الكشف عن مشروع سكة حديد تربط العراق مع 10 مدن سعودية

المحطة العالمية للسكك الحديد وسط العاصمة العراقية بغداد
المشروع المقترح ستكون له محطة بالبصرة (العراق) وأخرى في حفر الباطن السعودية (الجزيرة)

كشفت وزارة النقل للخدمات اللوجستية السعودية، اليوم الثلاثاء، عن مشروع يربط 10 مدن مع العراق، وحددت شرطاً لتنفيذ المشروع بين البلدين.

وقال وكيل الوزارة لؤي مشعبي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن هناك أمرا وتوجيها واضحا من القيادة السعودية بالنظر في فتح منافذ أخرى بالإضافة إلى طريق عرعر، منها الجميمة، ومن الممكن سكة حديد من خلال ربط حفر الباطن بالبصرة عن طريق سكة حديد تربط الرياض والقصيم داخل المملكة، وتربط الشرق بالغرب، وتمر بينبع وميناء الملك عبد الله ومدينة جدة والرياض والدمام والجبيل وراس الخير، مشيرا إلى أن هذا المشروع مقترح وتنفيذه يكون من القطاع الخاص وهو مستعد لذلك.

وبين مشعبي أن "هذا المشروع سيربط 10 مدن في السعودية تصل إلى البصرة دون الحاجة إلى إنشاء منفذ بشري وتكون محطة له في البصرة وحفر الباطن وجمارك بين الطرفين يتابعون ذلك" مؤكدا أنه "إذا تحسنت الأرقام في الحجم التجاري بين البلدين عن طريق عرعر من الممكن الذهاب إلى إنشاء السكة الحديد".

مشعبي أكد أن منفذ عرعر بين السعودية والعراق ما زال بعيدا عن الطموح المأمول (مواقع التواصل)

روابط تاريخية

وشدد المسؤول السعودي على وجود "رغبة كبيرة في التعاون مع العراق لوجود روابط كبيرة بين البلدين منها روابط الجوار واللغة والتاريخ والقرابة وغيرها" مبيناً "إننا فتحنا منفذاً جديداً وهو عرعر الذي توقعنا أن تكون له رافد كبيرة للحركة التجارية بين البلدين ولم يتحقق ذلك وهو بعيد عن الطموح المأمول".

وتابع "ما زالت هناك بعض التحديات التي لا تستطيع الجهات الحكومية حلها ولا بد للقطاع الخاص من حلها" موضحاً أن "مجلس الأعمال العراقي السعودي يعمل على إنشاء شركات متخصصة بالنقل بين السعودية والعراق، حيث يسمح بالتبادل المباشر وليس عن طريق منطقة مبادلة والتي تأخذ وقتاً طويلاً وتكلفة أكبر كون أغلب البضائع مبردة ولا يمكن إخراجها في ساحة مكشوفة وليست صحيحة، وبجميع الأحوال نحتاج إلى دخول البضائع بشكل مباشر".

وأكد أنه "قبل نهاية العام الحالي ستكون هناك منطقة إيداع اقتصادية داخل حدود المنفذ وفيها مستودعات مبردة، حيث هذا الأمر سيمنح الشاحنات السعودية السرعة في تفريغ الشحنة ويأتي السائق العراقي لأخذها بشكل أسرع" وأشار إلى أن "هناك عدة أمور اتفقنا عليها مع الجانب العراقي بتعاون كبير على إنجازها وننتظرها مثل تصديق شهادة المنشأ التي لا بد أن تكون من السفارات، كما أن الكثير من المصانع ليست في الرياض لذلك يضطر التاجر إلى المجيء وبعدها الذهاب إلى المنفذ وهذا يكلف الكثير من الجهد والوقت، لذلك فإن الجانب العراقي وافق على أن يكون التصديق من المنفذ ولكن لم يتم التنفيذ وتم الوعد بالعمل على ذلك".

وكان معبر عرعر بين السعودية والعراق افتتح مجددا في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بعد إغلاق دام 30 سنة.

المصدر : الصحافة العراقية