بسبب "عمل سافر من أعمال الاحتيال".. دعوى قضائية تثير شكوكا إزاء صفقة لشركة ترامب الناشئة

Former U.S. President Donald Trump at the North Carolina GOP convention dinner in Greenville
الرئيس السابق للولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب (رويترز)

يقاضي مرشح سابق لمنصب مدير ما يسمى بشركة "على بياض" (blank-check) تخطط للاندماج مع شركة التواصل الاجتماعي الناشئة للرئيس السابق دونالد ترامب، مدّعيا أنه تمت تنحيته على نحو مضرّ خارج الصفقة.

ويسعى بريان شيفلاند، المرشح السابق للوظيفة، للحصول على تعويضات مالية بسبب ما تسميه دعواه "عملا سافرا من أعمال الاحتيال".

وقد رُفعت تلك الدعوى القضائية، التي تستهدف الرئيس التنفيذي لشركة "ديجيتال وورلد للاستحواذ" (Digital World Acquisition Corp)، وهي شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة التي جمعت ما يقرب من 300 مليون دولار من أجل تنفيذ ذلك الاندماج مع شركة ترامب، في محكمة ميامي الفدرالية يوم الثلاثاء الماضي. ويقول شيفلاند، الذي يدير شركته الخاصة لإدارة الاستثمارات، إنه لم يكتشف أنه لم يعد مرشحا لمجلس إدارة الشركة إلا عندما قدم باتريك أورلاندو، الرئيس التنفيذي لشركة "ديجيتال وورلد"، وثيقة إلى لجنة الأوراق المالية والبورصات لم تعد تتضمن اسمه.

في الدعوى القضائية، يدّعي شيفلاند أنه مثّل عاملا "أساسيا" في تأمين الصفقة مع "مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا"، وزيادة رأس المال لشركة "ديجيتال وورلد".

وتقول الدعوى إن التنحية غير المبررة من الملف في أغسطس/آب، التي جاءت قبل شهر من الطرح العام الأولي لشركة "ديجيتال وورلد"، قد "عززت تنحية" شيفلاند الذي قال إن له دينا مستحقا بـ7500 سهم من "ديجيتال وورلد"، وإنه حرم من حقه في شراء مزيد من الأسهم بسعر منخفض. وتقول الدعوى إن أورلاندو خرق أيضا التزاما يإشراك شيفلاند في شركات استحواذ أخرى.

وفي الدعوى القضائية، يدّعي شيفلاند أنه مثل عاملا "أساسيا" في تأمين الصفقة مع "مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا" (Trump Media &Technology Group)، وزيادة رأس المال لشركة "ديجيتال وورلد".

ولا تقدم الدعوى كثيرا من التفاصيل عن الدور الذي لعبه شيفلاند الرئيس التنفيذي لشركة "بلوستون كابيتال مانجمنت" (Bluestone Capital Management) في محادثات الاندماج تلك. لكن شيفلاند يؤكد التقارير التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" (New York Times) أن أورلاندو وزملاءه كانوا منخرطين في محادثات مع ممثلين لشركة "ترامب ميديا" (Trump Media) في وقت سابق من هذا العام.

إعلان

وكانت "ديجيتال وورلد" قد كشفت الأسبوع الماضي أن "لجنة الأوراق المالية والبورصات" فتحت تحقيقا في الأحداث المحيطة باتصالاتها مع "ترامب ميديا"، حيث إنه ليس من المفترض أن يكون هناك هدف محدد لعملية الاستحواذ عندما تقوم شركات الاستحواذ، التي تعرف باسم "سباك"(SPACs)، بالاكتتاب العام. كما كانت "ديجيتال وورلد" قد قالت في ملفاتها إنها لم تشارك في أي مناقشات مع أي أهداف محتملة للاندماج قبل طرحها العام الأولي في سبتمبر/أيلول.

وتبحث "هيئة تنظيم الصناعة المالية" (The Financial Industry Regulatory Authority) في التداول في الأوراق "لديجيتال وورلد" الذي تم قبل إعلان الصفقة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول.

ورفض محامي شيفلاند التعليق على أي أمور سوى الدعوى القضائية، كما لم يرد أورلاندو على الفور على طلب التعليق.

وتدّعي الدعوى أنه عندما اعترض بعض الأشخاص المرتبطين بأورلاندو في البداية على عقد صفقة مع "ترامب ميديا" "لأسباب شخصية"، ضغط شيفلاند لإعادة النظر في الموضوع.

كشفت كل من "ديجيتال وورلد" و"ترامب ميديا" الأسبوع الماضي أنهما جمعتا مليار دولار إضافية من المستثمرين لتمويل عملية الاندماج.

وجاء في الدعوى أن "شيفلاند ذكّر أورلاندو بأن واجبهم هو تجاهل المعتقدات الشخصية وتعظيم قيمة المساهمين"، وتضمنت أيضا "نظرا لجهود شيفلاند، أُجري تصويت ثان اختيرت شركة ترامب ميديا بمقتضاه شركة مرشحة في نهاية الأمر لعملية الاستحواذ".

ولا تحدد الدعوى متى أجري ذلك التصويت.

وكشف كل من "ديجيتال وورلد" و"ترامب ميديا" الأسبوع الماضي أنهما جمعتا مليار دولار إضافية من المستثمرين لتمويل عملية الاندماج. وفي تقرير تنظيمي يوم الأربعاء الماضي، قالت "ديجيتال وورلد" إن 36 مستثمرا لم يكشف عن أسمائهم التزموا بأموال للاكتتاب الخاص أو الاستثمار الخاص في الأسهم العامة.

كما كشفت الشركة أن إحدى الشركات التابعة لبنك "إي إف هوتون" (E.F. Hutton)، وهو بنك استثماري يعرض الصفقة على المستثمرين، ستحصل على عمولة مبيعات بقيمة 25 مليون دولار.

المصدر: النيويورك تايمز

نقل الموضوع للعربية "صفحة ريادة الجزيرة".

المصدر: نيويورك تايمز

إعلان