الدوليين بشكل كبير هذا العام، حيث تشير التوقعات إلى إنفاق قياسي بقيمة 69.6 مليار ريال قطري هذا العام، كما يُتوقع أن يصل الإنفاق المحلي إلى 12 مليار ريال.

وقال التقرير إنه "كجزء من هذه الجهود التعاونية، أُنشئت مجموعات عمل مخصصة عبر العديد من الصناعات، مع التخطيط لعقد اجتماعات منتظمة لمعالجة التحديات والاستفادة من خبرات القطاع الخاص لدفع نمو السفر والسياحة".

وقالت الرئيس والمدير التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة جوليا سيمبسون: "يستعد قطاع السفر والسياحة في قطر لتحطيم الأرقام القياسية هذا العام، مما يسلط الضوء على أهميته كوجهة رائدة في الشرق الأوسط".

الصالة الرئيسية الداخلية لمطار حمد الدولي بالدوحة.
أكثر من مليونين و600 ألف زائر لقطر بنهاية النصف الأول من العام الجاري (مواقع التواصل)

زيادة كبيرة

وعلى صعيد متصل، أظهرت احصائيات صادرة عن قطر للسياحة أن عدد زوار دولة قطر بلغ أكثر من مليونين و600 ألف زائر بنهاية النصف الأول من العام الجاري، بزيادة تقدر بنحو 28.5% مقارنة بذات الفترة من العام 2023.

وأضافت قطر للسياحة في بيان أن هذه الأرقام تعكس الأداء الجيد للقطاع السياحي بفضل عناصر الجذب المتنوعة التي تزخر بها قطر على مدار العام مثل المعالم والوجهات السياحية الرائدة والفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها فضلا عن الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها.

وخلال الأشهر الستة الأولى من عام 2024، بلغ عدد الزوار القادمين إلى قطر عن طريق الجو مليونا و329 ألف شخص بنسبة 51% من إجمالي عدد الزوار، فيما وصل مليون و54 ألف زائر عن طريق البر بنسبة 40% من إجمالي عدد الزوار ووصل نحو 231 ألف زائر عن طريق البحر بنسبة 9% من الإجمالي.

الزوار الخليجيون

ووفق إحصائيات قطر للسياحة بنهاية يونيو/حزيران الماضي، لا تزال السعودية هي المساهم الأكبر في عدد الزوار الدوليين إلى قطر هذا العام، فقد توافد منها أكثر من 755 ألف زائر وهو ما يمثل 29% من إجمالي الزوار القادمين إلى الدولة.

واحتلت البحرين المرتبة الثانية خليجياً بـ123 ألف زائر بنسبة 5%، وجاءت الكويت في المرتبة الثالثة بـ98 ألف زائر بنسبة 4%، وسلطنة عُمان بـ97 ألف زائر بنسبة 4% أيضا، والإمارات بـ76 ألف زائر بنسبة 3% من إجمالي عدد الزوار.

وعلى صعيد الزوار من الدول الأخرى كانت أعلى 5 أسواق للزوار تتمثل في الهند بـ212 ألف زائر (8%) والمملكة المتحدة بـ99 ألف زائر (4%) وألمانيا بـ95 ألف زائر (4%) والولايات المتحدة بـ92 ألف زائر (3%).

وتعود الزيادة في تدفقات الزائرين إلى الحملات التي أطلقتها قطر للسياحة والتي رُوّج لها في الأسواق الرئيسية، إلى جانب برنامج الفعاليات الدائمة وعالمية المستوى التي نُظمت في جميع أنحاء البلاد منذ بداية العام وحافظت على مكانتها كوجهة سياحية مفضلة للجنسيات المختلفة.

وتؤكد الأرقام أن الدوحة ـوفقا لقطر للسياحةـ أصبحت وجهة سياحية آمنة ومفضلة على المستويين الإقليمي والعالمي، خاصة مع احتضان العديد من الفعاليات الترفيهية واستضافتها مجموعة رائعة من الفعاليات الثقافية والبطولات الرياضية والمؤتمرات الفكرية وغيرها في عام 2024 على رأسها النسخة الثامنة عشرة من بطولة كأس آسيا 2023.

إضافة إلى إكسبو 2023 الدوحة، أول معرض دولي للبستنة يقام في المنطقة، ومهرجان قطر للتسوق 2024، ومعرض الدوحة للمجوهرات والساعات، إلى جانب قمة الويب أكبر مؤتمر تكنولوجي في العالم يقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا مع أكثر من 80 فعالية مدرجة في برنامج فعاليات قطر.

المصدر : الجزيرة + الصحافة القطرية