حيل مالية لأصحاب العمل الحر والمؤقت.. تعرف عليها

سواء كنت تقوم بالعمل الحر بدوام كامل أو تعمل متعاقدًا مستقلًا في أوقات محددة، فإن من المهم أن تحافظ على نظامك المالي.

إذا كنت من أصحاب العمل الحر والمؤقت فأول ما تحتاج إلى القيام به هو تحديد ميزانيتك الشهرية (غيتي)
إذا كنت من أصحاب العمل الحر والمؤقت فأول ما تحتاج إلى القيام به هو تحديد ميزانيتك الشهرية (غيتي)

يعدّ العمل المستقل نشاطًا مجزيًا من شأنه أن يدرّ على صاحبه أرباحا عالية، لكن من يزاولونه معرضون لاتخاذ قرارات مالية سيئة، لذلك يحتاجون إلى بعض النصائح من أجل تجنب المشكلات المالية والقانونية.

وتقول الكاتبة ناتاشا غابرييل، في تقرير نشره موقع "مولتي فول" الأميركي، إنه سواء كنت تقوم بالعمل الحر بدوام كامل أو تعمل متعاقدًا مستقلًا في أوقات محددة، فإن من المهم أن تحافظ على نظامك المالي، خاصة أن أسلوب حياة المستقلين يتضمن عددًا من التحديات المالية التي ينبغي التعامل معها بحكمة.

ضبط الميزانية

أول ما تحتاج إلى القيام به هو تحديد ميزانيتك الشهرية. عليك أن تعرف مقدار المال الذي تحتاج إلى جنيه من أجل تغطية كل نفقاتك ودفع فواتيرك والإبقاء على بعض المدّخرات. هذا سيساعدك على تحديد أهدافك في ما يخص المداخيل التي يلزم أن تحصل عليها في كل شهر، وإذا كنت تحتاج إلى المساعدة في هذا التخطيط فيمكنك أن تطلبها من أحد المتخصصين.

ينصح بإنشاء صندوق للنفقات الطارئة تترك فيه بعض المال عندما تكون في مرحلة انتعاش (غيتي)

 لا تتجاهل مدخرات التقاعد

بما أنك لست موظفا ثابتًا ولا تتمتع بنظام التقاعد بشكل آلي، فلا ينبغي أن تتجاهل هذا الأمر، وعليك أن تخصص بعض المال من أجل سنوات ما بعد العمل. وبالنظر إلى أن الأشخاص الذين تسدي إليهم خدماتك لا يقدمون لك هذا الامتياز، فعليك أن تخصص بعض المال كل شهر من أجل حساب التقاعد، وتتعامل مع هذه المسألة مثل الضرائب والفواتير، ولا يجوز أن تتهاون فيها أبدًا.

 إنشاء صندوق للطوارئ

عندما تعمل بشكل مستقل فإن مداخيلك قد تكون متذبذبة على مدار العام، فقد ينتعش نشاطك في أوقات وتحصل على مال وفير، في حين تعاني في أوقات أخرى من الركود وتواجه نفقات كثيرة.

لذلك، ينصح بإنشاء صندوق للنفقات الطارئة تترك فيه بعض المال عندما تكون في مرحلة انتعاش، وهو أمر لن تندم عليه أبدًا.

متابعة مداخيل ومصاريف العمل

أغلب من يزاولون الأعمال الحرة تتغير مداخيلهم حسب الشهور، ويكون من الصعب عليهم متابعة واحتساب المال الذي يجنونه خاصة إذا كانوا غير منظمين. لذلك، ينصح الخبراء بتسجيل كل المداخيل والمصاريف من أجل احتساب الضريبة بشكل دقيق، وتوثيق كل المصاريف بشكل رسمي ومفصّل، وهو أمر قد يساعدك على تجنب المشكلات وعبء الضرائب.

حتى لو لم تكن موظفا ثابتا ولا تتمتع بنظام التقاعد بشكل آلي، لا ينبغي أن تتجاهل أمر تقاعدك (غيتي)

خصص جزءا من الأموال للضرائب

إذا كنت تعمل بشكل مستقل فأنت مصنف لدى السلطات على أنك متعاقد مستقل. هذا النوع من العمل يختلف عن غيره، حيث إنه عوض اقتطاع الضريبة من راتبك، سيتعين عليك أن تقوم بنفسك بترك جزء من مداخيلك لتسديد الضريبة. وعليك التأكد من أنك تقوم بهذا الأمر كل أسبوع أو شهر، من أجل تجنب تراكم الأعباء المالية.

وبصفتك عاملا حرًّا أو متعاقدًا مستقلًا عليك دفع ضرائبك بنظام فصلي -أي كل 3 أشهر- أو حسب التقديرات التي يفرضها القانون في بلدك، وتسديد هذا المال بنفسك بما أنه لا يُقتطع بشكل آلي.

كما  يتعين عليك كذلك الحرص على دفع كل أنواع الضرائب من أجل تجنب المشكلات القانونية وغرامات التأخير.

 الاستعانة بأهل الاختصاص

إذا كنت تعمل بشكل مستقل فإنك بالتأكيد تشعر بالحيرة أمام تعقيد القوانين المنظمة للضرائب. هذا الشعور طبيعي وأنت لست مطالبا بفهم هذه الأنظمة والقوانين وقراءتها بنفسك، خاصة أن ارتكاب أي خطأ قد يكلفك غاليًا. عوضا عن ذلك، من الأفضل الاستعانة بمتخصص بالمحاسبة يريحك من التوتر والمخاطرة.

يشار إلى أن  نحو أن 57 مليون أميركي مارسوا الأعمال الحرة عام 2019، ومن المتوقع أن يواصل هذا العدد الارتفاع في الأعوام المقبلة.

المصدر : مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

المزيد من إدارة أعمال
الأكثر قراءة