فيتش: العجز في الميزانيات بدول المنطقة سيبقى مرتفعا

استمرار تحديات الاقتصاد في ضوء الانتعاش الاقتصادي غير المؤكد في عدد من بلدان المنطقة

The Fitch Ratings logo is seen at their offices at Canary Wharf financial district in London,Britain, March 3, 2016. REUTERS/Reinhard Krause
وباء كورونا أدى إلى مضاعفة ضغوط الائتمان على الحكومات في منطقة الشرق الأوسط (رويترز)

قالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية (Fitch Ratings) إن ميزانيات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالت تعاني ضعف أسعار النفط الناجم عن أزمة كورونا.

وأضافت الوكالة أن العجز في الميزانيات في المنطقة سيبقى مرتفعا، خصوصا في الكويت والبحرين.

بالمقابل توقعت وكالة فيتش أن تسجل أبو ظبي وقطر فقط فائضا في الميزانية، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

وأضافت أن العجز المستمر في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي سيدفعها إلى مواصلة إصدار الديون أو السحب من الأصول مع أن الأصول السيادية تظل كافية لتمويل العجز في الحكومات ذات التصنيف الأعلى.

وقالت فيتش إن 5 من أصل 14 دولة من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي صنفتها تظهر توقعات سلبية وهي الأردن، والكويت، وسلطنة عمان، والسعودية، وتونس.

شركات إعادة التأمين

كما قالت الوكالة إن تداعيات فيروس كورونا تزيد الضغوط على شركات إعادة التأمين بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتابعت -في تقرير لها- أن شركات إعادة التأمين في المنطقة ستختبر مرونتها في عامي 2021 و2022، متوقعة استمرار تحديات الاقتصاد في ضوء الانتعاش الاقتصادي غير المؤكد في عدد من بلدان المنطقة.

وذكرت الوكالة أن الوباء يضاعف التحديات الهيكلية، بعد أن أدى إلى تضخيم ضغوط الائتمان على الحكومات في منطقة الشرق الأوسط، إذ تؤثر هذه الضغوط سلبا في تقييم الوكالة لبيئات عمل معيدي التأمين.

وتأثر الاقتصاد العالمي جراء تفشي جائحة كورونا عام 2020، وسط توقف حركة الإمدادات وتأثيرات كبيرة أصابت جميع القطاعات الاقتصادية.

ورفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 4% في عام 2021، وسط تعاف متوقع بفضل اللقاحات بالنصف الثاني من العام الحالي، واستمرار دعم السياسات للأوضاع المالية.

المصدر : الجزيرة + رويترز + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

General view of Nahr Bin Umar oil field, as workers spray disinfectant as a preventive measure against coronavirus, north of Basra, Iraq March 15, 2020. REUTERS/Essam Al-Sudani

الأضرار بعيدة الأمد لجائحة كورونا ستكون كذلك كبيرة جدا على الاقتصادات التي تعاني أزمات مالية وعجز دائم في موازناتها العمومية، وخاصة في تلك البلدان التي تعتمد على تصدير خام الطاقة كالنفط والغاز.

blog by بشار طافش
Published On 14/6/2020
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة