النفط يرتفع للجلسة الثالثة وإجراءات أميركية منتظرة لمواجهة زيادة أسعار البنزين

ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 61% هذا العام وسجل 86.70 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى له في 3 سنوات يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

Oil pump jacks work at sunset near Midland, Texas, U.S., August 21, 2019. Picture taken August 21, 2019.  REUTERS/Jessica Lutz
صعدت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.80% إلى 82.58 دولارا للبرميل (رويترز)

صعدت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي في تعاملات اليوم الثلاثاء، في أعقاب قرار تحالف "أوبك بلس" (+Opec) الإبقاء على سياسة خفض الإنتاج المتبعة منذ يوليو/تموز الماضي من دون تغيير، وزيادة توقعات الطلب بعد رفع قيود السفر الأميركية.

وأبقى التحالف -الأسبوع الماضي- على تخفيف قيود خفض الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي، رغم ضغوط أميركية لتخفيف أكبر في القيود.

وبحلول الساعة 09:44 بتوقيت غرينتش، صعدت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم يناير/كانون الثاني القادم بنسبة 0.74% إلى 84.04 دولارا للبرميل.

كما صعدت أسعار العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر/كانون الأول المقبل بنسبة 0.80% إلى 82.58 دولارا للبرميل.

وتلقت الأسعار دعما بعد قرار أميركي بتطوير البنية التحتية بقيمة تريليون دولار، مما يذكي الطلب على الوظائف والوقود بأنواعه في الولايات المتحدة.

وتزامن ارتفاع الأسعار مع رفع الولايات المتحدة لقيود السفر وظهور إشارات أخرى على انتعاش الاقتصاد بعد جائحة فيروس كورونا، مما أدى إلى زيادة توقعات الطلب على النفط في حين يستمر نقص المعروض.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة أمس الاثنين مرتفعة 0.83% لتسجل عند التسوية 83.43 دولارا للبرميل. كما أغلقت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط مرتفعة بنسبة 0.81% لتصل إلى 81.93 دولارا للبرميل.

وارتفع سعر خام برنت بأكثر من 61% هذا العام وسجل 86.70 دولارا للبرميل وهو أعلى مستوى له في 3 سنوات يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول مدعوما بقيود على المعروض من جانب منظمة تحالف أوبك بلس.

وقال "جيه بي مورغان تشيس" (JPMorgan Chase) إن الطلب العالمي على النفط في نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عاد تقريبا إلى مستوياته قبل الجائحة عند مستوى 100 مليون برميل يوميا.

إجراءات أميركية مرتقبة

وعلى الرغم من نقص معروض النفط في السوق العالمية، فإنه من المتوقع أن تكون المخزونات الأميركية قد ارتفعت للأسبوع الثالث على التوالي مما قد يضع حدا لارتفاع الأسعار.

وأمس الاثنين قالت وزيرة الطاقة الأميركية جينيفر غرانهولم إن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يتخذ إجراءات في وقت قريب، ربما هذا الأسبوع لمعالجة الارتفاع الحاد في أسعار البنزين.

وسجلت أسعار النفط مستويات فوق 80 دولارا للبرميل، وهو ما يرفع تكلفة البنزين على المستهلكين.

وأضافت غرانهولم -في مقابلة مع شبكة "إم إس إن بي سي" (MSNBC)- "بالطبع هو (بايدن) يدرس خيارات في الإطار المحدود للأدوات الذي ربما يكون لدى رئيس لمعالجة تكلفة البنزين في محطات الوقود، لأنه اقتصاد عالمي".

وتابعت الوزيرة "يحدونا الأمل في أنه سيكون هناك إعلان هذا الأسبوع"، مؤكدة أنه "لا يريد أن يرى الناس تعاني في محطات الوقود وفي تدفئة المنازل وغير ذلك، وهذا هو السبب في دعوته إلى زيادة الإمدادات الآن".

وأشارت إلى أن أوبك تسيطر على الغالبية العظمى من إمدادات النفط في العالم، وقالت إنه "يريد أن يرى إمدادات إضافية من الجميع".

والسبت الماضي، قالت إن الولايات المتحدة لديها أدوات للرد على أسعار النفط المرتفعة بعد أن تجاهلت الدول المنتجة التي تشكل تحالف أوبك بلس نداءات أميركية لضخ المزيد من الخام.

المصدر : رويترز + وكالة الأناضول