أوبك بلس تتمسك بسياسة الإنتاج الحالية وأسعار النفط ترتفع

A 3D printed oil pump jack is seen in front of displayed stock graph and Opec logo in this illustration picture
خام برنت ارتفع فوق 81 دولارا للبرميل وسط أنباء عن استمرار أوبك بلس في خطتها لزيادة الإنتاج تدريجيا (رويترز)

قال تحالف "أوبك بلس" اليوم الاثنين إنه سيلتزم بالاتفاق القائم بشأن الزيادة التدريجية في إنتاج النفط، مما دفع أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها في 3 سنوات، وزاد الضغوط التضخمية التي تخشى الدول المستهلكة من أن تعرقل التعافي الاقتصادي من جائحة كورونا.

وتتعرض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاء آخرون في ما يطلق عليه "أوبك بلس"؛ لضغوط من كبار المستهلكين مثل الولايات المتحدة والهند لزيادة الإمدادات من أجل تهدئة ارتفاع الأسعار التي زادت بنسبة 50% هذا العام.

وقالت المنظمة -في بيان صدر بعد محادثات وزارية عبر الإنترنت- إن أوبك بلس "شددت مجددا على (الالتزام) بخطة ضبط الإنتاج"، في إشارة إلى اتفاق سابق تضخ بموجبه 400 ألف برميل يوميا إضافية إلى السوق خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وارتفع خام برنت فوق 81 دولارا للبرميل، وسط أنباء عن استمرار المجموعة في خطتها لزيادة الإنتاج تدريجيا، بدل تقديم المزيد من الإمدادات إلى السوق.

كما ارتفع خام غرب تكساس إلى أعلى مستوى منذ 7 أعوام، وتجاوز 78 دولارا للبرميل في تعاملات اليوم الاثنين.

وقال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي عقب المحادثات إننا "سنراقب الوضع، وكما نعلم فإن ​​الطلب ينخفض عادة في الربع الرابع"، مضيفا أنه يعتقد أن السوق متوازنة الآن.

وقال أحد المصادر لرويترز قبيل اجتماع اللجنة "هناك دعوات لمزيد من زيادة الإنتاج من جانب أوبك بلس… نخشى من الموجة الرابعة من كورونا، ولا أحد يريد القيام بأي تحركات كبيرة".

وقرر وزراء التحالف عقد اجتماعهم المقبل في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

واتفقت المجموعة في يوليو/تموز الماضي على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا كل شهر حتى أبريل/نيسان 2022 على الأقل؛ للتخلص تدريجيا من تخفيضات تبلغ 5.8 ملايين برميل يوميا.

وكانت الهند -وهي مستهلك كبير للنفط- تضغط من أجل زيادة الإمدادات.

في الأثناء، قالت شركة "ريستاد إنرجي" (Rystad Energy) الاستشارية إن "نتائج اجتماع أوبك بلس لم تكن مفاجئة، لكن عندما تجاوزت الأسعار 80 دولارا للبرميل، فإن هذا مستوى يجعل العملاء غير مرتاحين والمنتجين سعداء ولكنهم حذرون".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفغانستان ليست منتجا رئيسيا للمواد الهيدروكربونية، لكن قربها من الشرق الأوسط، وأكبر منطقة منتجة للنفط بالعالم، والصين ثاني أكبر مستهلك للنفط عالميا، يعني أن زيادة عدم الاستقرار قد تؤثر على الأسعار.

Published On 13/9/2021
المزيد من اقتصادي
الأكثر قراءة