هل فكرتك تصلح لتكون مشروعا ناجحا؟ اختبر هذه المعايير

يساعد توفير المنتجات القيمة على تمييز عملك عن المنافسين
لكي تتأكد من نجاح فكرتك، لا بد من تحويلها لمجموعة من الأبحاث والأرقام (شترستوك)

الأفكار أساس الإبداع، والأفكار الريادية الناجحة هي بذرة المشروعات المليارية التي تنمو من مجرد فكرة مميزة إلى مشروع يعود بالفائدة على المجتمع.

ولكي تتحول الأفكار إلى مشروعات ناجحة بالفعل يجب أن تمر بعديد من المراحل والخطوات، ونشر موقع "إنتربرينور" (Entrepreneur) المتخصص في ريادة الأعمال تقريرا كتبه عشيش راجيش تحدث فيه عن أهم التطورات والمراحل التي يجب أن تمر بها الأفكار الريادية لكي تتأكد من قدرتها على النجاح، ومن أهمها ما يلي:

مدى قوة الفكرة

يُعرف رواد الأعمال بقدرتهم المتميزة على التفكير والإبداع، ولذلك من السهل أن تتوارد الأفكار العظيمة إلى أذهانهم. ولكن كيف تعرف أن هذه الأفكار قابلة فعلا للتنفيذ في الواقع ولديها قدرة للنجاح.

لكي تتأكد من فكرتك، لا بد من تحويلها لمجموعة من الأبحاث والأرقام. قم بإجراء جميع الأبحاث المطلوبة، وضع كل الأرقام التي جمعتها في مجموعة من الدراسات الفنية الصغيرة. قم بتحويل الفكرة إلى مجموعة من الأسئلة، وأجب عن هذه الأسئلة عن طريق الأرقام والأبحاث التي نفذتها بنفسك أو من خلال مجموعة من المتخصصين؛ تمنحك الإجابات رؤية أفضل وقدرة على تقييم فكرتك.

تواصل مع رواد أعمال ناجحين ومؤسسات ريادية

المؤسسات الريادية، مثل حاضنات الأعمال ومؤسسات المشروعات الصغيرة، لديها من الخبرات المتراكمة التي تسمح لها بالحكم على الأفكار، وتستطيع مساعدتك في تنفيذ البحوث والدراسات المطلوبة لكي تتوصل إلى عديد من المعلومات والأرقام.

كذلك رواد الأعمال الناجحين، من المؤكد أن هؤلاء سبقوك بالمرور بتلك المرحلة، ويدركون أهمية الأفكار ولديهم آلية محددة للتعامل معها وبلورتها لمشروع قائم.

رأس المال

لكي تتحول الفكرة لمشروع ناجح، تحتاج إلى رأس مال. إذا لم يكن لديك رأس المال الكافي لتمويل مشروعك أو خطة محددة الخطوات لإيجاد التمويل الكافي، فلا داعي أن تستمر في اختبار فكرتك.

الاطلاع على القوانين

إذا كانت رؤية المشروع واضحة لديك، من المهم أن تقرأ القوانين المتعلقة بالاستثمار في نفس مجال عملك. هل هناك أي مميزات أو تسهيلات يمكنك أن تحصل عليها، هل هناك إعفاءات من الضرائب، هل هناك قوانين إلزامية بحد أدنى من مبلغ الاستثمار، هل هناك أي عوائق أو موانع في تكوين شركاء في المستقبل.

وفي تقرير آخر نشره موقع "فوربس" (Forbes) الأميركي، حدد الكاتب جلين لوبيس مجموعة أخرى من المفاتيح والطرق الرئيسية لتحويل فكرتك إلى مشروع ناجح، ومن أهمها ما يلي:

السوق المستهدف

التعرف على السوق المستهدف بشرائح المستهلكين كافة يساعدك في الإجابة عن عديد من الأسئلة الشائكة، ومعرفة خصائص الجمهور تمنحك قدرة أكبر على التفكير بوضوح في شكل وآلية تنفيذ المشروع، وفقا لهذه الخصائص.

إيجاد الميزة التنافسية للمنتج أو الخدمة

لا بد من توافر ميزة تنافسية للمشروع حتى يستطيع أن يستمر وينمو. أغلب المشروعات الناشئة تفشل بعد أقل من عام من انطلاقها. والميزة التنافسية هي تلك الميزة التي تمنحك تفوقا على منافسيك في المجال نفسه، ووجودها يمنح المشروع قوة أكبر للبقاء والصمود في وجه المنافسة.

توفير أصحاب الكفاءات

أصحاب الكفاءات والمهارات الفريدة لا بد أن تعمل على وجودهم والتمسك بهم قبل الانطلاق، لأن وراء كل مشروع ناجح مجموعة من أصحاب الخبرات المميزة وليس شخصا واحدا. كما أن النسبة المرتفعة لدوران الموظفين تعني تكاليف أكثر ومعدل عمل أبطأ.

يمكنك أيضا البحث عن الأشخاص الإيجابيين من الأصدقاء والعائلة، لأن آراءهم الصادقة وملاحظاتهم قد تثري الفكرة وتدعمها.

المرونة

لكي تستطيع أن تحول أفكارك إلى مشروع ناجح يجب أن تتصف بالمرونة؛ تساعدك خاصية المرونة على تفادي المشكلات والعقبات الضخمة والالتفاف حولها. تعرف على جميع الآراء السلبية الخاصة بفكرتك وفكر كيف يمكن معالجة هذه التحديات وتقويمها.

ختاما، دع العنان لأفكارك، ولكن قم بتحديد فكرتك بدقة وعناية لتعزيز نجاحها، وفهم الفكرة أو المنتج يقود إلى تحديد آلية العمل المناسب للنجاح.

المصدر : مواقع إلكترونية