ستاندرد آند بورز: مصر تواجه مخاطر أسعار الفائدة المرتفعة

مصر لديها أعلى سعر فائدة حقيقي على مستوى العالم حسب "ستاندرد آند بورز".

أسعار الفائدة المرتفعة بمصر نجحت في جذب الأموال الأجنبية إلى السوق المحلية على شكل استثمار بأدوات الدين (الفرنسية)
أسعار الفائدة المرتفعة بمصر نجحت في جذب الأموال الأجنبية إلى السوق المحلية على شكل استثمار بأدوات الدين (الفرنسية)

قالت وكالة "ستاندرد آند بورز" (Standard & Poor’s) للتصنيف الائتماني، الأحد، إن الاقتصاد المصري يواجه مخاطر بسبب أسعار الفائدة المرتفعة، بالتزامن مع احتمال زيادة أسعار الفائدة عالميا.

وذكرت الوكالة، في تقرير أمس، أن أسعار الفائدة المرتفعة في مصر نجحت في جذب الأموال الأجنبية إلى السوق المحلية، على شكل استثمار في أدوات الدين (سندات، أذونات).

لكن هذه الأموال قد تتخارج من السوق المحلية في حال تنفيذ زيادات على أسعار الفائدة عالميا خلال الفترة المقبلة، وهو أمر ممكن في ظل ظهور علامات تعاف للاقتصادات من جائحة كورونا.

وتعرف الأموال الأجنبية، الوافدة إلى أدوات الدين المصرية، بالأموال الساخنة، والتي سرعان ما تغادر البلاد في حال وجود أسواق أكثر فائدة لها من مصر.

وفي يونيو/حزيران الماضي، قال وزير المالية محمد معيط إن استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية تتراوح بين 28 و29 مليار دولار، حتى نهاية مايو/أيار 2021.

وبحسب "ستاندرد آند بورز" فإن لدى مصر أعلى سعر فائدة حقيقي على مستوى العالم، مما يجعل أدوات الدين الصادرة عن الدولة جاذبة للأموال الأجنبية.

وتعتمد مصر على الاقتراض المباشر والتوجه إلى أسواق الدين (أذونات خزانة وسندات) لتوفير سيولة بالنقد الأجنبي، للإيفاء بالتزاماتها، والحفاظ على احتياطي آمن من النقد الأجنبي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

كشفت بيانات قطاع الرقابة والإشراف في البنك المركزي المصري عن تراجع أرباح البنوك الكبرى في البلاد للعام الثاني على التوالي بنسب تراجع بلغت 18.7%، وفسر خبراء اقتصاديون ذلك التراجع بأسباب مختلفة.

3/8/2021
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة