تركيا تعتزم استضافة قمة للغاز الطبيعي في فبراير

تركيا تهدف من خلال القمة إلى الجمع بين موردي الغاز والدول المستهلكة (شترستوك)

قال وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، اليوم الاثنين، إن بلاده ستستضيف قمة للغاز الطبيعي في إسطنبول في 14 و15 فبراير/شباط المقبل بمشاركة الدول المصدرة للغاز والدول المستهلكة في أوروبا.

وأضاف أن بلاده ستجمع الدول المصدرة من الشرق الأوسط، ومنطقة البحر المتوسط، وبحر قزوين وآسيا الوسطى بالدول المستهلكة في أوروبا تحت شعار "تأمين المستقبل معا".

وستجمع القمة وزراء الطاقة، وممثلين لشركات من القطاعين، العام والخاص، ومنظمات الطاقة الدولية، وسيناقش المشاركون التطورات العالمية في قطاع الطاقة، والتغيرات في العرض والطلب، والتسعير.

وأشار دونماز إلى جهود الإنتاج المحلية، مؤكدا أن احتياطي الغاز في البحر الأسود يكفي لتلبية حاجة تركيا لمدة 30 عاما.

وتمتلك تركيا بعضا من موارد النفط والغاز وتعتمد بشكل كبير على الواردات من روسيا وأذربيجان وإيران بالإضافة إلى واردات الغاز الطبيعي المسال من قطر والولايات المتحدة ونيجيريا والجزائر.

واقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنشاء مركز للغاز في تركيا بعد انفجارات ألحقت أضرارا بخطوط أنابيب الغاز الروسية نورد ستريم التي تمر تحت بحر البلطيق.

وعبّرت بعض العواصم الغربية عن قلقها من أن إقامة مركز في تركيا يتضمن الغاز الروسي سيسمح لموسكو بتمرير صادرات تخضع لعقوبات غربية على خلفية الحرب الروسية على أوكرانيا.

وقال دونماز إن تركيا لديها البنية التحتية والخبرة في مجال تجارة الغاز وإن السلطات تتخذ خطوات لجعلها مركزا تتحدد فيه الأسعار القياسية للمنطقة.

صفقة مع سلطنة عُمان

وفي سياق متصل، أعلن دونماز أيضا عن صفقة غاز مع سلطنة عُمان للحصول على 1.4 مليار متر مكعب من الغاز سنويا لمدة 10 سنوات، وتم توقيع الاتفاقية في العاصمة مسقط بين "الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال" وشركة "بوتاش" التركية.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة العُمانية حمد بن محمد النعماني إن الاتفاقية تعزز جهود الشركة في تجارة الطاقة العالمية وصناعة الغاز، وتنمية الشراكات الإستراتيجية.

وتتبنى سلطنة عمان نهج إبرام الصفقات طويلة الأجل لتصدير الغاز، والاتفاق مع تركيا الرابع من نوعه، إذ أبرمت الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال اتفاقيات مشابهة مع شركات يابانية وفرنسية وماليزية.

المصدر : الجزيرة + رويترز