الليرة اللبنانية تسجل تراجعا جديدا أمام الدولار في السوق الموازية

الليرة فقدت أكثر من 85% من قيمتها أمام الدولار منذ بداية الأزمة المالية التي تشهدها البلاد (غيتي)
الليرة فقدت أكثر من 85% من قيمتها أمام الدولار منذ بداية الأزمة المالية التي تشهدها البلاد (غيتي)

سجلت الليرة اللبنانية تراجعا جديدا أمام الدولار الأميركي في السوق الموازية، حيث وصل سعر صرف الدولار إلى نحو 11.5 ألف ليرة.

وبذلك تكون الليرة فقدت أكثر من 85% من قيمتها أمام الدولار منذ بداية الأزمة المالية التي تشهدها البلاد.

وكانت السلطات اللبنانية طلبت من القضاء ملاحقة الصرافين الذي يعملون في السوق الموازية، والعمل على إغلاق المنصات الإلكترونية غير الرسمية التي تقوم بتحديد سعر صرف الدولار خلافا للقوانين.

ويعتقد بعض المحللين أن يبقى سعر صرف الدولار بلا سقف بقفزات متواصلة وصادمة إذا لم تتشكل حكومة، وتسرع من أجل وضع خطة اقتصادية لهيكلة القطاع المصرفي.

وبدأت قيمة الليرة تتهاوى تدريجيا منذ خريف 2019، وترافق ذلك مع الاحتجاجات الشعبية، والأزمة السياسية وما تبعها من أزمة سيولة حادة وامتناع المصارف اللبنانية عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار.

وفي صيف 2020، بلغ سعر صرف الدولار مقابل الليرة نحو 9800، بوصف ذلك رقما قياسيا، لكنه عاد وتراجع حينها، واستمر صعودا وهبوطا ضمن معدلات مرتفعة، ثم استقر في الأسابيع الأخيرة بين 8 آلاف و8500 ليرة، قبل أن يواصل قفزاته ليصل إلى نحو 11.5 ألف ليرة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

تواصلت بالعاصمة اللبنانية بيروت ومدينة طرابلس المظاهرات لليوم الخامس على التوالي رفضا للأوضاع المعيشية واحتجاجا على تراجع قيمة الليرة، فيما كلف المدعي العام الأجهزة الأمنية بملاحقة المتلاعبين بالعملة.

7/3/2021

تتصدر الاحتجاجات الشعبية واجهة الأحداث بلبنان، منذ أن سجلت الليرة قبل أيام انهيارًا غير مسبوق، في حين لوّح رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب بـ”الاعتكاف” عن ممارسة مهماته ذات الطابع الإجرائي.

8/3/2021

يستمر التفاعل في لبنان عبر وسم (هاشتاغ) “الإطارات المشتعلة” مع تزايد الغضب الشعبي إثر استمرار التدهور الاقتصادي وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار.

المزيد من اقتصاد
الأكثر قراءة