البلاديوم يتجاوز 3 آلاف دولار لأول مرة

يشهد الطلب على البلاديوم ارتفاعا متواصلا من قبل صناعة السيارات ومن المتوقع أن يرتفع أكثر

في حال واصل البلاديوم ارتفاعه سيفكر مصنعو السيارات في استبداله بالبلاتين (رويترز)
في حال واصل البلاديوم ارتفاعه سيفكر مصنعو السيارات في استبداله بالبلاتين (رويترز)

اخترق البلاديوم حاجز 3 آلاف دولار للأوقية (الأونصة) للمرة الأولى اليوم الجمعة، مدعوما بمخاوف مستمرة بشأن نقص المعروض من المعدن المستخدم بشكل أساسي بأجهزة التحكم في الانبعاثات بصناعة السيارات.

وكان البلاديوم -في أحدث تعاملات- مرتفعا 1% إلى 2984.68 دولار للأوقية بعد أن بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 3007.73 دولار اليوم. وهو في طريقه لتسجيل مكسب شهري أيضا.

ويشهد الطلب على البلاديوم ارتفاعا متواصلا من قبل صناعة السيارات ومن المتوقع أن يرتفع أكثر في ظل انحسار المعروض من هذا المعدن.

لكن كارستن فريتش المحلل لدى "كومرتس بنك" (Commerzbank) قال إنه من غير المرجح أن تشهد الأسعار ارتفاعا مستمرا فوق 3 آلاف دولار، مع احتمال أن يؤدي استبداله إلى انخفاض الأسعار مع مرور العام.

وقال "عند هذا المستوى سيفكر المزيد من مصنعي السيارات في استبدال البلاديوم بالبلاتين".

وقد يؤدي التحول إلى السيارات الكهربائية في نهاية المطاف إلى تبدد الطلب على البلاديوم. وقد أجبر تشديد القواعد البيئية شركات صناعة السيارات على استخدام المزيد من البلاديوم في محركاتهم التي تعمل بالبنزين في السنوات الأخيرة.

في غضون ذلك، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 % إلى 1769 دولارا للأوقية بحلول الساعة 09:10 بتوقيت غرينتش.

واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب عند 1769 دولارا للأوقية.

وأظهرت بيانات في وقت متأخر من يوم أمس الخميس أن النمو الاقتصادي الأميركي تسارع في الربع الأول من هذا العام.

وعلى صعيد منفصل، أظهر تقرير من وزارة العمل الأميركية انخفاضا في عدد المتقدمين لأول مرة بطلبات للحصول على إعانات البطالة.

ونزلت الفضة 0.5 % إلى 25.96 دولارا للأوقية، لكنها تتجه لتحقيق زيادة شهرية بأكثر من 6%، وهي الأكبر منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي.

بالمقابل صعد البلاتين 0.7% إلى 1206 دولارات.

استخدامات البلاديوم

يستخدم البلاديوم أساسا في صناعة السيارات لتنقيتها من الملوثات البيئية. وتَعزز سعر هذا المعدن النفيس في ظل عدم كفاية المعروض العالمي لتلبية الطلب، وخاصة مع ميل المستهلكين إلى السيارات التي تعمل بالبنزين بدلا من تلك التي تعمل بالديزل.

كما يستخدم هذا المعدن النادر في صناعة الإلكترونيات وفي طب الأسنان، وتنقية الهيدروجين وصناعة المجوهرات والمحولات المحفزة.

ووجد البلاديوم الدعم أيضا من الأبحاث التي أجرتها شركات السيارات بشأن تخفيض العوادم وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وتعد روسيا وجنوب أفريقيا وكندا والولايات المتحدة وزيمبابوي أكبر 5 دول منتجة للبلاديوم في العالم.

المصدر : رويترز + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة