الخطوط الملكية الأردنية تستأنف الرحلات المباشرة إلى دمشق

الخطوط الملكية الأردنية ستسير رحلاتها بين عمّان ودمشق اعتبارا من الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل (غيتي)

اتفق الأردن وسوريا اليوم الثلاثاء على عودة شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية لتسيير رحلاتها لنقل الركاب بين عمّان ودمشق اعتبارا من الثالث من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

جاء ذلك في بيان لرئاسة الوزراء الأردنية اليوم الثلاثاء، عقب أعمال اللجنة الوزارية المشتركة التي بدأت أعمالها خلال وقت سابق -أمس الاثنين- واختتمت أعمالها اليوم.

وقال بيان رئاسة الوزراء: "اعتبارا من الثالث من الشهر المقبل، تعود الملكية الأردنية لتسيير رحلاتها لنقل الركاب بين عمان ودمشق، وبحث الإجراءات اللازمة لإعادة عمل المنطقة الحرة الأردنية السورية المشتركة".

وعلقت الرحلات الجوية بين البلدين عام 2012، ولم يتم تشغيلها منذ ذلك الوقت، بسبب توتر الأوضاع الأمنية إبان الثورة السورية.

الطاقة والمياه

وتناولت الاجتماعات بين الجانبين النقاط الآتية:

  • مقترح تزويد سوريا بالكهرباء الأردنية، مقابل المياه في الاتجاه المعاكس.
  • تعظيم الاستفادة من مياه حوض اليرموك السوري.
  • إمكانية تسريع وتيرة نقل الغاز المصري والكهرباء من الأردن وسوريا إلى لبنان.
  • وضع خريطة طريق واضحة لإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية المتضررة على الجانب السوري.
  • تبادل قوائم السلع الزراعية بين البلدين.
  • سبل انسياب السلع وتسهيل حركة الشحن ونقل البضائع والركاب.

وكان وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أعلن -أمس الاثنين- عن إعادة فتح معبر جابر الحدودي بين البلدين اعتبارا من يوم غد الأربعاء.

وستسهم هذه الخطوة في تسهيل تدفق البضائع الذي تضرر بسبب جائحة كورونا والصراع الدائر منذ 10 سنوات.

وبدأت في عمّان، أمس الاثنين، اجتماعات وزارية أردنية سورية موسعة لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التجارة والنقل والكهرباء والزراعة والموارد المائية.

يأتي عقد الاجتماعات، بعد نحو 3 أسابيع من اتفاق وزراء الطاقة والنفط في دول الأردن ومصر وسوريا ولبنان على خارطة طريق لإمداد البلد الأخير بالكهرباء والغاز الطبيعي.

وستكون سوريا ممرا لنقل الكهرباء والغاز الطبيعي إلى لبنان، يسبقه فحص البنية التحتية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تتفاقم أزمة مكاتب السياحة والسفر في الأردن، فهناك عشرات الشركات التي أغلقت أبوابها وأخرى على طريقها، حيث تكمن مشاكلهم في ارتفاع الكلف التشغيلية للقطاع السياحي بعد الأزمة التي تسببت بها جائحة كورونا.

Published On 22/11/2020
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة