السودان: قيمة اتفاقياتنا مع تركيا تبلغ 10 مليارات دولار

حميدتي قال إن الوفد السوداني ناقش مع المسؤولين الأتراك جميع القضايا المتعلقة بالاستثمارات السابقة والآنية.

حميدتي أشار إلى جدّية الجانب التركي والرغبة الأكيدة للاستثمار في السودان وإحياء الاتفاقيات السابقة (الجزيرة)
حميدتي أشار إلى جدّية الجانب التركي والرغبة الأكيدة للاستثمار في السودان وإحياء الاتفاقيات السابقة (الجزيرة)

قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي)، أمس السبت، إن قيمة اتفاقيات بلاده مع تركيا تبلغ نحو 10 مليارات دولار.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده حميدتي بمطار الخرطوم، فور عودته من تركيا، وفق الوكالة الرسمية (سونا).

وقال إن قيمة الاتفاقيات مع الجانب التركي تبلغ نحو 10 مليارات دولار، ومصلحة السودان في الاتفاقيات تفوق 75%، لذا يجب تحديثها والبدء بتنفيذها.

وأضاف حميدتي "خرجنا بمباحثات مشتركة، وتم الاتفاق على تحديث الاتفاقيات السابقة كافة".

وأشار إلى جدّية الجانب التركي والرغبة الأكيدة للاستثمار في السودان، وإحياء الاتفاقيات السابقة.

ولفت حميدتي إلى أن مناخ السودان ملائم لجذب المستثمرين وتهيئة البيئة لتذليل جميع العقبات التي تعيق تنفيذ الاتفاقيات، وأعرب عن أمله في نجاح الاستثمارات ورفع المعاناة عن المواطن السوداني.

وأردف حميدتي أن الوفد السوداني ناقش مع المسؤولين الأتراك كل القضايا المتعلقة بالاستثمارات السابقة والآنية (لم يوضحها)، مؤكدا أن الزيارة ناجحة بكل المقاييس وتمت إزالة الجمود والفتور.

وتابع أن تركيا أول دولة أيدت الثورة والتغيير، وأكدت رغبتها في مساعدة الشعب السوداني، وأضاف حميدتي أن الجانب التركي يتطلع إلى خدمة السودان وفق المصالح المشتركة.

والخميس الماضي بدأ حميدتي زيارة إلى تركيا مع عدد من الوزراء استمرت يومين.

وتشهد العلاقات بين أنقرة والخرطوم تطورًا منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في تركيا عام 2002، حيث وضع خطة طموحة لتعزيز التواصل مع البلدان الأفريقية.

كذلك شهدت العلاقات الثنائية حراكا واسعا منذ زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى السودان، في ديسمبر/كانون الأول 2017، إذ وقع البلدان 22 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدة.

وتشمل هذه الاتفاقيات والمذكرات التعاون في مجالات التعليم، والزراعة، والصناعة، والتجارة، وصناعة الحديد والصلب، والتنقيب، واستكشاف الطاقة، وتطوير استخراج الذهب، وإنشاء صوامع للغلال، والخدمات الصحية، والتوليد الحراري والكهربائي.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

اتجهت أنظار الدول الكبرى إلى أفريقيا، وحرصت على تنظيم ما عُرف بالشراكات الإستراتيجية مع هذه القارة السمراء عبر الاتحاد الأفريقي، وتسير علاقات تركيا الاقتصادية مع القارة الأفريقية وفق نهج ومخطط واضح.

1/12/2020
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة