رغم التوتر.. رويترز: 21.37 مليار دولار فائض تجارة الصين مع أميركا في مارس

النمو القوي للصادرات الصينية خلال الشهر الماضي يعود إلى تحسن الطلب العالمي

USA flag and China flag print screen on ship with white background.It is symbol of tariff trade war tax barrier between United States of America and China.-Image.
زادت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 74.7% (غيتي إيميجز)

خلصت حسابات أجرتها رويترز اعتمادا على بيانات الجمارك الصينية اليوم الثلاثاء إلى أن فائض الصين التجاري مع الولايات المتحدة بلغ 21.37 مليار دولار في مارس/آذار الماضي انخفاضا من 23.01 مليار دولار في فبراير/شباط.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال الشهر الماضي إن بلاده لا تسعى إلى مواجهة مع الصين فيما يتعلق بالخلافات بشأن التجارة.

وحث بايدن نظيره الصيني على الالتزام بالقواعد الدولية.

ويتزايد التوتر التجاري بين البلدين مع تعهد الصين باتخاذ خطوات لدعم حقوق ومصالح شركاتها بعد أن وضعت الولايات المتحدة كيانات صينية للحوسبة الفائقة على قائمة اقتصادية سوداء.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فإنه رغم الحرب التجارية والرسوم العقابية التي فرضتها الولايات المتحدة زادت الصادرات الصينية إلى الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 74.7% على أساس سنوي، في حين زادت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 69.2%.

التجارة مع العالم

في الأثناء، أظهرت بيانات الإدارة العامة للجمارك في الصين الصادرة اليوم ارتفاع الصادرات الصينية خلال مارس/آذار الماضي بنسبة 30.6% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مما يشير إلى استمرار النمو القوي للتجارة الخارجية الصينية.

كما أظهرت بيانات إدارة الجمارك نموا قويا غير متوقع للواردات التي زادت بنسبة 38.1%.

ويعود النمو القوي للصادرات الصينية خلال الشهر الماضي إلى تحسن الطلب العالمي وانخفاض الأرقام المسجلة خلال العام الماضي عندما أدت جائحة فيروس كورونا المستجد إلى انهيار التجارة الخارجية للصين خلال مارس/آذار 2020.

وبشكل عام، زاد حجم التجارة الخارجية للصين خلال الشهر الماضي بنسبة 34.2% سنويا.

وواصلت الصادرات الصينية نموها للشهر التاسع على التوالي خلال مارس/آذار الماضي، في حين استمر نمو الواردات للشهر السادس على التوالي.

وكانت الصادرات الصينية قد زادت خلال أول شهرين من العام الحالي بنسبة 60.6%، في حين زادت الواردات خلال الفترة نفسها بنسبة 22.2% سنويا.

وفي أوروبا، استفادت ألمانيا من التعافي القوي لأهم شركائها التجاريين، حيث زادت واردات الصين منها خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي بنسبة 28.4% سنويا.

يذكر أن الصين كانت الاقتصاد الكبير الوحيد في العالم الذي سجل نموا خلال 2020، في حين انكمشت باقي الاقتصادات بسبب جائحة فيروس كورونا.

المصدر : رويترز + وكالة الأنباء الألمانية

حول هذه القصة

قالت رئيسة مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، سيسيليا راوس، إن على الولايات المتحدة أن تستثمر بكثافة في قوتها العاملة والبنية التحتية والبحوث والتطوير كي تحافظ على قدرتها التنافسية.

Published On 7/4/2021
المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة